Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

الأطفال في مواجهة الحرب والصدمات.. توصيات طبيبة نفسية في التعامل معهم

التلفزيون العربي
3

سلّطت الطبيبة النفسية سنابل الأخرس الضوء على التداعيات النفسية العميقة للحروب على الأطفال، مؤكدة أن التعرض المتكرر للصدمات لا يؤثر فقط على سلوكهم، بل قد يطال أيضًا بنية الدماغ بشكل دائم.وأوضحت الأخر...

ملخص مرصد
حذّرت الطبيبة النفسية سنابل الأخرس من التداعيات النفسية الدائمة للحروب على الأطفال، مؤكدة أن الصدمات المتكررة قد تغير بنية الدماغ. أوضحت أن التعامل مع الأطفال يجب أن يراعي الفروق العمرية، بدءًا من الطمأنة للأطفال دون الثالثة وصولًا إلى تقديم تصور متوازن لمفهوم الموت بعد العاشرة. دعت إلى تجنب تقديم صورة وردية للحياة، معتبرة أن ذلك يضعف قدرة الطفل على التكيف مع الأزمات.
  • الصدمات المتكررة قد تغير بنية الدماغ لدى الأطفال دون العاشرة بحسب الطبيبة سنابل الأخرس
  • الأطفال دون الثالثة يحتاجون للطمأنة وتبسيط الأصوات المخيفة باعتبارها مؤقتة
  • سلوك الأهل يؤثر بشكل حاسم في شعور الطفل بالأمان بحسب الأخرس
من: الطبيبة النفسية سنابل الأخرس

سلّطت الطبيبة النفسية سنابل الأخرس الضوء على التداعيات النفسية العميقة للحروب على الأطفال، مؤكدة أن التعرض المتكرر للصدمات لا يؤثر فقط على سلوكهم، بل قد يطال أيضًا بنية الدماغ بشكل دائم.

وأوضحت الأخرس، خلال مشاركتها في بودكاست" كيف الحال"، الذي يعرض على شاشة" العربي 2"، أن التعامل مع الأطفال في أوقات الحروب يجب أن يراعي الفروق العمرية.

وأشارت إلى أن الأطفال دون سن الثالثة لا يحتاجون إلى تفسيرات سياسية، بل إلى الطمأنة وتبسيط الأصوات المخيفة باعتبارها مؤقتة.

أما في سن السابعة والثامنة، فيبدأ الطفل باستيعاب مفاهيم الفقد والموت، ما يتطلب مصارحته بالواقع بشكل تدريجي مع تعزيز الشعور بالأمان.

وفي ما بعد العاشرة، شددت على أهمية تقديم تصور متوازن لمفهوم الموت، بما يخفف من وطأة الخوف.

وحذّرت من لجوء بعض الأهالي إلى تقديم" أمان مطلق" أو صورة وردية للحياة، معتبرة أن ذلك يضعف قدرة الطفل على التكيف مع الأزمات.

وبدلًا من ذلك، دعت إلى تهيئة الأطفال للواقع بأسلوب هادئ يوازن بين الصراحة والحماية النفسية.

تحذيرات من أثر الصدمات المتكررة على الدماغوفي ما وصفته بالجانب الأخطر، أشارت الأخرس إلى أن الصدمات المتكررة، خصوصًا لدى الأطفال دون العاشرة، قد تؤدي إلى تغييرات بيولوجية في الدماغ، منها تضخم مناطق مرتبطة بالخوف والاستجابة للخطر، مقابل تراجع في وظائف مناطق مسؤولة عن التخطيط والتركيز، ما ينعكس على سلوك الطفل وقدرته على اتخاذ القرار مستقبلًا.

كما لفتت إلى أن أشد أنواع الصدمات لا يأتي بالضرورة من الحروب ذاتها، بل من الأذى الذي قد يتعرض له الطفل من أشخاص يفترض أنهم مصدر الأمان، مثل أفراد الأسرة، مؤكدة أن تجاهل هذه الحالات أو الصمت عنها يفاقم آثارها النفسية وقد يقود إلى اضطرابات طويلة الأمد.

وأكدت أن سلوك الأهل يشكل عاملًا حاسمًا في شعور الطفل بالأمان، إذ ينقل هدوء الكبار وتماسكهم الطمأنينة إلى الصغار، بينما يؤدي القلق والتوتر إلى ترسيخ الخوف لديهم، مشددة على أن الحماية النفسية تبدأ من داخل الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك