روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: اسم الرمان العلمي يرتبط بمدينة غرناطة الأندلسية

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر

قال الدكتور محمد سليمان إن القرآن الكريم احتفى بفاكهة الرمان في ثلاثة مواضع صريحة، منها موضعان في سورة الأنعام وموضع في سورة الرحمن، مشيرًا إلى أن هذه المواضع لم تكن مجرد ذكرٍ لثمرة، بل جاءت لبيان مظا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد سليمان أن القرآن الكريم ذكر الرمان في ثلاثة مواضع، مشيرًا إلى دلالاتها الإيمانية والعلمية، بينما أوضح الدكتور جمال عبد ربه أن الرمان من أقدم الفواكه، وارتبط اسمه العلمي بمدينة غرناطة الأندلسية، لافتًا إلى دور المسلمين في نقل علوم الزراعة. كما أبرزت مصر مكانتها العالمية في إنتاج الرمان، بإنتاج سنوي يقارب 400 ألف طن.
  • القرآن ذكر الرمان في ثلاثة مواضع، بينها سورة الأنعام وسورة الرحمن (بحسب محمد سليمان).
  • الرمان من أقدم الفواكه، وارتبط اسمه العلمي بمدينة غرناطة الأندلسية (قال جمال عبد ربه).
  • مصر ضمن أكبر خمس دول منتجة للرمان عالميًّا، بإنتاج سنوي يقارب 400 ألف طن.
من: الدكتور محمد سليمان والدكتور جمال عبد ربه أين: مصر وغرناطة الأندلسية

قال الدكتور محمد سليمان إن القرآن الكريم احتفى بفاكهة الرمان في ثلاثة مواضع صريحة، منها موضعان في سورة الأنعام وموضع في سورة الرحمن، مشيرًا إلى أن هذه المواضع لم تكن مجرد ذكرٍ لثمرة، بل جاءت لبيان مظاهر إعجاز الله وقدرته، وتأكيدًا على عظيم نعمه التي امتن بها على عباده في الدنيا والآخرة.

وأوضح فضيلته أن الرمان، وإن ذُكر باسمه صراحة في هذه الآيات، إلا أنه حاضرٌ ضمنًا في كل نص قرآني يتحدث عن الجنات والثمار والفواكه التي سخرها الله للإنسان.

وأشار إلى أن الآية الأولى من سورة الأنعام في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ تجسد مظهر القدرة الإلهية في إخراج هذه الثمار المتنوعة من أصل واحد وهو الماء، لافتًا إلى أن السياق القرآني في هذا الموضع أمر بالنظر والتأمل في الثمر وينعه، لأن الآية تأتي في معرض الاستدلال على طلاقة القدرة الإلهية في الخلق من العدم.

وأضاف الدكتور محمد سليمان أن الفارق بين الأمر بالنظر في الآية الأولى والأمر بالأكل في الآية الثانية في قوله تعالى: ﴿كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ يكمن في سياق كل آية؛ فالأولى جاءت لترسيخ الإيمان عبر التأمل في بديع صنع الله وكيفية خروج النبات وتطوره، بينما ركزت الآية الثانية على الجانب النفعي والتشريعي من خلال إباحة الأكل ووجوب شكر النعمة وإخراج حق الفقراء، مؤكدًا أن الرمان يبقى نموذجًا فريدًا يجمع بين المتعة البصرية والقيمة الغذائية والدلالة الإيمانية.

من جانبه، أوضح الدكتور جمال عبد ربه، أن الرمان يعد من أقدم الفواكه التي عرفها الإنسان عبر التاريخ، حيث يعود منشأه الأصلي إلى مناطق إيران وأفغانستان وشمال الهند، ومنها انتقل إلى بلاد العرب والأندلس التي شهدت حضارة إسلامية زاهرة.

وأشار إلى الأهمية التاريخية لارتباط اسم الرمان العلمي «Punica granatum» بمدينة غرناطة الأندلسية، مؤكدًا أن المسلمين لم يحملوا معهم الفنون والعمارة فحسب، بل نقلوا علوم الزراعة وطوروا أصناف الثمار التي لا تزال أوروبا تنتفع بمنافعها حتى يومنا هذا.

واستعرض الدكتور جمال عبد ربه مراحل نمو ثمرة الرمان، مفسرًا قوله تعالى: ﴿انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ من منظور علمي، حيث شرح عملية التلقيح والإخصاب في الزهرة «الخنثى» وكيفية تكوّن الجنين والنسيج المغذي له.

ولفت إلى أن التأمل في هذه التفاصيل الدقيقة، من سقوط حبوب اللقاح حتى اكتمال نضج الثمرة، يكشف عن بديع صنع الله وقدرته التي جعلت من حبة ماء صغيرة ثمرةً مكتملة البنيان، تجمع بين الدقة الحيوية والقيمة الغذائية العالية.

وفي سياق الأهمية الاقتصادية، أكد الدكتور جمال عبد ربه أن مصر تتبوأ مكانة عالمية متميزة في إنتاج الرمان، حيث تأتي ضمن أكبر خمس دول منتجة ومصدرة له على مستوى العالم؛ بإنتاج يقارب 400 ألف طن سنويًّا، حيث نجحت مصر في تعزيز قدراتها التصديرية بشكل كبير، مشيرًا إلى أن العائدات التصديرية لهذا المحصول تمثل رقمًا مهمًّا في الاقتصاد الزراعي المصري، مما يعكس جودة المنتج المحلي وقدرته على المنافسة في الأسواق الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك