قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، اليوم الاثنين، إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن بابا الفاتيكان غير مقبولة.
وشددت ميلوني لهجتها بعد أن واجهت في وقت سابق انتقادات لعدم إدانتها هجوم ترمب على بابا الفاتيكان بشكل مباشر.
وأوضحت ميلوني في بيان «أجد كلمات الرئيس ترمب تجاه قداسة البابا غير مقبولة».
وتابعت قائلة: «بابا الفاتيكان هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الصواب والطبيعي أن يدعو إلى السلام ويدين كل أشكال الحرب».
كان بابا الفاتيكان دعا إلى السلام وأدان الحرب الأميركية التي تشنها على إيران.
مؤكداً أن الرب لا يبارك أي صراع وأنه بالتأكيد لا يقف في صف من يسقطون القنابل.
ووجّه بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الجمعة الماضي، انتقادات لاذعة وأكثر حدة للحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الرب لا يبارك أي صراع وأنه بالتأكيد لا يقف في صف من يسقطون القنابل.
وجاءت تصريحات البابا خلال لقاء ضم كبار أساقفة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق، وهي كنيسة شرقية يقيم رجال دينها حالياً في روما لانتخاب بطريرك جديدا.
ووصف ليو هذه اللقاءات بأنها بوادر أمل «في عالم يغرق في عنف لا إنساني ولا معنى له، ولا سيما في أراضي المسيحية الأولى التي دنستها الحرب ووحشية المصالح التجارية، دون أي اعتبار لحياة البشر».
وشدّد بابا الفاتيكان على أنه لا يوجد أي سبب يمكن أن يبرر سفك الدماء البريئة، وحث الحضور على «الإعلان بوضوح أن: الرب لا يبارك أي صراع، وأن يصرخوا في وجه العالم بأسره بأن من يتبع المسيح، أمير السلام، لا يمكنه أبداً أن يكون إلى جانب من رفعوا السيف بالأمس ويسقطون القنابل اليوم».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك