العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا وكالة الأناضول - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي وجهود وساطة العربي الجديد - ترامب يواجه مقاومة من الجمهوريين مع تصاعد ضغوط الانتخابات روسيا اليوم - الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لبعض نجوم الفريق CNN بالعربية - هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا قناة الغد - «دافوس بوتين» تحت النار.. مسيرات أوكرانيا تضرب سان بطرسبرغ قناة الجزيرة مباشر - إصابات بين فلسطينيين إثر هجوم مستوطنين على بلدة حوارة جنوبي نابلس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

تجنبا لخطر الحوثيين في باب المندب.. حاملة الطائرات “جورج بوش” تبحر عبر جنوب إفريقيا نحو الخليج

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

في سابقة من نوعها، تتوجه حاملة الطائرات جورج بوش إلى منطقة الخليج العربي للمشاركة في الحصار البحري على إيران، لكنها فضلت المرور عبر جنوب إفريقيا بحرا وتفادي البحر الأحمر لتجنب المواجهات مع الحوثيين. و...

ملخص مرصد
أبحرت حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش نحو الخليج العربي عبر جنوب إفريقيا لتفادي تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب. وتتحرك الحاملة ضمن مجموعة قتالية برفقة سفن مرافقة، متوقعة الوصول إلى بحر العرب خلال أسبوعين. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية أمريكية لحصار بحري على إيران، بحسب معهد البحرية الأمريكية.
  • حاملة الطائرات جورج بوش تتجه إلى الخليج عبر جنوب إفريقيا لتجنب الحوثيين
  • المجموعة القتالية تتحرك أمام سواحل نامبيا، من المتوقع وصولها خلال أسبوعين
  • الولايات المتحدة تخطط لحصار بحري على السفن الإيرانية في أعالي البحار
من: حاملة الطائرات جورج بوش، الحوثيون، الولايات المتحدة، إيران أين: جنوب إفريقيا، بحر العرب، البحر الأحمر، مضيق هرمز

في سابقة من نوعها، تتوجه حاملة الطائرات جورج بوش إلى منطقة الخليج العربي للمشاركة في الحصار البحري على إيران، لكنها فضلت المرور عبر جنوب إفريقيا بحرا وتفادي البحر الأحمر لتجنب المواجهات مع الحوثيين.

ويأتي هذا الحدث ليبرز صحة الأخبار السابقة التي تحدثت عن تهديد حوثي حقيقي لحاملة الطائرات ترومان السنة الماضية.

وأورد موقع معهد البحرية الأمريكية المتخصص في الأخبار العسكرية الخاصة بالمارينز والبحرية، الاثنين، أن حاملة الطائرات جورج بوش كان مقررا أن تمر عبر مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط ثم قناة السويس والبحر الأحمر لتلتحق بباقي السفن العسكرية في بحر العرب.

ويضيف الموقع أن الحاملة تبحر رفقة السفن المرافقة لها لأنها تشكل ما يعرف بـ”المجموعة القتالية” عبر جنوب القارة الإفريقية، وتوجد الآن أمام سواحل نامبيا، وهذا يعني أنها قد تصل إلى منطقة بحر العرب في ظرف أسبوعين.

ويؤكد الموقع أن المسار البحري حول أفريقيا يهدف إلى تجنب عبور البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذين كانا مركزين لنشاط الحوثيين في هجماتهم بالطائرات المسيرة والصواريخ على السفن الأمريكية والتجارية ما بين سنتي 2024 و2025.

وكانت الصحافة الأمريكية وكذلك العبرية مثل صحيفة “كالكالسيت” قد كشفت خلال أغسطس/آب الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر توقيع هدنة مع الحوثيين خلال مايو 2025، بعدما كاد صاروخ أن يضرب حاملة الطائرات ترومان في البحر الأحمر يوم 6 مايو 2025.

وأبرزت الجريدة أن الحوثيين استعملوا صاروخا فرط صوتي يحمل اسم “خليج فارس”، وهو من صنع إيراني، بينما المعلومات الاستخباراتية حول تمركز حاملة الطائرات جاءت من إيران أو روسيا.

وكانت جريدة نيويورك تايمز قد نشرت نهاية مايو الماضي أن طائرة إف 18 سقطت من حاملة طائرات ترومان في البحر الأحمر عندما قامت السفينة الحربية بمناورات لتجنب الصواريخ الحوثية.

وفي انتظار وصول حاملة الطائرات جورج بوش إلى بحر العرب، سيكون للبنتاغون ثلاث حاملة طائرات وهي جورج بوش وجيرالد فورد شرق البحر الأبيض المتوسط، وأبراهام لنكولن المتمركزة في بحر العرب.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها ستطبق حصارا بحريا على السفن الإيرانية، والغالب سيكون هو اعتراض هذه السفن في أعالي البحار عندما تغادر مضيق هرمز.

وتتضمن هذه الاستراتيجية المزدوجة خنق الاقتصاد الإيراني من خلال منع السفن من الدخول أو الخروج من موانئ البلاد، مع القضاء على سيطرة طهران على مضيق هرمز، حسبما صرح الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، القائد الأعلى السابق لقوات الحلفاء في أوروبا، في مقابلة مع شبكة CNN يوم الأحد الماضي.

وأضيف أن هذه المهمة ستتطلب ما لا يقل عن حاملتي طائرات تابعتين للبحرية، وأكثر من عشرة مدمرات، وموارد عسكرية أخرى، بالإضافة إلى مساعدة من القوات البحرية العربية في المنطقة.

وتصرّ واشنطن على فتح مضيق هرمز لأن المسألة تمسّ ما يشبه “الشرف العسكري الأمريكي”، المرتبط بتعهد الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية بتأمين حرية الملاحة في أعالي البحار، ولا سيّما حماية مسارات النفط الحيوية.

ومن أجل ذلك، أنشأت واشنطن سبعة أساطيل حربية (أحدها مجمّد حالياً)، لكنها تجد نفسها اليوم أمام أكبر تحدّ بحري منذ عقود، بعدما قرّرت إيران فرض سيطرتها على المضيق.

ويشكّل قرار طهران فرض ضريبة على السفن العابرة لهرمز ضربة قاسية لكبرياء البحرية الأمريكية، إذ يعني عمليا أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على ضمان حرية الملاحة الدولية كما كانت من قبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك