استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، آخر التطورات في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
ووفق وزارة الخارجية القطرية، جرى التأكيد خلال الاتصالين على ضرورة تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة لوقف التصعيد، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد، كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، من بكين، إلى" إصلاح" النظام الدولي لجعله" أكثر شمولاً بكثير، وأكثر تمثيلاً، وأكثر ديموقراطية".
وأضاف في مؤتمر صحافي عقد في ختام محادثات أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ضمن زيارة رسمية لبكين: " أتيحت لي الفرصة لبحث الإصلاحات التي يحتاجها نظامنا المتعدد الأطراف لكي يعكس على نحو أفضل الواقع المتعدد الأقطاب لعالم اليوم".
وبدأ سانشيز، الاثنين، زيارة رسمية لبكين تستغرق ثلاثة أيام، وتهدف إلى تنشيط التبادلات التجارية مع الدولة الآسيوية العملاقة التي يحتل اقتصادها المرتبة الثانية عالمياً، في وقت تشهد العلاقات بين مدريد وواشنطن توتراً.
واعتبرت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس، أن" لا معنى" للحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة لمضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك