قال الفنان خالد الصاوي إن شخصية جمال عبد الناصر كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته الفنية، موضحًا أن هذا الدور كان سببًا في تعرّف الجمهور عليه لأول مرة، مضيفًا: «ما قبل عبد الناصر لم أكن موجوداً على الساحة الفنية بالشكل المعروف».
وأضاف خلال لقائه مع الإعلاميتين إيمان عز الدين ومنى عبد الغني ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» عبر قناة cbc، أن العمل التاريخي الذي قدّم فيه الشخصية نقله من أدوار صغيرة إلى حضور فني واضح على الساحة، مشيرًا إلى أن مسلسل «مصطفى أمين» المكوّن من 7 حلقات كان من الأعمال التي دعمت حضوره رغم قصره.
التجسيد التاريخي بين الدقة وضغط المقارنةوأشار الصاوي إلى أنه جسّد شخصيات تاريخية متعددة مثل أحمد فؤاد نجم، مصطفى أمين، الخديوي توفيق، والقائد الروماني «أركاديوس»، مؤكدًا أن كل شخصية احتاجت إلى دراسة وتحضير مكثف.
وأوضح أنه عند تجسيد جمال عبد الناصر شعر بمسؤولية كبيرة، خاصة مع وجود أعمال سابقة بارزة مثل أداء الفنان أحمد زكي للشخصية نفسها، مؤكدًا أن المقارنة شكلت ضغطًا كبيرًا خلال التحضير.
وتحدث عن تجربة تجسيد شخصية أحمد فؤاد نجم «الفاجومي»، موضحًا أنه يشعر اليوم بأن الدور كان يحتاج إلى فقدان وزن أكبر ليقترب من ملامح الشخصية، لكنه لم يكن يمتلك الوقت الكافي لذلك.
وقال: «ما كانش عندي وقت أعمل كدة وما كنتش عايز أضيع الفرصة»، مؤكدًا أن قراراته ارتبطت بظروف الإنتاج والفرص المتاحة.
إنعام محمد علي ودروس الاحترافوأشاد بالمخرجة إنعام محمد علي، مؤكدًا أنها لعبت دورًا مهمًا في توجيهه، حيث كانت تطلب تقديم «شخصية حقيقية مدروسة» بعيدًا عن الأداء الشكلي.
وأوضح أنها كانت تشدد على الدراسة الدقيقة للشخصيات التاريخية في أعمال مثل «مصطفى أمين» و«جمال عبد الناصر»، وهو ما اكتسبه منها بشكل كبير.
من الشك إلى السعي نحو المجدوأكد خالد الصاوي أنه لا ينشغل بفكرة النجاح التقليدي بقدر ما يسعى إلى «المجد»، موضحًا أن المجد الحقيقي هو بقاء أثر الفنان بعد رحيله.
واختتم بأن هدفه الأساسي هو ترك بصمة طويلة المدى، وأن يتحول اسمه إلى قيمة فنية وإنسانية باقية، وليس مجرد شهرة مؤقتة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك