أثار استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمصطلح" حصار"، لوصف الطريقة التي تنوي بها الولايات المتحدة انتزاع السيطرة على مضيق هرمز من إيران، جدلاً واسعاً، كونه استدعى مصطلحاً يحمل تداعيات على صعيد العمل العسكري.
ويرى خبراء قانونيون أن الدول تتجنب عادة استخدام كلمة" حصار"، لأنها تحمل ثقل" إعلان الحرب"، على عكس مصطلح" حظر"، المصمم لوقف سلع معينة، أو" حجر" الذي يهدف إلى وقف انتشار شيء خطير، بحسب صحيفة" وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وكان ترامب قد استخدم كلمة" حصار" أيضاً لوصف خطط منع السفن من تصدير النفط الخام الفنزويلي، قبل أسابيع قليلة من إصداره أوامر للجيش الأمريكي بالقبض على رئيسها.
ترامب يتوقع عودة إيران إلى المفاوضات ويكرر تهديد منشآت الطاقة - موقع 24جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، محذراً من إمكانية استهداف البنى التحتية للطاقة، حال عدم التوصل إلى اتفاق، وذلك في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، وتعثر المفاوضات بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس جون إف كينيدي عندما هدد بمنع الاتحاد السوفيتي من شحن صواريخ نووية إلى كوبا في عام 1962، أطلق على هذا الإجراء اسم" حجر".
وبالمثل، يرى محللون في الشؤون الصينية أن بكين قد تميل إلى إعلان" حجر" على تايوان للضغط على الجزيرة التي تدار ديمقراطياً، بدلاً من إعلان" حصار" لتجنب إعطاء إشارة بأنها شنت حرباً.
وفي سياق مشابه، نفذت بريطانيا حصاراً في بحر الشمال على السفن الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى، عبر إعلان المياه" منطقة عسكرية".
ووفقاً لتعريف نشرته جامعة أكسفورد، فإن" الحصار هو عملية عدائية تهدف إلى منع السفن أو الطائرات التابعة لجميع الدول، سواء كانت معادية أو محايدة، من دخول أو مغادرة موانئ أو مطارات أو مناطق ساحلية محددة تنتمي لدولة معادية، أو تحتلها، أو تخضع لسيطرتها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك