التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

تحذير دولي من تكديس الطاقة وقيود التصدير وسط صدمة غير مسبوقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

حثّ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم، الاثنين، على تجنب تكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات قد تفاقم ما وصفته بأكبر صدمة يشهدها ...

ملخص مرصد
حثت ثلاث مؤسسات دولية دول العالم على عدم تكديس الطاقة وفرض قيود على الصادرات، محذرة من تفاقم أكبر صدمة في سوق الطاقة العالمي. وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية إن أبريل/نيسان قد يكون أصعب من مارس/آذار بسبب نقص الشحنات، مشيرا إلى تضرر أكثر من 80 منشأة طاقة. من جهتها، أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي قلق بعض الدول المتضررة بشدة إزاء الإمدادات، فيما استعد البنك الدولي لسيناريوهات مختلفة حسب مسار الحرب.
  • ثلاث مؤسسات دولية تحذر من تكديس الطاقة وقيود التصدير وسط أزمة سوق الطاقة
  • أكثر من 80 منشأة طاقة تضررت، ثلثها بأضرار بالغة بحسب وكالة الطاقة الدولية
  • البنك الدولي يستعد لتقديم 60 مليار دولار خلال 6 أشهر إذا استمرت الحرب
من: صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، كريستالينا جورجيفا، أجاي بانغا أين: العالم، المنطقة (غير محددة)، مضيق هرمز، الموانئ الإيرانية

حثّ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم، الاثنين، على تجنب تكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، محذرة من أن مثل هذه الإجراءات قد تفاقم ما وصفته بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي على الإطلاق.

وصرح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بأن" عدة دول تحتفظ بمخزونات الطاقة وتفرض قيودا على الصادرات"، داعيا إلى السماح بتدفق الإمدادات إلى الأسواق، من دون أن يسمّي هذه الدول.

وقال إن" شهر إبريل/نيسان قد يكون أصعب من شهر مارس/آذار بالنسبة لأسواق الطاقة والاقتصاد"، وأوضح أن" شحنات مارس كانت قد حُمّلت قبل اندلاع الأزمة بوقت طويل، بينما لم تُحمّل أي شحنات من المنطقة خلال إبريل/نيسان حتى الآن".

وأضاف أن" استمرار الاضطراب سيزيد الوضع تعقيدا كلما طال أمده".

وأكد بيرول أن" العالم يواجه تحديا كبيرا في أمن الطاقة"، مشيرا إلى أن" لا يوجد بلد بمنأى عن هذه المشكلة".

وأضاف أن" الوكالة تراقب منشآت الطاقة في المنطقة، وأن أكثر من 80 منشأة تضررت، فيما تعرض أكثر من ثلثها لأضرار بالغة".

من جهتها، أشارت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، في حديثها للصحافيين إلى أنها تجتمع مع دول متضررة بشدة في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وبعض جزر جنوب المحيط الهادئ التي تشعر بقلق بالغ إزاء الإمدادات.

وأضافت أن" هناك حاجة لفهم نطاق تأثير الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب".

أما رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، فقال إن" المؤسسات الدولية تستعد لسيناريوهات مختلفة مرتبطة بمسار الحرب، تبعا لمدة الصراع وحدّته".

وكان صندوق النقد الدولي قد أعلن في وقت سابق أن التمويل المتاح يصل إلى 50 مليار دولار، فيما أبدى البنك الدولي استعداده لتقديم ما يصل إلى 25 مليار دولار.

وأضاف بانغا إنه" إذا استمرت الأعمال العدائية، فقد يوفر البنك ما يصل إلى 60 مليار دولار إجمالا خلال الأشهر الستة المقبلة.

وجاءت هذه التحذيرات في وقت تتصاعد تداعيات الحرب في المنطقة على أسواق الطاقة، بعدما أدت الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت إيران إلى رد من طهران تمثل في إغلاق مضيق هرمز فعليا، وهو ممر مائي حيوي لشحنات الطاقة والتجارة العالمية.

قبل أن تعلن واشنطن مساء الاثنين بدء حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومنع أي ناقلة أو سفينة شحن من الخروج.

بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع في إسلام أباد، رغم اتفاق الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء الماضي على هدنة لمدة أسبوعين لإفساح المجال لهذه المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك