العربي الجديد - مركز باراك أوباما الرئاسي.. الثقافة وسط التجاذبات السياسية العربي الجديد - ياسين بونو.. بصمة استثنائية رغم وداع المغرب المونديال العربي الجديد - بوعدي "أسد" على خطى بيليه.. ودّع المونديال برقم للتاريخ قناة التليفزيون العربي - نتنياهو يورط ترامب.. كواليس المأزق الأمريكي الكبير في مضيق هرمز بعد فشل الوعود سكاي نيوز عربية - تفجير وقنص.. اتهام 8 رجال بمخطط دموي في البيت الأبيض قناة الجزيرة مباشر - Amid Rising Tensions.. Qatari and Pakistani Moves to Prevent Confrontation Between Iran and the U... القدس العربي - مدرب إسبانيا يُحذر من انتفاضة لامين يامال القادمة روسيا اليوم - تركيا ترفض قرار البرلمان الأوروبي بشأن القضية القبرصية وتصفه بأنه باطل القدس العربي - واشنطن تؤكد أن المحادثات مع طهران لا تزال قائمة رغم الهجمات العربية نت - مات بشكل غريب.. قصة نمساوي رفض اللعب لصالح هتلر في كأس العالم
عامة

م. شهاب الشعشعي لـ«الوصال»: 6408 أفدنة مزروعة بالقمح في النجد خلال الموسم الحالي

الوصال
الوصال منذ شهرين
3

الوصال ــ أوضح المهندس شهاب الشعشعي رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه بثمريت، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن موسم حصاد القمح الحالي في منطقة النجد الزراعية يُعد من المواسم الجيدة جدًا م...

ملخص مرصد
أوضح المهندس شهاب الشعشعي، رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه بثمريت، أن موسم حصاد القمح الحالي في منطقة النجد يعد من المواسم الجيدة مقارنة بالمواسم السابقة، حيث بلغت المساحات المزروعة 6408 أفدنة. وأشار إلى أن الدعم الحكومي المتكامل، بما في ذلك تسويق الإنتاج ودعم المعدات، ساهم في زيادة المساحات وعدد المزارعين المشاركين. كما أكد على وجود خطط مستقبلية لتعزيز زراعة القمح ورفع الاكتفاء الذاتي من الحبوب في سلطنة عمان.
  • مساحة القمح المزروعة في النجد بلغت 6408 أفدنة هذا الموسم
  • الدعم الحكومي شمل تسويق الإنتاج ودعم المعدات الزراعية
  • الوزارة تضع خططًا مستقبلية لزيادة المساحات المزروعة ورفع الاكتفاء الذاتي
من: شهاب الشعشعي (رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه بثمريت) أين: منطقة النجد (ثمريت)

الوصال ــ أوضح المهندس شهاب الشعشعي رئيس قسم التنمية الزراعية وموارد المياه بثمريت، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن موسم حصاد القمح الحالي في منطقة النجد الزراعية يُعد من المواسم الجيدة جدًا مقارنة بالمواسم السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التقييم يستند إلى الاستقرار الملحوظ في حجم المساحات المزروعة، إلى جانب التحسن الواضح في جودة المحصول ومستويات الإنتاج لدى عدد من المزارعين في المنطقة.

وبيّن أن منطقة النجد تواصل ترسيخ حضورها بوصفها إحدى المناطق المهمة في دعم الأمن الغذائي ورفد الأسواق المحلية وحتى الخارجية بالمنتجات الزراعية، لافتًا إلى أن المساحات المزروعة بمحصول القمح هذا العام بلغت نحو 6408 أفدنة، وهو ما يعكس مؤشرًا إيجابيًا على استقرار الزراعة في المنطقة واستمرار الاهتمام بهذا المحصول الاستراتيجي.

وأشار إلى أن التوسع الملحوظ في المساحات الزراعية وزيادة عدد المزارعين المشاركين في الموسم جاءا نتيجة عمل متكامل بين عدة جهات، في مقدمتها الدعم الحكومي المستمر، سواء من خلال استقبال وتسويق الإنتاج بسعر مجدٍ، أو عبر توفير المعدات الزراعية وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة القمح، إلى جانب التحسن الذي شهدته البنية الأساسية في منطقة النجد ودخول مزارعين جدد إلى هذا النشاط الزراعي.

وأضاف أن الوزارة تقدم للمزارعين حزمة متكاملة من الدعم تبدأ من مرحلة ما قبل الزراعة وتستمر حتى الحصاد، موضحًا أن هذا الدعم يشمل في جانبه الفني توجيه المزارعين لاختيار الأصناف المعتمدة والملائمة للمنطقة، وتحديد المواعيد المناسبة للزراعة، ومتابعة المحاصيل ومكافحة الآفات عند الحاجة، فيما يتضمن الجانب التقني إدخال تقنيات حديثة مثل البذور المحسنة عالية الإنتاجية، إلى جانب توفير الحاصدات والمعدات الزراعية وتنظيم العمل الميداني خلال موسم الحصاد، بما أسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحصول.

وتطرق إلى أثر تنوع الأصناف المزروعة بين المحلية والمحسنة، موضحًا أن هذا التنوع كان له دور كبير في تحسين الإنتاج خلال الموسم الحالي، إذ تمتاز الأصناف المحلية بقدرتها العالية على التكيف مع الظروف البيئية في منطقة النجد وفي سلطنة عمان عمومًا، بما يمنحها استقرارًا في الإنتاج حتى في الظروف الصعبة، في حين تتميز الأصناف المحسنة بارتفاع إنتاجيتها وكفاءتها، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على الجدوى الاقتصادية للمزارع.

وأكد أن الوزارة تعمل على وضع خطط مستقبلية واضحة لتعزيز زراعة القمح ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الحبوب في سلطنة عمان، مبينًا أن من أبرز هذه الخطط التوسع في الرقعة الزراعية، خاصة في المناطق الواعدة مثل منطقة النجد، وتشجيع المزارعين على زيادة المساحات المزروعة، مع التركيز على الأصناف عالية الإنتاجية والمقاومة للظروف البيئية.

وأشار كذلك إلى وجود توجه لتعزيز كفاءة استخدام المياه من خلال إدخال تقنيات ري حديثة تضمن الاستدامة، إلى جانب دعم سلاسل الإمداد عبر تحسين عمليات التخزين والتسويق، بما يسهم في تقليل الفاقد وتحقيق عائد اقتصادي أفضل للمزارعين، ويعزز في الوقت نفسه استدامة زراعة القمح بوصفها أحد المحاور المهمة في منظومة الأمن الغذائي.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك