سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

اتصالٌ سلّب النوم من عينيه!

المواطن
المواطن منذ 1 شهر
2

بعد يومٍ شاقٍّ ومُنهك، كان في طريقه إلى النوم، ليمنح جسده حقّه من الراحة بعد ذلك العناء. اعتاد أن يُغلق هاتفه قبل النوم، حتى لا تقطع راحته مكالمة أو رسالة في وقتٍ متأخر من الليل.لكن هذه الليلة لم تك...

ملخص مرصد
أجرى شخص مكالمة ليلية مع صديق عزيز، ما أدى إلى خلاف بسبب طلب غريب طرحه الصديق في وقت متأخر. بعد اعتذار الصديق، تم قبول الطلب في الصباح بهدوء. يبرز الخبر أهمية اختيار الوقت المناسب للنقاش لضمان نتائج إيجابية في العلاقات.
  • مكالمة ليلية مع صديق عزيز أدت إلى خلاف بسبب طلب غريب
  • تم قبول الطلب في الصباح بعد اعتذار الصديق
  • اختيار الوقت المناسب للنقاش يؤثر في نتائج العلاقات
من: شخص وصديق عزيز

بعد يومٍ شاقٍّ ومُنهك، كان في طريقه إلى النوم، ليمنح جسده حقّه من الراحة بعد ذلك العناء.

اعتاد أن يُغلق هاتفه قبل النوم، حتى لا تقطع راحته مكالمة أو رسالة في وقتٍ متأخر من الليل.

لكن هذه الليلة لم تكن كغيرها.

قبل أن يُغلق الهاتف، أضاءت الشاشة مُعلنةً عن اتصالٍ وارد.

ألقى نظرة سريعة على الاسم، تمهيدًا لإغلاق الجهاز… لكنه فوجئ بأن المتصل أحد أعزّ الناس إلى قلبه.

تردّد؛ هل يردّ الآن أم يؤجّل إلى الصباح؟ غير أن فكرة واحدة حسمت تردده: لم يتصل في هذا الوقت إلا لأمرٍ طارئ.

أجاب، تبادلا التحية والسؤال عن الحال، لكن الحديث سرعان ما أخذ منحنى مختلفًا.

طلبٌ غريب طرحه الصديق، لم يستسغه صاحبنا، فحاول إنهاء المكالمة، مُلمّحًا إلى تعبه.

غير أن صديقه استمر في الإلحاح، حتى احتدّ النقاش، وغاب صوت العقل، لتنتهي المكالمة بخلافٍ وغضب، وشيءٍ من كسر الخواطر.

مرّ بعض الوقت، وخفّت حدّة التوتر، فعاد الصديق بالاتصال معتذرًا، مطمئنًا عليه، ثم أعاد طرح الطلب ذاته.

هذه المرة، جاءت الإجابة مختلفة تمامًا؛ قبولٌ برضا وهدوء، وعن طيب نفس.

هذا التباين في ردّ الفعل يقدّم دلالة واضحة: اختيار الوقت المناسب لفتح أي نقاش—مهما كانت طبيعة العلاقة، بين زوجين أو أصدقاء أو زملاء عمل—هو العامل الأهم في الوصول إلى نتائج إيجابية ترضي الطرفين، أو على الأقل تُقابل بردّ فعلٍ متزن.

فهل يستوي، في ميزان العقل، نقاشٌ قبل النوم، وآخر في بداية صباحٍ هادئ؟إن مراعاة التوقيت تزيد من فرص قبول الطلب، حتى وإن كان الطرف الآخر غير مقتنع تمامًا؛ إذ يسعى حينها لإيجاد مخرجٍ يُرضي الجميع.

أما تجاهل عامل الوقت، فقد يكلّف العلاقة ما لا يُحمد عقباه.

وإن وجدت نفسك في موقفٍ غير مناسب لطرح موضوعٍ ما، فتوقّف فورًا، ولا تُكمل بدافع أنك بدأت الحديث.

أجّل النقاش إلى وقتٍ أنسب، فذلك أدعى لتحقيق ما تريد، وأحفظ لعلاقاتك من التصدّع.

وختامًا، تذكّر أن الإنسان مزيجٌ من المشاعر والأحاسيس، وأن حسن التوقيت قد يكون الفارق بين القبول والرفض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك