وكالة سبوتنيك - ما هي التحضيرات التي سبقت حرب تشرين التحريرية.. وكيف استعدت سوريا لمعركة استعادة الجولان؟ العربي الجديد - بري يشترط انسحاب الاحتلال للموافقة على وقف شامل لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - ترقبٌ لكلمة الرئيس بوتين في منتدى سان بطرسبورغ... أيّ رسائل؟ وفي أيّ اتجاه؟ وكالة الأناضول - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا الجزيرة نت - أفريقيا التي لا يعرفها الأفارقة.. سوق سياحية واعدة لولا حواجز التأشيرة القدس العربي - تصاعد حدة “عدم التسامح” تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم الجزيرة نت - بروناي تقدم جيلها الملكي الجديد إلى الحكم روسيا اليوم - الرئيس الكوبي: انفتاحنا على الحوار مع واشنطن لا يعني تغيير سياساتنا وكالة سبوتنيك - بأحدث التقنيات...صور مميزة من أروقة منتدى سان بطرسبورغ 2026 القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة
عامة

عبدالملك لغم الدين الحوثي

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر
3

عبدالملك الحوثي صاحب مشروعٍ يمشي تحت التراب؛ يزرع خطابه فوق الشاشة، ويزرع لغمه تحت القدم، ثم يترك اليمنيَّ بين بيانين: بيانٍ عن السيادة، وبيانٍ من المستشفى عن بترٍ جديد.عنده هندسةٌ خاصة؛ المزارع يذه...

ملخص مرصد
تحولت اليمن إلى ساحة ألغام بفعل مشروع عبدالملك الحوثي، حيث تسبب استخدام الألغام والذخائر العنقودية منذ مارس 2015 في سقوط أكثر من 9,500 مدني بين قتيل وجريح بحسب المركز التنفيذي اليمني للتعامل مع الألغام. (بحسب هيومن رايتس ووتش) تشير التقارير إلى أن الألغام أغلقت أبواب أرزاق المزارعين وقتلت المدنيين بشكل عشوائي، مما حول البلاد إلى ما يشبه جمهورية اللغم. العالم يتجاهل هذه الجرائم، بينما يعيش اليمنيون في خوف دائم من كل خطوة يخطونها.
  • أكثر من 9,500 مدني قتيل وجريح بسبب الألغام منذ مارس 2015 بحسب المركز التنفيذي اليمني
  • (بحسب هيومن رايتس ووتش) الألغام الحوثية تغلق أرزاق المزارعين وتقتل المدنيين بشكل عشوائي
  • اليمن تحول إلى ما يشبه جمهورية اللغم يعيش سكانها في خوف دائم من كل خطوة
من: عبدالملك الحوثي أين: اليمن

عبدالملك الحوثي صاحب مشروعٍ يمشي تحت التراب؛ يزرع خطابه فوق الشاشة، ويزرع لغمه تحت القدم، ثم يترك اليمنيَّ بين بيانين: بيانٍ عن السيادة، وبيانٍ من المستشفى عن بترٍ جديد.

عنده هندسةٌ خاصة؛ المزارع يذهب إلى حقله فيعود إلى سرير العجز، والطفل يلاحق لعبته فتسبقه الشظية، والراعي يصعد مع غنمه وينزل بنصف ظل، وحتى الموج صار يتلفّت قبل أن يقترب من الساحل.

هكذا تحوّلت البلاد إلى حوثنةٍ للخطوات: الطريق كمين، والحقل امتحان، والشاطئ سوء ظنٍّ طويل.

ثم يأتي الرقم، والرقم أبلغ من أي خطيب: أكثر من 9,500 مدني بين قتيل وجريح سقطوا بفعل الألغام والذخائر العنقودية منذ مارس 2015، وفق المركز التنفيذي اليمني للتعامل مع الألغام كما نقل مركز صنعاء.

هذا رقمٌ بحجم وطنٍ يسير على عكازين.

وهيومن رايتس ووتش لخّصت جانباً من الحكاية بعبارة مهذبة جداً: “الألغام الحوثية تقتل الناس وتغلق على المزارعين أبواب أرزاقهم”.

مهذبة جداً؛ لأن اللغم نفسه قليل التهذيب.

الحوثي أحبَّ التراب على طريقته: لغّمه بالقصد.

وأحبَّ البحر على طريقته أيضاً: حمّله ريبةً وشراكاً غادرة.

وأحبَّ السياسة على طريقته: خطابٌ طويل، وأعمارٌ قصيرة للناس.

العالم بدوره صاحب أخلاقٍ موسمية؛ يعدُّ الضحايا ثم يقلب الصفحة، أما اليمنيُّ فصار يمشي مفخَّخ الطمأنينة، ويأكل مؤجَّل الأمان، وينام على وسادة ارتياب.

بعض المتسلّطين يتركون وراءهم مذكّرات، أما عبدالملك فترك وراءه سيرةً ذاتيةً للتربّص.

وبعضهم يبني دولة، أما هو فبنى جمهورية اللغم: حدودها الخوف، ونشيدها صفير، وعلمها ساقٌ صناعية تلوّح للعالم وتقول: هنا مرَّ الدعيُّ، وهنا تكلّم التراب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك