أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن مضيق هرمز لم يكن العامل الوحيد أو الأساسي في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بل يمثل جزءاً مهماً وورقة ضغط حيوية ضمن سياق أوسع من القضايا الخلافية، مشيرا إلى أن كلا الطرفين حاول توظيف هذه الورقة، حيث سعت إيران إلى تعزيز سيطرتها عليه، بينما ركزت الولايات المتحدة على ضمان بقائه مفتوحاً أمام الملاحة الدولية.
مفاوضات أوسع لاستكشاف النواياوأضاف «السعيد»، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات بين الجانبين كانت أعمق من مجرد قضية المضيق، إذ هدفت إلى استكشاف نوايا كل طرف تجاه الآخر، لافتا إلى أن الولايات المتحدة طرحت خلال هذه المحادثات مجموعة من الخطوط الحمراء غير القابلة للتفاوض، شملت البرنامج النووي الإيراني، والبرنامج الصاروخي، ودعم الحلفاء في المنطقة، إلى جانب ملف مضيق هرمز.
تعثر المفاوضات بسبب البرنامج النوويوأوضح أن الجانب الإيراني رفض فرض أي قيود على تخصيب اليورانيوم أو تقديم تعهدات مستقبلية بعدم امتلاك برنامج نووي، أو التنازل عنه، وهو ما أدى إلى تعثر المفاوضات، مشيرا إلى أن التصريحات الأمريكية أكدت أن فشل المفاوضات يعود إلى عدم استعداد إيران للالتزام بعدم امتلاك السلاح النووي، رغم أن المحادثات كانت تسير بشكل ودي في بدايتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك