الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

عودة سوق الأسمدة إلى طبيعتها ستكون "طويلة وشاقة"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

حتى لو استؤنفت حركة الملاحة من الخليج، يُتوقع أن تكون عودة سوق الأسمدة إلى طبيعتها طويلة وشاقة، إذ يؤكد الخبير في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ماكسيمو توريرو لوكالة الصحافة الفرنسية أن" ...

ملخص مرصد
أكد خبير في منظمة الفاو أن عودة سوق الأسمدة إلى طبيعتها ستكون طويلة وشاقة، حتى مع استئناف الملاحة من الخليج. ارتفعت أسعار الأسمدة بنسبة كبيرة جراء إغلاق مصانع وارتفاع تكاليف الغاز، مما أثر على الإنتاج العالمي. من المتوقع أن تنخفض الأسعار ببطء بعد استئناف التجارة، لكن لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب قريباً بحسب تصريحات الخبراء.
  • ارتفعت أسعار الأسمدة بنسبة 70% في الشرق الأوسط بسبب الحرب
  • نحو 40 سفينة عالقة في الخليج منذ بدء الحرب في 28 فبراير
  • منظمة الفاو تتوقع ارتفاع أسعار الأسمدة 15-20% هذا الفصل
من: ماكسيمو توريرو (فاو)، سارة مارلو (أرغوس ميديا) أين: الشرق الأوسط، الخليج، الهند، بنغلاديش

حتى لو استؤنفت حركة الملاحة من الخليج، يُتوقع أن تكون عودة سوق الأسمدة إلى طبيعتها طويلة وشاقة، إذ يؤكد الخبير في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ماكسيمو توريرو لوكالة الصحافة الفرنسية أن" أضراراً وقعت بالفعل".

وارتفعت أسعار الأسمدة في أنحاء العالم، ومن غير المرجح أن تنخفض بسهولة، جراء إغلاق مصانع وارتفاع أسعار الغاز الذي جعل الإنتاج العالمي أكثر تكلفة.

مثلاً ارتفع سعر اليوريا في الشرق الأوسط بنسبة 70 في المئة في غضون أسابيع قليلة، بحسب موقع أرغوس ميديا المتخصص في أسواق الطاقة والأسمدة.

ضربة طويلة الأمد للامداداتتوفر منطقة الخليج ما يصل إلى 30 في المئة من حجم إنتاج الأسمدة في العالم، لكن لم تتمكن سوى ست سفن من مغادرتها منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، بحسب شركة كبلر.

ولا تزال نحو أربعين سفينة عالقة.

ويشير توريرو إلى أنه" إذا أُعيد فتح مضيق هرمز فورا، وتمكنت السفن من المرور، فسيكون التأثير إيجابياً بشكل واضح، ولكن متفاوت".

ويضيف" سيتوقف تصاعد الأسعار، وستُستأنف التجارة المُعلقة والتي تُقدر بنحو 3 إلى 4 ملايين طن من الأسمدة شهرياً".

ومع ذلك" لن يكون بالإمكان إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في المدى القريب، ولن تعود المصانع المُغلقة للعمل بين ليلة وضحاها"، بحسب قوله.

وتعرضت مصفاة رأس لفان ومصنع الأمونيا التابع لها في قطر لهجوم إيراني في 2 مارس (آذار).

كما علّقت مصانع إنتاج الأسمدة ومدخلاتها نشاطها أو خفّضته في الإمارات العربية المتحدة والسعودية وإيران والأردن وأيضاً في قطر حيث كان مجمع قافكو يُنتج 14 في المئة من حجم تجارة اليوريا في العالم، وهي أكثر الأسمدة استخداماً عالمياً.

وفي الهند وبنغلاديش، تباطأ نشاط مصانع الأسمدة النيتروجينية لعجزها عن تحمّل التكلفة الباهظة للغاز اللازم للإنتاج.

يؤكد ماكسيمو توريرو أن الأسعار ستنخفض مع استئناف الملاحة عبر الخليج، وذلك أولا بالنسبة للأسمدة النيتروجينية بفضل تراجع أسعار الغاز، لكن انخفاض الأسعار سيكون" بطيئاً وجزئياً".

ويعزو الخبير الاقتصادي ذلك أساساً إلى غياب احتياطات استراتيجية منسقة عالمياً، وإلى أن إعادة تشغيل المصانع ستستغرق" أشهرا، لا أياما".

ويُذكر بأن الأسعار ترتفع أيضا بسبب زيادة الطلب نظراً لاضطرار العديد من المشترين إلى العودة إلى السوق، بعدما فُسخت عقود عديدة أُبرمت قبل الحرب بسبب إعلان حالة" القوة القاهرة".

وأشارت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) إلى أن" إعادة بناء هياكل العقود طويلة الأجل سيستغرق وقتا"، وتوقعت أن تكون الأسعار خلال هذا الفصل أعلى بنسبة 15 إلى 20 في المئة من مستوياتها ما قبل الحرب.

ويرى توريرو أنه بمجرد استئناف التجارة والإنتاج، سيستغرق انخفاض الأسعار من أربعة إلى ثمانية أسابيع.

ويقول" لكن من المرجح ألا تعود الأسعار إلى مستوياتها في شباط/فبراير قبل الربع الثالث، وربما لا تعود على الإطلاق هذا العام".

جاءت هذه الصدمة في وقت كانت فيه أسعار الأسمدة مرتفعة.

وشهدت أسعار الأسمدة ارتفاعات حادة خلال أزمة 2008، ثم إبان الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

وتلفت سارة مارلو، رئيسة قسم الأسمدة في أرغوس ميديا إلى أن" ما يجعل هذه الأزمة أكثر خطورة هو عدد مناطق الإنتاج المعنية وتأثيرها الممتد إلى خارج منطقة الخليج".

طوتشير مارلو إلى أن منتجي أسمدة الفوسفات يستخدمون مواد أولية من الخليج، مثل الكبريت والأمونيا.

ونظرا لارتفاع التكاليف" خفض بعضهم إنتاجهم في الأسابيع الأخيرة، في المغرب وتونس وجنوب إفريقيا".

وينتج الخليج 50 في المئة من الكبريت المتداول عالميا، وشهدت أسعار هذا المنتج المشتق من تكرير المحروقات ارتفاعات هائلة قبل الحرب بلغت 600 في المئة خلال عامين، وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه، إذ يستخدم لاستخراج المعادن من البطاريات.

وتتوقع سارة مارلو أن" تبقى الأسعار مرتفعة".

آسيا وإفريقيا في طليعة المتضررينيؤكد ماكسيمو توريرو أن هناك" قرارات سبق واتُخذت" بشأن المحاصيل المقبلة وأبرزها تقليل استخدام الأسمدة.

ويلفت إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز" ستمنع المزيد من التدهور" في المحاصيل، نظرا لأن الأسمدة المعدنية أساسية للإنتاجية الزراعية.

ويضيف أن" الأوان قد فات" في الهند وبنغلاديش وباكستان وسريلانكا والسودان وكينيا والصومال وتركيا والأردن التي تعتمد كلها بشكل كبير على أسمدة من منطقة الخليج.

ولكن ربما لا يكون الأمر كذلك بالنسبة للموسم الزراعي الثاني في آسيا إذا وصلت الأسمدة في غضون 4 إلى 6 أسابيع.

في المقابل، سيتمكن المزارعون في الأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا وأستراليا، مع تلقيهم إمدادات فورية، من التزود بأسمدة للمواسم اللاحقة.

ولفتت منظمة" الفاو" إلى" أن الفترة الزمنية بين حدوث صدمة في إمدادات الأسمدة وتأثيرها على المحصول تُقاس بالأشهر.

أما الفترة الزمنية بين ضعف المحصول وارتفاع أسعار الغذاء فتُقاس ببضعة أشهر إضافية"، موضحة" نحن حاليا في هذه المرحلة الحرجة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك