إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

بيت الضيافة في ضانا.. وجهة سياحية ونموذج للعمارة البيئية

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

يبرز بيت الضيافة في محمية ضانا للمحيط الحيوي كأحد المعالم المعمارية اللافتة التي تجسد الانسجام بين التصميم الحديث والطبيعة الخلابة، حيث يقع على حافة جرف شاهق وسط مشهد يجمع الأودية الغنية بالمياه العذب...

ملخص مرصد
يبرز بيت الضيافة في محمية ضانا للمحيط الحيوي كأحد المعالم المعمارية البيئية الفريدة، حيث يقع على جرف شاهق وسط مناظر طبيعية خلابة. يستلهم المبنى تصميمه من الطبيعة المحيطة، ويضم 24 غرفة للزوار، 16 منها بمكرمة ملكية سامية. يدعم المشروع السياحة البيئية والاقتصاد المحلي من خلال أنشطة إنتاجية وفرص عمل لأبناء المنطقة.
  • بيت الضيافة في محمية ضانا نموذج للعمارة البيئية المتكاملة مع الطبيعة
  • يضم 24 غرفة، 16 منها أنشئت بمكرمة ملكية سامية
  • يدعم المشروع 20 فرصة عمل مباشرة و300 فرصة غير مباشرة لأبناء المنطقة
من: رائد الخوالدة (مدير المحمية) أين: محمية ضانا للمحيط الحيوي

يبرز بيت الضيافة في محمية ضانا للمحيط الحيوي كأحد المعالم المعمارية اللافتة التي تجسد الانسجام بين التصميم الحديث والطبيعة الخلابة، حيث يقع على حافة جرف شاهق وسط مشهد يجمع الأودية الغنية بالمياه العذبة والصخور الوردية المتعرجة.

اضافة اعلانويمنح الموقع الزائر تجربة بصرية فريدة وإحساسا وكأنه يطفو فوق الوادي، إذ يستلهم المبنى تصميمه من البيئة المحيطة، ليبدو كأنه نصف ثمرة رمان استقر على حافة الجرف، بينما يمتد النصف الآخر في عمق الوادي، في لوحة معمارية تنسجم مع روح المكان وتضاريسه الطبيعية.

وبين مدير المحمية، رائد الخوالدة، أن الواجهة المطلة على الوادي تعكس طابعا طبيعيا خاما، إذ يبدو المبنى وكأنه جزء أصيل من الجرف، تأثر بعوامل التعرية ذاتها التي شكلت تضاريسه، في محاكاة هندسية دقيقة للطبيعة والجيولوجيا عبر الزمن.

وأضاف أن بيت الضيافة يضم حاليا 24 غرفة مخصصة للزوار الباحثين عن تجربة بيئية استثنائية، مشيرا إلى أن 16 غرفة أنشئت بمكرمة ملكية سامية، مع الحفاظ على فلسفة التصميم التي تدمج المبنى بانسجام مع محيطه الطبيعي.

ويمثل بيت الضيافة نموذجا للعمارة البيئية التي تتكيف مع تحديات الموقع، وتعزز العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ضمن مشاريع المبادرات الملكية الهادفة إلى دعم السياحة البيئية في المحميات الطبيعية وتوفير فرص اقتصادية لأبناء المجتمعات المحلية.

وبين الخوالدة، شهد المشروع توسعة عام 2017 بمكرمة ملكية سامية، على مساحة 2100 متر مربع، شملت إنشاء 16 غرفة فندقية إضافية، ومطعما، وتراسات وجلسات خارجية بإطلالات بانورامية، بما يعزز تجربة الزوار ويواكب تزايد الإقبال على المحمية.

وأشار إلى أن بيت الضيافة يضم بيت الضيافة مشروعين إنتاجيين هما: صناعة الفضة والمجوهرات، وتجفيف النباتات الطبية وإنتاج المربيات، حيث تعمل فيهما 10 فتيات إلى جانب 10 شباب من أبناء المنطقة، في إطار استثمار الموارد الطبيعية محليا وتعزيز سبل العيش.

وقال الخوالدة، إن مشروعات المحمية توفر كذلك فرص عمل غير مباشرة لنحو 300 أسرة من خلال إشراكها في الأنشطة الإنتاجية والخدمية والسياحية والبيئية، والتي تعد من أبرز مشاريع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الهادفة إلى استقطاب السياح وتنمية الاقتصاد المحلي، ورفع الطاقة الاستيعابية للموقع لتصل إلى نحو 80 ألف زائر سنويا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك