أعلنت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن ارتفاع إجمالي حجم الاستثمارات في مدنها الصناعية إلى أكثر من 1.
5 تريليون ريال بنهاية عام 2025، وفق ما أظهره التقرير السنوي للهيئة.
وقالت إن هذا النمو في الاستثمارات يأتي امتداداً لدور الهيئة بصفتها أحد الممكنات الرئيسة لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، الذي يستهدف تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية، عبر تطوير قطاعات الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية وتعزيز تكاملها وجاذبيتها الاستثمارية.
وأوضحت أن حجم الاستثمارات يعكس توافق جهود الهيئة مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة، الرامية إلى تنمية الصناعات الوطنية، وتعظيم القيمة المضافة، وتوسيع القاعدة الإنتاجية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويزيد مساهمة القطاع غير النفطي في النمو الاقتصادي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية" واس".
ويتبع الهيئة الملكية بالجبيل وينبع كل مدينة الجبيل الصناعية وتبلغ مساحتها 1016 كم²، تقع المدينة على ساحل الخليج العربي شرق المملكة العربية السعودية، وتبعد عن مدينة الدمام شمالاً قرابة 100 كيلومتر، ومدينة ينبع الصناعية تقع على بعد 350 كيلومتراً شمال غرب مدينة جدة، وعلى بُعد 200 كيلومتر غرب المدينة المنورة.
وتمتد على مساحة 606 كم²، وتضم أكبر ميناء لتصدير النفط على ساحل البحر الأحمر، وأكبر محطة مناولة للسوائل البترولية والكيميائية، وفقاً لبيانات الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
أما ثالث المدن الصناعية التابعة للهيئة الملكية فهي مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية، وتبلغ مساحتها 287.
2 كم² وتقع شمال مدينة الجبيل الصناعية بحوالي 60 كيلومتراً على ساحل الخليج العربي، وتضم حالياً عدداً من مصانع الفوسفات والألمنيوم، بالإضافة إلى المرافق الضرورية لأعمال الإنتاج، والتجهيزات الأساسية اللازمة.
وتعد مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية رابع المدن الصناعية التي تديرها الهيئة الملكية للجبيل وينبع وتقع المدينة في الجزء الشمالي من منطقة جازان، وتبعد نحو 70 كيلومتراً عن مدينة جيزان.
وتبلغ مساحتها 266 كم².

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك