وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

لماذا يعجز النظام الإيراني عن القضاء على مطلب التغيير

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

لقد كشفت حرب عام 2026، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) وانتهت بوقف هش لإطلاق النار في أوائل أبريل (نيسان)، عن واقع استراتيجي صارخ في المشهد الإيراني. لم تجلب هذه الحرب الخارجية سوى دمار واسع النطاق لل...

ملخص مرصد
كشفت حرب 2026 عن ضعف النظام الإيراني بعد تدمير بنيته التحتية وآلته العسكرية ومقتل خامنئي، مما وضع ولاية الفقيه في مأزق وجودي. المقاومة الإيرانية تؤكد رفضها للحروب الخارجية وتستند شرعيتها لإرادة الشعب فقط. النظام الحاكم يثبت استمراره على حساب الشعب، مستندًا إلى إرث دموي مثل مجزرة 1988.
  • حرب 2026 دمرت البنية التحتية الإيرانية وقتلت خامنئي، مما أضعف نظام ولاية الفقيه
  • المقاومة الإيرانية ترفض التدخلات الأجنبية وتستند إلى إرادة الشعب فقط
  • النظام الإيراني يثبت استمراره على حساب الشعب مستندًا إلى إرث دموي مثل مجزرة 1988
من: النظام الإيراني، المقاومة الإيرانية، رضا بهلوي، مريم رجوي أين: إيران

لقد كشفت حرب عام 2026، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) وانتهت بوقف هش لإطلاق النار في أوائل أبريل (نيسان)، عن واقع استراتيجي صارخ في المشهد الإيراني.

لم تجلب هذه الحرب الخارجية سوى دمار واسع النطاق للبنية التحتية الإيرانية، لكنها في الوقت ذاته أسفرت عن تدمير الآلة العسكرية للنظام ومقتل الولي الفقيه علي خامنئي، مما وضع نظام ولاية الفقيه في أنفاسه الأخيرة.

والمقاومة الإيرانية، إذ تؤكد موقفها المبدئي والثابت بأنها لا ترحب أبدًا بالحروب الخارجية ولا تعول على التدخلات العسكرية الأجنبية، تنظر إلى هذه التطورات بواقعية موضوعية، فشرعيتها تنبع حصرًا من إرادة الشعب الإيراني، وليس من القصف الأجنبي.

نظام الملالي: البقاء على حساب الأمةلقد أثبتت المؤسسة الدينية الحاكمة مرة أخرى أن مبدأها الوحيد هو البقاء بأي ثمن.

خلال هذه الأزمة، كان النظام مستعدًا لامتصاص دمار وطني هائل والتضحية بمقدرات البلاد في سبيل الحفاظ على هيكله المتهالك.

إن هذا النظام، الذي بُني أساسًا على الدماء، هو امتداد لنفس العقلية الإجرامية التي ارتكبت" مجزرة عام 1988" (صيف الدم).

إنَّ تلك الواقعة تُعد قانونيًا وتاريخيًا مصداقًا بارزًا لـ" الجريمة ضد الإنسانية" و" الإبادة الجماعية".

وتؤكد المقاومة أن" جنبش دادخواهي" (حركة المقاضاة) مستمرة بلا هوادة لتقديم من تبقى من قادة النظام وأعضاء لجان الموت، أمثال غلام حسين محسني إيجه إي وغيره من الملالي، إلى المحاكم الدولية، ولإنهاء حقبة الإفلات من العقاب التي أسست لها فتوى خميني ونفذها خامنئي وإبراهيم رئيسي قبل هلاكهم.

الوهم الملكي: الرهان على رماد الوطنعلى الجانب الآخر، أظهرت أزمة 2026 الوجه الحقيقي لرضا بهلوي والمعسكر الملكي.

لقد أثبت هؤلاء أن طريقهم إلى السلطة لا يعتمد على المجتمع الإيراني، بل يرتكز كليًا على القوة العسكرية الأجنبية، حتى لو كان الثمن التدمير الشامل لإيران وبنيتها التحتية.

لقد انهارت ادعاءاتهم بوجود دعم داخلي، فلم تظهر أي شبكة منظمة أو قاعدة اجتماعية على الأرض مستعدة لدعم هذا المشروع.

إنهم غائبون تمامًا عن الميدان ومجرد ظاهرة إعلامية خارجية.

هنا تتجلى الاستراتيجية المبدئية للمقاومة الإيرانية في مرزبندي (الحدود السياسية): " لا للشاه ولا للملا".

إن العودة إلى الدكتاتورية السابقة (البهلوية) هي خط أحمر، وتجاهل لمعاناة الشعب الإيراني التاريخية.

إن الشعار المحوري" الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم" يعكس رفضًا قاطعًا لأي دكتاتورية، سواء كانت وراثية أو دينية.

وحدات المقاومة والبديل الديمقراطيفي ظل هيمنة أجواء الحرب الخارجية وتداعياتها على المشهد الداخلي، لا توجد حاليًا اشتباكات عشوائية أو حرب شوارع مفتوحة بين الشعب والنظام.

بدلاً من ذلك، تعمل" وحدات المقاومة" بتنظيم عال واحترافية استراتيجية.

يتركز دورها الميداني الحالي على جمع المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، وتنفيذ عمليات استراتيجية موجهة، والتحضير للانهيار الحتمي والتام للنظام نتيجة تدمير قدراته.

ومع نهاية حقبة ولاية الفقيه وهلاك الدكتاتور خامنئي، أعلنت السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة تستند إلى خطة النقاط العشر، بهدف نقل السيادة الحقيقية إلى الشعب الإيراني.

إن الهدف الاستراتيجي هو إرساء جمهورية ديمقراطية حديثة تعتمد فيها السلطة على صندوق الاقتراع، وليس على الجينات الوراثية أو العمائم الدينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك