Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

إسرائيل تهاجم رئيس كوريا الجنوبية لنشره فيديو تمثيل جنودها بجثمان فلسطيني

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

تل أبيب: في ظل استمرار الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، أعاد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، نشر فيديو صادم لتمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني، ما أدى إلى تعرضه لهجوم من تل أبيب.مقطع الفيديو ...

ملخص مرصد
اتهمت إسرائيل الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بنشر فيديو يظهر جنودها وهم يلقون جثمان فلسطيني من سطح مبنى بالضفة الغربية. وقال الرئيس الكوري إن الفيديو يوثق حادثة وقعت في سبتمبر 2024، مطالباً باحترام القانون الدولي الإنساني. وردت إسرائيل بوصف الفيديو بـ«المضلل» وزعمت خضوع الحادثة لتحقيق داخلي.
  • الرئيس الكوري الجنوبي ينشر فيديو جنود إسرائيليين يلقون جثمان فلسطيني بالضفة الغربية
  • إسرائيل تتهم الرئيس الكوري بنشر معلومات مضللة وتطالب بالتحقق قبل النشر
  • الحادثة وقعت في سبتمبر 2024 وخضعت لتحقيق عسكري بحسب إسرائيل
من: الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، إسرائيل أين: الضفة الغربية (غير محدد)

تل أبيب: في ظل استمرار الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، أعاد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، نشر فيديو صادم لتمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني، ما أدى إلى تعرضه لهجوم من تل أبيب.

مقطع الفيديو الذي يفضح جرائم تل أبيب، وأعاد جاي ميونغ، نشره الجمعة، عبر حسابه على منصة “إكس” يظهر جنودا إسرائيليين يلقون جثمان فلسطيني من فوق سطح مبنى في الضفة الغربية المحتلة.

الفيديو يوثق حادثة حقيقيةجاي ميونغ، أشار في البداية إلى ضرورة التحقق من صحة المقطع، متسائلا عن الإجراءات التي جرى اتخاذها في حالة ثبوت الواقعة.

قبل أن يعود لاحقا بمنشور آخر مطول يؤكد فيه أن الفيديو يوثق حادثة حقيقية وقعت في سبتمبر/ أيلول 2024، وخضعت لتحقيق من السلطات الإسرائيلية.

ووصف الرئيس الكوري الجنوبي الحادثة بـ”الصادمة”، مشددا على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وصون الكرامة الإنسانية “باعتبارها قيمة عليا لا تقبل التنازل”.

وأشار إلى أن الحادثة أثارت حين وقوعها ردود فعل دولية، حيث اعتبرتها إدارة البيت الأبيض “مقلقة للغاية”، فيما وصفها جون كيربي (المتحدث باسم مجلس الأمن القومي حينها) بأنها “غير مقبولة” و”فعل مشين”، في ظل دعوات آنذاك لمحاسبة المسؤولين عنها.

وأضاف: “لقد علمتنا المآسي المتكررة في التاريخ أن قيمة حقوق الإنسان تمثل، قبل كل شيء، أسمى وأرفع المبادئ”.

وتابع: “يجب ألا تتكرر الدروس المؤلمة التي خلفتها تلك الجراح في صورة مآس جديدة، عندها فقط يمكن للبشرية أن تتجه نحو مستقبل قائم على التعايش والمصالحة والتعاون”.

واختتم: “مهما كانت الأسباب، وأينما كان المكان، تبقى حقوق الإنسان هي الحصن الأخير والقيمة التي لا يمكن التفريط بها أو استبدالها”.

وتعود الحادثة إلى سبتمبر/ أيلول 2024، عندما ألقى جنود إسرائيليون جثامين 3 فلسطينيين من سطح منزل في قباطية بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية، حيث قتلهم هناك بعد محاصرة المنزل.

وقال شهود عيان في حينها، إن جرافة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي حملت بعد ذلك الجثامين عبر رافعتها الحديدية ذات الأسنان المدببة.

وآنذاك، انتشرت مقاطع فيديو تناقلها ناشطون بمنصات التواصل، توثق وصول قوة إسرائيلية إلى سطح المنزل، وإطلاق النار على أحد الجثامين، قبل إلقاء الجثامين الثلاثة من فوق سطح المنزل، ثم تفجير قنبلة بالمكان.

في المقابل، اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية لي بإعادة نشر “معلومات مضللة”، والاعتماد على حسابات وصفتها بـ”المزيفة”، معتبرة أن الفيديو أُعيد تداوله خارج سياقه الزمني.

وأكدت أن الحادثة وقعت خلال عملية عسكرية، زاعمة أن الجنود كانوا يواجهون تهديدات مباشرة، وأن الحادثة خضعت لتحقيق “شامل” وتم اتخاذ إجراءات بشأنها قبل عامين.

كما انتقدت ما وصفته بتجاهل الرئيس الكوري لملفات أخرى، من بينها هجمات تستهدف إسرائيل، في إشارة إلى إيران وحزب الله، مطالبة بضرورة “التحقق قبل النشر”.

وصعدت إسرائيل من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة بغزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1147 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 واعتقال حوالي 22 ألفا.

وبالإضافة إلى الاعتقال تشمل سياسات إسرائيل في الضفة القتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك