قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

صورة بالذكاء الاصطناعي تشبه ترمب بالمسيح تثير غضبا واسعا

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
1

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأحد صورة له تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة شبيهة بالسيد المسيح، مما أثار انتقادات واسعة النطاق حتى من بعض رجال الدين المحافظين الذين عادة ما يدع...

ملخص مرصد
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب غضباً واسعاً بعد نشر صورة له عبر الذكاء الاصطناعي تظهره بهيئة تشبه السيد المسيح، قبل أن يحذف المنشور. وجاءت الصورة وسط خلافه مع البابا ليو، الذي انتقد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ووصفها بأنها غير إنسانية. وانتقد رجال دين محافظون الصورة واعتبروها تجديفاً، في حين لم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق حتى الآن.
  • نشر ترمب صورة بالذكاء الاصطناعي تظهره بهيئة المسيح قبل حذفها بعد يوم واحد.
  • انتقد البابا ليو الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ووصفها بأنها غير إنسانية.
  • انتقد رجال دين محافظون الصورة واعتبروها تجديفاً وانتهاكاً للدين.
من: دونالد ترمب، البابا ليو، رجال دين محافظون أين: الولايات المتحدة، الفاتيكان

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأحد صورة له تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة شبيهة بالسيد المسيح، مما أثار انتقادات واسعة النطاق حتى من بعض رجال الدين المحافظين الذين عادة ما يدعمونه، قبل أن يحذف المنشور اليوم الاثنين.

وجاء ذلك عبر منصته تروث سوشال وسط خلافه المتصاعد مع بابا الفاتيكان ليو الذي يواصل انتقاد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ويصفها بأنها غير إنسانية.

وقبل نشر الصورة بوقت قصير، انتقد ترمب بابا الفاتيكان في منشور مطول على المنصة واصفا إياه بأنه «ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسيئ للغاية في السياسة الخارجية».

وردا على انتقادات ترمب قال ليو، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، إنه «لا يخشى» إدارة ترمب وسيواصل التعبير عن آرائه.

وفي خطاب حاد اليوم الاثنين في الجزائر العاصمة، ندد بالقوى العالمية «الاستعمارية الجديدة» التي تنتهك القانون الدولي، دون الإشارة بشكل محدد إلى الولايات المتحدة.

وربما تؤدي الصورة التي نشرها ترمب أمس إلى إحداث شرخ بينه وبين اليمين الديني الذي كان دعمه حاسما لفوزه في انتخابات عام 2024.

وظهر ترمب في الصورة التي بدت كلوحة فنية مرتديا رداء أبيض وبدت إحدى يديه كأنها تشفي رأس رجل مريض.

وكان ترمب يمسك في الصورة بكرة متوهجة في إحدى يديه ويلمس بيده الأخرى جبين رجل بدا مريضا بينما ظهر في الخلفية تمثال الحرية وألعاب نارية وطائرة مقاتلة ونسور.

وجرى حذف الصورة صباح اليوم.

ولم يرد البيت الأبيض حتى الآن على طلب للتعليق.

وأوضح ترمب أن الصورة لا تمثل أي دلالة دينية مؤكدا أنها كانت في سياق رمزي يظهره كطبيب ضمن فريق تابع للصليب الأحمر وهو يقدم المساعدة والعلاج إلى الناس وليس كما جرى تفسيرها على أنها تجسيد دينيوكتب بريلين هوليهاند، الذي شغل منصب الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري للشبان التابع للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على منصة إكس «هذا تجديف فاضح.

الإيمان ليس (وسيلة) للدعم.

لا داعي لتصوير نفسك على أنك منقذ عندما يكون سجلك يتحدث عن نفسه».

وكتبت رايلي جينز، السباحة السابقة والمنتقدة الصريحة للرياضيين المتحولين جنسيا في الرياضات النسائية والتي ظهرت مع ترمب خلال تجمعات لتأييده، على إكس أنها لا تستطيع فهم سبب نشر ترمب لهذه الصورة.

وأضافت «هل يعتقد ذلك حقا؟

في كلتا الحالتين، هناك حقيقتان، الأولى هي أن القليل من التواضع سيفيده، والثانية أنه لا يجوز الاستخفاف بالرب».

وفاز ترمب الذي لا يرتاد الكنيسة بانتظام بغالبية كبيرة من أصوات الناخبين المسيحيين في انتخابات عام 2024.

وأظهر تحليل أجراه رايان بورج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة واشنطن والقس السابق، أنه حقق مكاسب بين الناخبين الكاثوليك الذين دعموه بنسبة 56 بالمئة مقابل 42 بالمئة بعد أن كانت الأصوات متقاربة بشكل أكبر في الانتخابات السابقة.

وبعد أن نجا ترمب بأعجوبة من محاولة اغتيال في يوليو/ تموز 2024، قال البعض من مؤيديه الإنجيليين إن ذلك دليل على أن الرب يبارك خطاه.

وبعد وفاة البابا فرنسيس، نشر ترمب العام الماضي صورة تظهره في صورة البابا، مما أثار غضب الكثيرين من الكاثوليك.

وصار البابا ليو في الأسابيع الماضية أحد أبرز منتقدي الحرب على إيران لدرجة أنه وجه نداء مباشرا غير معتاد إلى ترمب دعاه فيه إلى إيجاد «مخرج».

وقال ليو أيضا إن السيد المسيح لا يمكن استخدامه لتبرير الحرب وإن الله يرفض صلوات أولئك الذين يشنون الصراعات.

واعتُبرت تلك التصريحات على نطاق واسع توبيخا لمسؤولين في إدارة ترمب مثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي أشار إلى الكتاب المقدس لتبرير استخدام «العنف الساحق» ضد الأعداء وشبّه إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران بقيامة السيد المسيح.

ودخل ترمب أيضا في خلافات في بعض الأحيان مع سلف ليو، البابا فرنسيس، الذي عارض علنا حملة الترحيل التي قادها ترمب ووصفها بأنها لا تتماشى مع تعاليم الديانة المسيحية.

وهناك ما لا يقل عن ثمانية أعضاء في حكومة ترمب من الكاثوليك، منهم نائب الرئيس جيه.

دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وقال الأسقف روبرت بارون، الذي يعمل في لجنة الحرية الدينية التي أنشأها ترمب، على إكس إن الرئيس مدين لليو باعتذار عن تصريحاته «غير اللائقة» عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه أشاد أيضا بترمب في نفس المنشور لتواصله مع الكاثوليك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك