العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

صديق لترامب.. من هو المشير عاصم منير الشخصية الرئيسية في المفاوضات بين واشنطن وطهران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية بروفايلاً عن رئيس أركان الجيش الباكستاني القوي المشير عاصم منير، الذي يوجد اليوم في قلب الوساطة والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اقترحتها إسلام آباد منذ الأساب...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الباكستاني يوم 28 فبراير/شباط 2025 عن وساطة بين الولايات المتحدة وإيران بعد اندلاع نزاع عسكري. وقال مسؤولون باكستانيون إن المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، قاد هذه الجهود الدبلوماسية. وأشار بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية إلى أن اللقاءات جرت في إسلام آباد، دون تحديد تفاصيل أخرى.
  • المشير عاصم منير رئيس أركان الجيش الباكستاني منذ 2022
  • الوساطة الباكستانية جاءت بعد اندلاع النزاع بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/شباط 2025
  • وزارة الخارجية الباكستانية أكدت على دور الجيش في الجهود الدبلوماسية (بحسب بيان رسمي)
من: عاصم منير، الجيش الباكستاني أين: باكستان/الولايات المتحدة/إيران

نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية بروفايلاً عن رئيس أركان الجيش الباكستاني القوي المشير عاصم منير، الذي يوجد اليوم في قلب الوساطة والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اقترحتها إسلام آباد منذ الأسابيع الأولى للنزاع الذي اندلع يوم الـ 28 فبراير/ شباط الماضي.

واعتبر جيل بوكرات، الباحث في شؤون جنوب آسيا أن هذه الوساطة “هي لحظة مجد للدبلوماسية الباكستانية”.

ويرى رانا بانيرجي، الخبير الأمني المتقاعد الذي عمل سابقًا في الاستخبارات الهندية، أن “العلاقة الشخصية بين عاصم منير والرئيس ترامب ساعدت بالتأكيد في المفاوضات”.

وكان الرئيس الأميركي قد استقبل لأول مرة رئيس أركان الجيش الباكستاني في البيت الأبيض في الـ 18 يونيو/ حزيران عام 2025 على غداء خاص.

وهو تكريم نادر لمسؤول أجنبي، جاء بعد مبادرة من عاصم منير لدعم ترشيح دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام.

وهو ما أرضى ـ بحسب المجلةـ ” غرور الرئيس الأميركي، الذي تفاخر – مع تحريف للوقائع – بأنه “أوقف الحرب بين الهند وباكستان” بعد أربعة أيام من الضربات الجوية في مايو عام 2025 بين القوتين النوويتين.

”.

وقد عُيّن عاصم منير رئيسًا لأركان الجيش في عام 2022، وهو اليوم “المركز الحقيقي للسلطة” في بلاده، بحسب الصحافي الباكستاني المنفي طه صديقي، المعروف بانتقاداته الحادة للمؤسسة العسكرية.

يؤكد صديقي أن “منيرهو فعليًا رئيس الدولة، لأنه يسيطر على جميع المؤسسات المدنية.

ولا توجد حدود لسلطته”.

ووُلد منير عام 1968 في إقليم البنجاب، وتمكن – رغم أصوله المتواضعة نسبيًا – من الصعود في السلم العسكري حتى بلغ رتبة مشير، وهي رتبة لم تُمنح في تاريخ باكستان إلا مرة واحدة قبله.

وكان والده، الذي فرت عائلته من الهند أثناء التقسيم عام 1947، أستاذًا في كلية محلية وإمامًا لمسجد صغير.

ويرى رانا بانيرجي (الخبير الأمني المتقاعد) أن “منير يمثل طبقة وسطى صعدت إلى أعلى هرم الدولة دون أن تكون فاسدة، مع الحفاظ على نمط حياة بسيط”.

وزعمت “لوبوان” أن “هذا الإرث العائلي ساهم في تشكيل أيديولوجية المشير المحافظة، حيث تلقى تعليمه في مدرسة دينية… ويُدلي بتصريحات عدائية تجاه غير المسلمين، لاسيما الهندوس، ويصفهم بأنهم أعداء باكستان”.

وبحسبها فقد أثار هذا التوجه قلق نيودلهي، إلى حد أن بعض وسائل الإعلام الهندية أطلقت عليه لقب “الجنرال الجهادي”، لكن رانا بانيرجي(الخبير الأمني الهندي المتقاعد) يخفف من هذا الوصف بقوله: “أتحفظ على استخدام هذا اللقب، فهو محافظ في آرائه وحياته الشخصية، لكنه ليس متطرفًا”.

ومع ذلك، فإن الطابع الديني لمنير يميّزه عن المؤسسة العسكرية الباكستانية التي يتلقى كبار ضباطها تدريبًا وفق النموذج الغربي، وهو إرث من الحقبة الاستعمارية.

ووفق المجلة الفرنسية في عام 2016 شهدت مسيرة منير تحولًا عندما عُيّن رئيسًا للاستخبارات العسكرية.

وتعمّق هذا التحول بعد عامين عندما أصبح مديرًا لجهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI)، الذي يُعد دولة داخل الدولة.

ويقول الصحافي الباكستاني المنفي طه صديقي “كونه قاد الاستخبارات ثم أصبح رئيسًا للأركان منحه نفوذًا هائلًا داخل الجيش.

لقد شغل أهم المناصب في البلاد”.

وخلال قيادته للاستخبارات، دخل عاصم منير في صراع مباشر مع رئيس الوزراء آنذاك عمران خان، وقد أدى ذلك إلى إقالة عمران خان وسجنه في أبريل عام 2022 بعد أزمة دستورية.

وبحسب التقرير فرئيس الوزراء الجديد شهباز شريف، د تراجع تدريجيًا، تاركًا السلطة للمارشال الذي عزز سيطرته على مؤسسات الدولة.

ويؤكد صديقي أن “هذه أول مرة في تاريخ البلاد يتمكن فيها رئيس أركان من التلاعب بالبرلمان إلى حد الحصول على حصانة مدى الحياة”، في إشارة إلى تعديلين دستوريين عززا نفوذ الجيش على حساب السلطة المدنية.

ويضيف: “عاصم منير يشبه زعيم مافيا يدير البلاد كأنها عصابة”، على حد وصفه.

وفق “لوبوان” فإن الحرب بين إيران والولايات المتحدة شكّلت فرصة استغلها عاصم منير لتعزيز موقعه.

ومن المتوقع أن تزيد وساطته بين طهران وواشنطن من نفوذه.

ويقول الباحث جيل بوكرات “الوضع مناسب جدًا لباكستان.

فبعد صورتها كدولة منبوذة بسبب سياساتها المزدوجة في أفغانستان بين 2001 و2021، تثبت اليوم أنها يمكن أن تكون مفيدة للمجتمع الدولي من جديد”.

لكن المخاطرة ما تزال قائمة: فهل سيتمكن المارشال من الحفاظ على توازن دقيق بين حليفيه، النظام الإيراني والرئيس الأميركي غير المتوقع؟ ، تتساءل “لوبوان”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك