إيلاف - المبادرة الأوكرانية لإنهاء الحرب: زيلينسكي يقترح قمة مباشرة مع بوتين والاتحاد الأوروبي يرحب قناة الشرق للأخبار - طهران تتحدث عن ضغوط أميركية لقبول الشروط وعن بنود غامضة! وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يوافق على العفو أو تخفيف الأحكام عن أكثر من ألفي مدان بمناسبة عيد الغدير روسيا اليوم - أغرب أسماء المواليد في تركيا قناة الجزيرة مباشر - رئيس البرلمان اللبناني يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال العربية نت - ليست أسرع ولا أكبر .. جيل جديد من الباور بانك يراهن على بطاريات أكثر أمانًا قناه الحدث - طلقات تحذيرية إيرانية لمدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن Euronews عــربي - كيف حصل عشرات المشجعين على تذاكر مجانية لمونديال 2026؟ الدوري الإيطالي - Inhabiting the Game | Champions of #MadeinItaly with Adrien Rabiot قناة الغد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ.. رسائل نفوذ وتوازنات إقليمية
عامة

الميكانيكي أولاً.. دراسة تكشف الوظائف المفضلة للسيكوباتيين

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

قد لا يكون اختيار المهنة مجرد قرار عملي تحكمه المهارات والفرص، بل قد يعكس أيضاً جوانب خفية من الشخصية لا تظهر بسهولة.فقد سلطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين بعض السمات النفسية وأنواع الوظائف التي...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أجريت عام 2026 بجامعة إلينوي أن الأشخاص ذوي السمات السيكوباتية يميلون إلى وظائف فردية مثل الميكانيكا والهندسة، بينما يفضل أصحاب الميكيافيلية الابتعاد عن المهن الاجتماعية. وأظهرت النتائج أن السيكوباتية ترتبط بميول ميكانيكية، بينما تفضل النرجسية مجالات التقدير والتأثير كالفنون والسياسة. وحذرت الدراسة من خطر ترقية «السيكوباتيين الناجحين» إلى مناصب قيادية بسبب تأثيرهم المحتمل.
  • دراسة 2026 بجامعة إلينوي: السيكوباتية ترتبط بميول ميكانيكية وهندسية فردية
  • أصحاب الميكيافيلية ينفرون من الوظائف الاجتماعية حسب الدراسة
  • حذرت الدراسة من خطر ترقية «السيكوباتيين الناجحين» إلى مناصب قيادية
من: باحثون بجامعة إلينوي، طلاب جامعيين أين: جامعة إلينوي في أوربانا–شامبين

قد لا يكون اختيار المهنة مجرد قرار عملي تحكمه المهارات والفرص، بل قد يعكس أيضاً جوانب خفية من الشخصية لا تظهر بسهولة.

فقد سلطت دراسة حديثة الضوء على العلاقة بين بعض السمات النفسية وأنواع الوظائف التي ينجذب إليها أصحابها، في نتائج تثير الفضول وربما بعض القلق، وفق ما نشر موقع" فايس".

وإذا راودك يوماً شعور بعدم الارتياح عندما يختفي الميكانيكي في أعماق الورشة حاملاً مفاتيح سيارتك وبملامح يصعب قراءتها، فقد لا يكون هذا الإحساس بلا أساس.

فدراسة حديثة أُجريت عام 2026 في جامعة إلينوي في أوربانا–شامبين أشارت إلى أن الأشخاص الذين يميلون إلى سمات سيكوباتية ينجذبون أكثر إلى المهن التي تتيح لهم العمل بصورة فردية، مع حد أدنى من التفاعل مع الآخرين.

وتصدرت قائمة هذه الوظائف مهنة الميكانيكي، تليها تخصصات مثل الهندسة والمجالات التقنية، حيث يتركز العمل على الأنظمة والأدوات والدقة، بعيداً عن التفاعل اليومي المكثف مع الآخرين.

ولفهم هذه العلاقة، أجرى الباحثون مسحاً شمل أكثر من 600 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 17 و32 عاماً، وقارنوا ميولهم المهنية بما يُعرف في علم النفس بـ" الثالوث المظلم"، وهو مجموعة من السمات المرتبطة بالسلوك التلاعبي أو المعادي للمجتمع، وتشمل السيكوباتية، والميكيافيلية، والنرجسية.

كذلك أظهرت النتائج أن سمات السيكوباتية، بمختلف أبعادها، ارتبطت بميول أكبر نحو الأعمال الميكانيكية والتطبيقية، بينما أبدى أصحاب السمات الميكيافيلية الذين يميلون إلى التفكير الاستراتيجي والتلاعب، نفوراً واضحاً من الوظائف التي تعتمد على التعامل المباشر مع الناس، ما يعكس اتجاهاً عاماً للابتعاد عن المهن الاجتماعية أو الرعائية.

وبعبارة أخرى، كلما زادت النزعة الحسابية أو المعادية للمجتمع في شخصية الفرد، قلّ احتمال انجذابه إلى وظائف مثل خدمة العملاء أو التمريض.

مع ذلك، كشفت الدراسة مفارقة لافتة في القطاع الطبي؛ إذ سجّل المهتمون بالمهن الطبية درجات مرتفعة في سمة" الجرأة"، وهي أحد أبعاد السيكوباتية، لكنهم أظهروا مستويات منخفضة في القسوة والاندفاع.

وأكد الباحثون أن هذا لا يعني أن الأطباء سيكوباتيون، بل إن بعض الصفات مثل الهدوء تحت الضغط قد تبدو متشابهة ظاهرياً رغم اختلاف دوافعها.

في المقابل، بدا أن أصحاب السمات النرجسية ينجذبون إلى مسارات مهنية مختلفة تماماً، حيث يفضلون المجالات التي توفر لهم التقدير والتأثير، مثل الفنون، والمهن الاجتماعية، والأدوار القيادية.

مجالات السياسة والقانون والأعمالكما برزت مجالات السياسة والقانون والأعمال ضمن الخيارات المفضلة لديهم.

لكن التحذير الأبرز في الدراسة يتعلق بما وصفه الباحثون ب" السيكوباتيين الناجحين" و" النرجسيين الناجحين"، وهم أفراد يمتلكون هذه السمات إلى جانب قدر عالٍ من الكاريزما والمهارات الاجتماعية، ما يمكّنهم من التقدم في المناصب دون إثارة الشكوك.

وأشار الباحثون إلى أن الخطر الحقيقي قد لا يكمن في العامل المنعزل داخل ورشة هادئة، بل في الشخص الجذاب والواثق الذي يصل إلى مواقع قيادية ويتخذ قرارات حاسمة قد تؤثر على عدد كبير من الأشخاص.

وفي ضوء ذلك، أوصت الدراسة المؤسسات بالحذر عند ترقية مثل هذه الشخصيات إلى المناصب العليا، نظراً لصعوبة التحكم بتأثيرهم لاحقاً.

وبينما قد تبقى معظم هذه النتائج في إطار التحليل العلمي، إلا أنها تقدم زاوية مثيرة لفهم لماذا يبدو بعض الأشخاص أكثر راحة في بيئات معينة دون غيرها ولماذا قد يثير بعض القادة، أحيانًا، شعورًا غير مريح يصعب تفسيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك