خيم الحزن والأسى على مدينة المحمدية والوسط الرياضي المحلي، اليوم الأحد (12 أبريل)، إثر حادثة غرق مأساوية راح ضحيتها الطفل “أنور”، لاعب فئة الفتيان بصفوف نادي شباب المحمدية، وذلك بشاطئ “المركز” (3 مارس).
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفقيد كان بصدد ممارسة هوايته في لعب كرة القدم رفقة مجموعة من أصدقائه على ضفاف الشاطئ، قبل أن تباغته أمواج البحر القوية والتيارات المائية التي تشهدها المنطقة خلال هذه الفترة من السنة، مما أدى إلى غرقه وفقدانه وسط المياه.
واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي سارعت إلى عين المكان وباشرت عمليات بحث وتمشيط واسعة النطاق في محاولة لانتشال جثة الغريق، وهي الجهود التي لا تزال مستمرة حتى حدود الساعة تحت إشراف ميداني مكثف.
وقد سادت حالة من الانهيار والحزن الشديد وسط أفراد عائلة الضحية وزملائه في الفريق الذين هرعوا إلى مكان الفاجعة، حيث كان “أنور” يعد من المواهب الواعدة في مدرسة شباب المحمدية، مشهوداً له بدماثة الأخلاق والانضباط الرياضي.
وتأتي هذه الحادثة الأليمة لتعيد إلى الواجهة التنبيهات بضرورة توخي الحيطة والحذر عند ارتياد الشواطئ خلال فترات تقلب الفصول، خاصة مع قوة التيارات البحرية التي تميز شواطئ المدينة في مثل هذه الأيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك