روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

من مزاعم "إعلام يقاوم التزييف" إلى منصات تعيد إنتاجه.. وثيقة ميدان تكشف خطاب الحركة مع ممارسات إعلام الجماعة القائم على إعادة تدوير الفيديوهات.. المظاهرات المصطنعة وصور قديمة تفضح أكاذيب الوثيقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

فى وثيقة نشرتها حركة" ميدان"، تضمنت أحد محاور العمل كان من بينها" العمل الإعلامي"، ذكروا فيه أن الإعلام الذي تريده تلك الحركة المنبثقة من التنظيم أنه إعلام يقاوم التحريف والتخريف والتزييف في عالمنا، ه...

ملخص مرصد
كشفت وثيقة تابعة لحركة "ميدان" (المنبثقة من جماعة الإخوان المسلمين) عن خطاب إعلامي يدعي مقاومة التزييف، لكن ممارساتها اعتمدت على إعادة نشر فيديوهات قديمة أو من دول أخرى لترويج أحداث مزيفة داخل مصر منذ 2014. رصدت عمليات تدقيق مستقلة تضليلاً إعلامياً عبر مقاطع تظهر مظاهرات أو أزمات اقتصادية أو إضرابات، تبين عدم مطابقتها للواقع. ساهمت منصات التحقق في كشف هذه التناقضات، ما أثر على مصداقية الخطاب الإعلامي للجماعة.
  • وثيقة حركة "ميدان" تدعي إعلاماً يقاوم التزييف لكن ممارساتها اعتمدت على محتوى مزيف
  • مقاطع فيديو قديمة أو من دول أخرى روجت لمظاهرات وأزمات اقتصادية مزيفة داخل مصر
  • منصات التحقق كشفت تضليل إعلام الجماعة ما أثر على مصداقيتها لدى الجمهور
من: حركة ميدان (المنبثقة من جماعة الإخوان المسلمين) أين: مصر وخارجها (قنوات الجماعة خارج مصر)

فى وثيقة نشرتها حركة" ميدان"، تضمنت أحد محاور العمل كان من بينها" العمل الإعلامي"، ذكروا فيه أن الإعلام الذي تريده تلك الحركة المنبثقة من التنظيم أنه إعلام يقاوم التحريف والتخريف والتزييف في عالمنا، هو أساسه إعلام امتلاك أدوات، ويبدأ ذلك في إيصال صوت الحق إلى آذان السماء والانتصار.

لكن المتتبع لإعلام الإخوان سنجده يروج فقط أكاذيب وشائعات منذ أن بدأ بثه في عام 2014 من خارج مصر، حيث شهدت السنوات الماضية تكرار وقائع إعلامية بثتها قنوات تابعة لجماعة الإخوان، قبل أن يتم تفنيدها لاحقا عبر أدوات التحقق أو عبر ظهور حقائق ميدانية تناقضها، وهو ما ألقى بظلال من الشك على مصداقية هذا الخطاب الإعلامي.

نسرد هنا وقائع كشفت أكاذيب إعلام الإخوان الذي تدعي الجماعة أنها تريد عمل إعلامي يقاوم التحريف والتزييف، فمن أبرز هذه الوقائع، تداول مقاطع فيديو على أنها توثق مظاهرات حاشدة داخل مصر في أعوام مختلفة، خاصة خلال دعوات التظاهر التي روجت لها تلك القنوات، غير أن عمليات تدقيق مستقلة كشفت أن بعض هذه المقاطع يعود لسنوات سابقة مثل عام 2011 أو 2013، أو حتى لدول أخرى، وتم إعادة نشرها على أنها أحداث جارية.

هذا النمط من" إعادة تدوير الفيديو" شكل أحد أبرز أدوات التضليل التي تم رصدها.

وفي واقعة أخرى، تم الترويج عبر برامج لخبر" انهيار اقتصادي وشيك" في مصر مصحوبا بمشاهد لطوابير ضخمة أمام بنوك أو محطات وقود، على أنها حديثة.

لكن بالتحقق، تبين أن بعض هذه الصور التقط خلال أزمات قديمة أو في دول أخرى، ولا تعكس الوضع الراهن وقت بثها، ما أظهر وجود تضخيم متعمد للأحداث الاقتصادية.

ومن الوقائع اللافتة أيضا، ما تم تداوله بشأن" إضرابات واسعة" في قطاعات حيوية داخل مصر، حيث عرضت القنوات لقطات قيل إنها لعمال مضربين، لكن لاحقا، ظهرت بيانات رسمية ونقابية تنفي حدوث تلك الإضرابات بالحجم المعلن، بل وأكدت أن بعض اللقطات قديمة أو مجتزأة من سياق مختلف.

كذلك، روجت بعض البرامج لقصص فردية قُدمت على أنها نماذج عامة تعكس واقعا شاملا، مثل الحديث عن انقطاع خدمات أو أزمات معيشية حادة في مناطق معينة، لكن التحقق الميداني أو شهادات سكان هذه المناطق أظهرت أن هذه الحالات إما فردية أو جرى تضخيمها بشكل مبالغ فيه لتبدو ظاهرة عامة.

وفي سياق الأحداث الأمنية، تم أحيانا نشر أخبار عاجلة عن “وقوع اضطرابات أو مواجهات واسعة”، قبل أن يتضح لاحقا عدم وقوعها من الأساس، أو أنها محدودة للغاية ولا ترقى إلى الصورة التي تم تصديرها إعلاميا.

هذه الوقائع، وغيرها، تشير إلى نمط متكرر يعتمد على استخدام محتوى قديم، أو مجتزأ، أو غير موثق، ثم تقديمه في إطار جديد يخدم سردية معينة.

وفي المقابل، أتاح انتشار منصات التحقق الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي إمكانية كشف هذه التناقضات بسرعة أكبر، ما ساهم في تراجع تأثير مثل هذه الرسائل لدى قطاع من الجمهور.

لعل المثال الصارخ هو تداول تلك القنوات الإخوانية في الخارج لمظاهرات في نزلة السمان عام 2020، قبل أن يتبين أنها كانت تمثيلية وليست حقيقية، إلا أن تلك القنوات لم تخرج لتعتذر، ففي المجمل، فإن استعراض هذه النماذج يبرز أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، ويؤكد أن المصداقية تظل العامل الحاسم في بناء ثقة الجمهور، مهما تعددت المنابر أو اختلفت التوجهات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك