وأشار قداسة البابا إلى أنه إذا كانت حياة الإنسان تتراوح بين التفاؤل والتشاؤم فإن من يعيش بالقيامة يضاف إلى إليه بعد جديد وهو الرجاء، لأن فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة" مفيش فايدة" لذا يجب أن تكون إنسان القيامة تسبح مع الكنيسة قوموا يا بني النور وتعيش في كل حياتك برجاء في أعمالك وقرارتك وكلامكودعا الحضور على أن يكونوا دومًا حاملين الرجاء ويقدمونه للآخرين مشددًا على ألا ييأسوا كآباء وخدام من توبة الآخرين ولا يخرج منهم كلامًا محبطًا بل يهتمون بالتشجيع، مذكرًا بأن كلمة" إنجيل" الأخبار السارة.
وحرص قداسة البابا طوال الوقت على الالتقاء بكل أبنائه الذين أتوا للتهنئة وباركهم ووزع عليهم بعض الحلوى والهدايا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك