يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من" ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد"، وذلك خلال يومى 2 و3 مايو، فى إطار استكمال التجربة التى حققت حضورًا لافتًا فى المشهد الثقافى خلال دورتها الأولى.
(لا مفر من الحياة) لـ أمل الجنديأو يزحف إلينا في أيام الوحل،أو يسقط علينا كورقةٍ يابسةٍ أتعبها الوقتُ والانتظار،فراحَت تتلوّى في مهبِّ ريحٍ لا اسم لها.
في كلِّ النعوش سنحمل معنا برودة أيامنا التي تُصفِّر في الروحكأنها عاصفة اختبأت في نفقٍ منسي،سنجرُّها خلفنا كمعاطف رثّةٍ لا تقي من برد الوحدة،أو نغلقها علينا كأبواب فُتحت أكثر من مرة ولم يوجد خلفها سوى الغبار.
كستائر بيضاء تتحرك بخجل في مواجهة الشمس،ولحظاتنا التي وضعها الربّ —والحبّ— تحت المجهر،مكبّرةً حدّ الألم، واضحةً حدّ الفضيحة،كأنّ الوجود قرر أن يختبر هشاشتنا مرارًاليتأكد أننا لا ننكسر دفعة واحدة،سنتنازل عن نبضاتها تباعًا.
سوف نقايضها بلحظات من نومٍ عميق، بلا كوابيس،لنفرغ من الرغبة العنيدة في الإفلات من يد العيش،سنُسلم أنفسنا للمجريات بقدر عجزنا عن الهرب.
وقد توارى الشعر خلف ظهورنا،فكلّما دقّ وترٌ، ارتجفت أناملنا كأنما لدغتها الذاكرة،وكلّما ابتسم العشاق في منتصف الليليستعيدون طيف قُبلة ضاعت في زحمة الوداع.
كما يكبر الحزنُ في أرواحٍ لم تحظ بما يكفي من العناق!وقد يكبر قلبي وسط التراب،ذابلًا كوردةٍ متروكةٍ على قبر،ربّما وضعها غريبٌ أحببته، فتح لي يومًا باب الجنة،ثم تركني أتعذّب في اتّساعها وحدي.
يعرف شهوة أجساد تموت محمّلةً بالأيام،فيضمّها إلى صدره البارد لتستكين أخيرًا.
إلا إننا كلّما توغّلنا في ممرّات الموت،• شاعرة وقاصة مصرية، نشر لها العديد من القصص والنصوص النثرية، في عدد من المجلات والدوريات الثقافية، مثل أخبار الأدب، الثقافة الجديدة، أوتاد الثقافية، البحرين الثقافية.
• فازت بجائزة مهرجان الآداب والفنون في فرعي الشعر (قصيدة النثر) والقصة القصيرة.
• نشر لها كتاب بعنوان “مسمار في جدار الجحيم" و" خدش في ذاكرة العالم" نصوص نثرية، وتحت الطبع مجموعة قصصية تحت عنوان" آخرون ونحن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك