Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

مجرمو الإنترنت يطورون أساليبهم...احذر من الضغط على رسائل مشبوهة قد تُفرغ كل حسابك البنكي

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
4

تشهد الآونة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر ما يُعرف بالروابط الوهمية، إذ يتلقى المستخدمون رسائل نصية أو عبر تطبيقات التواصل تدّعي وجود مشكلة طارئة في حساباتهم البنكية أو تطل...

ملخص مرصد
تشهد محاولات الاحتيال الإلكتروني تصاعدًا عبر رسائل مزيفة تدعي وجود مشكلات بنكية طارئة، حيث تستهدف الروابط الوهمية المستخدمين لإفراغ حساباتهم. تعتمد هذه العمليات على صفحات مزيفة تشبه المواقع الرسمية للبنوك، ما يؤدي إلى سرقة البيانات المالية فور إدخالها. ينصح الخبراء بتجنب الضغط على روابط مجهولة وعدم إدخال بيانات حساسة إلا عبر القنوات الرسمية.
  • انتشار رسائل مزيفة تدعي مشكلات بنكية طارئة عبر هواتف المستخدمين
  • روابط احتيال مصممة لتشبه المواقع الرسمية للبنوك لسرقة البيانات المالية
  • نصح الخبراء بعدم الضغط على روابط مجهولة وتفعيل المصادقة الثنائية
من: مجرمو الإنترنت والمستخدمون

تشهد الآونة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر ما يُعرف بالروابط الوهمية، إذ يتلقى المستخدمون رسائل نصية أو عبر تطبيقات التواصل تدّعي وجود مشكلة طارئة في حساباتهم البنكية أو تطلب تحديث البيانات بشكل عاجل، مرفقة بروابط تدعوهم لإدخال معلوماتهم المالية، وتكمن الخطورة في أن هذه الروابط غالبًا ما تكون مصممة باحترافية عالية لتشبه المواقع الرسمية للبنوك، ما يدفع الكثيرين إلى الوثوق بها دون تحقق، وبمجرد إدخال بيانات مثل رقم البطاقة أو الرقم السري أو رمز التحقق تصبح الحسابات مكشوفة بالكامل أمام المحتالين.

وتعتمد هذه العمليات على أسلوب التصيد الإلكتروني من خلال إنشاء صفحات مزيفة تحاكي المواقع الأصلية، حيث يتم نقل البيانات فور إدخالها إلى الجهات المحتالة التي تستغلها مباشرة في سحب الأموال أو تحويلها، وفي حالات أكثر تطورًا قد يؤدي فتح الرابط فقط إلى تثبيت برمجيات خبيثة على الهاتف تتيح للمهاجمين الوصول إلى الرسائل النصية بما فيها رموز التحقق البنكية، مما يسرّع عملية السرقة دون أي تدخل إضافي من الضحية.

ويرجع انتشار هذه الظاهرة إلى اعتماد المحتالين على أسلوب الاستعجال في صياغة الرسائل لإثارة القلق، واستخدام أسماء وشعارات بنوك حقيقية لإضفاء المصداقية، إضافة إلى ضعف الوعي بأساسيات الأمان الرقمي لدى بعض المستخدمين، فضلاً عن الاعتماد المتزايد على الهواتف في المعاملات البنكية.

ولتفادي هذه المخاطر ينصح الخبراء بعدم الضغط على أي رابط مجهول مهما بدا موثوقًا، وعدم إدخال البيانات البنكية إلا عبر المواقع الرسمية أو التطبيقات المعتمدة، مع ضرورة تفعيل وسائل الحماية مثل المصادقة الثنائية، ومراقبة الحسابات بشكل دوري، والتواصل الفوري مع البنك عند ملاحظة أي نشاط مشبوه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك