العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

هيمنة الأسرة النووية بالمغرب.. استقلالية أم بداية تفكك اجتماعي؟

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
3

وحسب المعطيات الرسمية، باتت الأسر النووية تمثل حوالي 73 في المائة من مجموع الأسر المغربية، مقابل 60. 8 في المائة سنة 1995، الأمر الذي يظهر تحولا كبيرا في بنية العائلة وأنماط العيش الذي لم يعد يقتصر عل...

ملخص مرصد
أظهرت معطيات رسمية أن الأسر النووية بالمغرب بلغت نسبتها 73% من إجمالي الأسر، مقابل 60.8% عام 1995، ممثلة تحولاً اجتماعياً شاملاً امتد من الحضري إلى القروي. يرى الباحث محسن بنزاكور أن هذا التحول يعبر عن رغبة في الاستقلالية لكنه يضعف الروابط الأسرية ويقلص التضامن بين الأجيال. وأشار إلى تداعيات هذا التحول على الرعاية والتربية، مطالباً الدولة بالاستثمار في مؤسسات الرعاية عوضاً عن القطاع الخاص.
  • الأسر النووية تمثل 73% من إجمالي الأسر المغربية بحسب معطيات رسمية
  • أفاد الباحث محسن بنزاكور أن الأسرة الممتدة تفقد حضورها تدريجياً مقابل الاستقلالية
  • أكد بنزاكور أن الدولة مطالبة بالاستثمار في مؤسسات الرعاية بسبب تراجع دور الأسرة الممتدة
من: محس بنزاكور (باحث في علم النفس الاجتماعي) أين: المغرب

وحسب المعطيات الرسمية، باتت الأسر النووية تمثل حوالي 73 في المائة من مجموع الأسر المغربية، مقابل 60.

8 في المائة سنة 1995، الأمر الذي يظهر تحولا كبيرا في بنية العائلة وأنماط العيش الذي لم يعد يقتصر على الوسط الحضري فقط، بل امتد ليشمل العالم القروي أيضا، في مؤشر على تغير شامل في التوازنات الاجتماعية.

قد تبدو هذه الدينامية في ظاهرها تعبيرا عن رغبة مشروعة في الاستقلالية، إلا أنها تحمل في طياتها تحولات أعمق على مستوى القيم والعلاقات داخل المجتمع، حسب ما يؤكده الباحث في علم النفس الاجتماعي، محسن بنزاكور، في تصريح لـ Le360، حيث يرى أن آثار هذا التحول بدأت بالفعل في الظهور ولم تعد مجرد توقعات مستقبلية.

وأشار بنزاكور أن الأسرة الممتدة التي شكلت لسنوات طويلة فضاء للتضامن والتكافل ونقل القيم بين الأجيال، بدأت تفقد حضورها تدريجيا مقابل صعود نموذج أسري يقوم على الاستقلالية والتمركز حول الزوجين فقط.

وأوضح المتحدث نفسه أن هذا التحول، رغم وجاهته في بعض أسبابه الاجتماعية، خاصة ما يرتبط برغبة الأزواج الجدد في بناء حياتهم الخاصة بعيدا عن الضغوط العائلية، إلا أنه يطرح تحديات جديدة تتعلق بضعف الروابط بين الأجيال.

إقرأ أيضا: أكثر من نصف عزاب المغرب يرفضون الزواج.

والرجال يتصدرون قائمة «العُزاف»وأضاف: «لم تعد العلاقات داخل العائلة تمتد كما في السابق، حيث تقلصت مساحات التعايش المشترك، سواء بفعل التحولات العمرانية التي فرضت نمط السكن العمودي، أو بسبب تغير أنماط الحياة، وهو ما أدى إلى نوع من «القطيعة الصامتة» بين أفراد الأسرة الكبيرة».

وأبرز بنزاكور أن تداعيات هذا التحول لا تقف عند حدود العلاقات الاجتماعية، بل تمتد لتشمل وظائف الأسرة نفسها خاصة في ما يتعلق بالتربية والرعاية.

وتابع: «مع خروج الوالدين للعمل، يطرح سؤال البدائل بقوة في ظل تراجع دور العائلة الممتدة التي كانت تضطلع تقليديا بهذه المهام».

وهنا يبرز تحدي توفير مؤسسات للرعاية، مثل دور الحضانة، التي يرى بنزاكور أن الدولة مطالبة بالاستثمار فيها بشكل أكبر بدل تركها رهينة للقطاع الخاص.

من جهة أخرى، يكشف البحث الوطني عن تراجع معدل حجم الأسرة إلى أقل من أربعة أفراد، بالإضافة إلى انخفاض معدل الخصوبة إلى أقل من طفلين لكل أسرة، وهو ما يؤكد على المخاوف المرتبطة بتسارع الشيخوخة الديمغرافية خاصة في ظل ارتفاع سن الزواج وتنامي ظاهرة العزوف عنه.

ويرى بنزاكور أن هذه المؤشرات تظهر تحولا نحو «الفردانية»، حيث لم يعد الانتماء الجماعي والتضامن الأسري يحظيان بنفس المكانة، وهو ما قد يترتب عنه مستقبلا ضغط متزايد على الدولة سواء في ما يتعلق بالرعاية الاجتماعية أو التغطية الصحية أو التكفل بكبار السن.

وفي مقابل هذه التحديات، يبرز النقاش حول سبل التكيف مع هذه التحولات، حيث يؤكد الباحث أن الحلول ممكنة لكنها تتطلب رؤية شمولية للسياسات الأسرية، من ضمنها تشجيع الزواج ودعم الأسر ماديا، وتحفيز الإنجاب، بالإضافة إلى إعادة الاعتبار للأدوار الاجتماعية للأسرة عبر التوعية والإعلام.

وأكد المتحدث نفسه على ضرورة استلهام تجارب دولية نجحت في التخفيف من آثار هذه التحولات، مع مراعاة الخصوصيات المحلية، خاصة في ما يتعلق بالتوازن بين الحفاظ على الهوية الثقافية والانفتاح على أنماط عيش جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك