روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

أيهما أخطر.. الغزير أم الكثيف؟ خبراء طقس يكشفون سر «المطرين»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

كشف خبير الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني، أن الأجواء التي تشهدها السعودية هذه الأيام تُعرف مناخيًا باسم «المراويح»، تتميز بتشكّل سحب رعدية تتطور أحيانًا لتصبح سحبًا ركامية عملاقة، وتشتهر بخصائص جوية ق...

ملخص مرصد
كشف خبير الطقس عبدالعزيز الحصيني أن الأجواء الحالية في السعودية تُعرف بـ«المراويح»، تتميز بسحب رعدية قوية قد تتحول إلى «سحاب السرايات» وتسبب سيولًا جارية. وأوضح أستاذ المناخ عبدالله المسند الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة، مؤكدًا أن الأخيرة أخطر على المدن بسبب سرعة هطولها الذي يفوق قدرة أنظمة التصريف.
  • «المراويح» سحب رعدية قد تتحول لسحب ركامية عملاقة مسببة سيولًا جارية
  • الأمطار الغزيرة تتوزع على 6 ساعات أو أكثر وتسبب فيضانات تدريجية
  • الأمطار الكثيفة تتساقط في دقائق وتغرق الشوارع والأنفاق فجأة
من: عبدالعزيز الحصيني، عبدالله المسند أين: السعودية

كشف خبير الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني، أن الأجواء التي تشهدها السعودية هذه الأيام تُعرف مناخيًا باسم «المراويح»، تتميز بتشكّل سحب رعدية تتطور أحيانًا لتصبح سحبًا ركامية عملاقة، وتشتهر بخصائص جوية قوية، تتمثل في غزارة الأمطار، وتساقط البرد، مع شدة الرياح المرافقة لها، مؤكدًا أنها عادة ما تُخلف سيولًا جارية قد تقطع في مسارها مسافات طويلة.

وأوضح الحصيني، أن هذه الحالة الجوية قد تتحول إلى ما يُعرف بـ«سحاب السرايات»، الذي يمتاز بقدرته على الاستمرار وقطع مئات الكيلومترات، ومن ذلك السحابة القوية التي أثّرت على منطقة الطوقي شمالي الرياض مساء السبت، وما صاحبها من نشاط لافت في السحب.

من جانبه، سلط أستاذ المناخ سابقًا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، الضوء على الفروق الجوهرية بين الأمطار الغزيرة والأمطار الكثيفة، موضحًا طبيعة كل منهما وتأثيرهما المتباين على المدن والبنية التحتية، وبيَّن أن الأمطار الغزيرة تتمثل في هطول كميات كبيرة من المياه، لكنها تتوزع على فترة زمنية طويلة نسبيًا تصل إلى 6 ساعات أو أكثر، وتتسم بالانتظام والاستمرارية، مضيفًا أن هذا النوع من الأمطار ينتج غالبًا عن سحب طبقية واسعة تصاحب المنخفضات الجوية الحركية، لافتًا إلى أن خطورتها تكمن في التراكم الذي قد يؤدي إلى فيضان الأودية الكبيرة أو تشبع التربة بالكامل.

وحول الأمطار الكثيفة، أشار المسند إلى أنها تتساقط فيها كميات ضخمة من المياه في وقت قصير يتراوح من دقائق إلى ساعة، وتتميز بكِبر حجم قطرات المطر وسرعة الهطول، وتنتج عادة عن سحب المزن الركامي العملاقة، وتُعَدّ المسؤول المباشر عن حدوث ما يُعرف بالسيول الجارفة التي قد تدهم المواقع دون إنذار كافٍ.

وعن درجة الخطورة والتأثير، قال إن الأمطار الكثيفة تُعَدّ الأخطر على المدن والبنية التحتية؛ لأنها تباغت أنظمة التصريف بكميات تفوق طاقتها الاستيعابية في وقت وجيز، ما يتسبب في غرق الشوارع والأنفاق بشكل مفاجئ.

في المقابل، خطر الأمطار الغزيرة غالبًا ما يكون تدريجيًا؛ ما يتيح لشبكات التصريف المهيأة فرصة أكبر لاستيعابها وتصريفها تباعًا، دون أن تنجم عنها مفاجآت كارثية في الغالب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك