فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

الجدّة أم صلاح: جريحة فلسطينية تجمع شمل أسرتها في تونس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

وصلت الجدّة أم صلاح إلى مطار تونس قرطاج الدولي، أمس الأحد، آتيةً من العاصمة المصرية القاهرة، وهدفها الاستقرار في البلاد بصحبة ابنتها وأربعة من أحفادها، وذلك تحت جناح جمعية الهلال الأحمر التونسي التي ت...

ملخص مرصد
وصلت الجريحة الفلسطينية ليلى سلامة النحال (أم صلاح) إلى تونس قادمة من القاهرة، برفقة ابنتها وأربعة أحفاد، تحت رعاية الهلال الأحمر التونسي. استهدفت غارة إسرائيلية منزل عائلتها في رفح عام 2023، ما تسبب ببتر ساقها بعد رحلة علاج استمرت عامين في مصر. قالت السلطات التونسية إنها تكفلت بعلاجها ونقلها إلى تونس لمواصلة التعافي مع أسرتها.
  • وصلت ليلى سلامة النحال (أم صلاح) إلى تونس قادمة من القاهرة أمس الأحد
  • استهدفت غارة إسرائيلية منزلها في رفح عام 2023 causing بتر ساقها
  • تكفلت السلطات التونسية بعلاجها ونقلها لمواصلة التعافي مع أسرتها
من: ليلى سلامة النحال (أم صلاح) أين: تونس (مطار قرطاج الدولي، رفح)

وصلت الجدّة أم صلاح إلى مطار تونس قرطاج الدولي، أمس الأحد، آتيةً من العاصمة المصرية القاهرة، وهدفها الاستقرار في البلاد بصحبة ابنتها وأربعة من أحفادها، وذلك تحت جناح جمعية الهلال الأحمر التونسي التي تواصل رعاية عشرات الجرحى الفلسطينيين الذين أُجلوا إلى تونس وسط الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، منذ عام 2023.

قبل عامَين، كان بيت أم صلاح أو ليلى سلامة النحال الواقع في رفح أقصى جنوبي قطاع غزة، يمثّل مأوى لتونسيين.

هي كانت تقدّم الرعاية لكلّ من يقصد بيتها، بحثاً عن الأمان وسط الحرب، قبل أن يستهدف العدوان الإسرائيلي منزل عائلتها، ويسبّب إصابتها بجروح أدّت إلى بتر ساقها.

وقد تطلّب علاجها رحلة استمرّت عامَين في مصر، قبل أن ينتهي بها المطاف في تونس أخيراً، على أمل العودة إلى قطاع غزة يوماً ما.

يقول رئيس الجالية الفلسطينية في تونس وليد النحال لـ" العربي الجديد" إنّ الجدّة أم صلاح كانت واحدة من آلاف الفلسطينيين الذين طاولتهم نيران الحرب، ولم تكن إصابتها مجرّد جرح بل محطة فاصلة قلبت حياتها رأساً على عقب، وأجبرتها على مغادرة أرضها للحصول على علاج في مصر بعد أن استشهد زوجها.

وهناك، قضت أشهراً طويلة في المستشفيات.

ويوضح النحال أنّ حالتها الصحية تطلبت تدخّلات طبية متواصلة، على مدى عامَين، وقد تحمّلت السلطات التونسية كلفة علاجها في مصر قبل أن تصل إلى مرحلة التعافي التي تسمح بنقلها إلى تونس.

يضيف النحال أنّ" مشهد وصول ليلى سلامة النحال إلى تونس بدا كأنّه نهاية فصل طويل من المعاناة مع الإصابة وفقدان الأهل"، مشيراً إلى" جهود مكثّفة بُذلت على أعلى مستوى في الدولة التونسية من أجل تأمين نقلها في أحسن الظروف".

ويتابع أنّ الجدّة أم صلاح سوف تتابع رحلة علاجها في تونس، وذلك بتكفّل من قبل الهلال الأحمر التونسي الذي يؤمّن لها إقامتها مع أفراد أسرتها.

ويكمل النحال أنّ" فور وصولها إلى تونس، نُقلت في مركبة إسعاف، وقد خضعت لفحوص طبية لازمة وأعدّ لها ملفّ طبي حتى تتمكّن من مواصلة علاجها في تونس، فيما تؤمَّن لها الإقامة والمعيشة مثل بقيّة المصابين ومرافقيهم الذين يصلون إلى تونس منذ أكثر من عامَين".

وفي ديسمبر/ كانون الأول من عام 2023، وصل إلى مطار تونس قرطاج الدولي 57 فرداً من عائلات تونسية مقيمة في قطاع غزة، برفقة الأزواج الفلسطينيين، من الذين أبدوا رغبة في مغادرة القطاع مؤقتاً إلى حين انتهاء العدوان الإسرائيلي.

وقد تلت هؤلاء دفعة ثانية ضمّت نحو 120 فرداً من الجرحى ومرافقيهم.

وتأتي قصة الجدّة أم صلاح في سياق أوسع من التضامن التونسي مع الفلسطينيين، إذ استقبلت تونس في العامَين الماضيَين عدداً من الجرحى والمرضى الوافدين من قطاع غزة لتلقّي العلاج أو الالتحاق بعائلاتهم.

ويلفت رئيس الجالية الفلسطينية في تونس إلى أنّ" مبادرات كهذه تعكس عمق الروابط الإنسانية بين الشعبَين، خصوصاً وسط الحرب مع ما خلّفته من مآسٍ إنسانية معقّدة".

ويرى النحال أنّ" لمّ شمل أسر مصابين في الحرب يكتسي أهمية خاصة، إذ لا يمثّل مجرّد إجراء إداري، بل لحظة إنسانية فارقة تعيد إلى الجرحى جزءاً من توازنهم النفسي؛ فهؤلاء يحتاجون بعد رحلات العلاج القاسية إلى تعافٍ حقيقي، يتجاوز الجسد ليشمل الروح".

ويكمل أنّ" حالة الجدّة أم صلاح هي صورة لمعاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي مزّقتها الحرب، في حين تتمسّك هي بالحياة"، مشيراً إلى" انتصار الروابط العائلية، ولو مؤقتاً، على قسوة الحرب وتشظّي الجغرافيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك