أجرى محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، جولة تفقدية للاطمئنان على المرضى الذين نقلوا بشكل احترازي، إلى عدد من الأقسام بمستشفيات الجامعة، عقب الحريق المحدود الذي نشب بمستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني.
ورافق رئيس جامعة القاهرة خلال جولته حسام صلاح، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وحسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، وهاني العسلي، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات، وأحمد ماهر، مدير مستشفى الاستقبال والطوارئ، وتفقدوا أماكن تواجد المرضى، والاطمئنان على استقرار حالتهم الصحية، مع التأكد من انتظام تقديم الرعاية الطبية لهم دون أي تأثر.
وتحدث عبدالصادق مع عدد من المرضى وذويهم، مؤكدًا لهم أن إجراءات نقلهم جاءت بهدف حمايتهم وضمان سلامتهم في المقام الأول، مشددًا على أن إدارة الجامعة لن تدخر جهدًا في توفير الرعاية الطبية لهم دون توقف، وموجهًا الفرق الطبية والتمريضية ببذل أقصى درجات الاهتمام والمتابعة المستمرة لكل حالة، بما يحقق لهم الدعم الكامل خلال فترة تواجدهم بالمستشفيات.
واطمأن على الحالة الصحية للمرضى من رئيس مجلس إدارة المستشفيات، موضحًا أن عملية إجلاء المرضى تمت في إطار خطة الإخلاء المعدة مسبقًا، وفقًا لخطة الأزمات، وجرى نقلهم إلى أقسام (5 رعاية مركزة، و16، و8، وقسم 1)، وأن الفرق الطبية تعاملت بكفاءة عالية مع الموقف منذ اللحظات الأولى، سواء في تنفيذ خطة الإخلاء أو إعادة توزيع المرضى بشكل آمن ومنظم، بما يعكس جاهزية منظومة الطوارئ داخل مستشفيات جامعة القاهرة.
ومن جانبه، أوضح عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الحالة الصحية لجميع المرضى مستقرة، ولم تسجل أي مضاعفات ناتجة عن الحادث، مؤكدًا أن عملية نقل المرضى تمت وفق خطة طبية دقيقة، وبمشاركة فرق متخصصة لضمان أعلى درجات الأمان، لافتًا إلى أن المستشفيات الجامعية وفرت كافة الإمكانات اللازمة لاستيعاب المرضى المنقولين، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم بشكل طبيعي، إلى حين الانتهاء من مراجعة وتجهيز مستشفى الطوارئ بالكامل.
وكان رئيس الجامعة وجه على الفور بتشكيل لجنة من أساتذة كلية الهندسة للوقوف على الأسباب الفنية التي أدّت إلى حدوث الماس الكهربائي، وإعداد تقرير شامل يتضمن التوصيات والضوابط اللازمة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا، ويعزز معايير السلامة داخل المستشفى، حفاظًا على أمن وسلامة المرضى والاطقم الطبية والعاملين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك