Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

في الذكرى الثالثة للحرب.. آمال التكاتف السوداني تتعالى فوق الدمار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

يدخل السودان عامه الرابع من الحرب، وسط مشهد معقد تتقاطع فيه مؤشرات التعافي الجزئي مع تداعيات إنسانية واقتصادية قاسية، بينما تتعالى أصوات مواطنين تدعو إلى التكاتف والوحدة باعتبارهما السبيل الوحيد لعبور...

ملخص مرصد
دخل السودان عامه الرابع من الحرب الدائرة منذ أبريل 2023، مخلفة أكثر من 20 ألف قتيل و14 مليون نازح، بينما تتعالى أصوات المواطنين مطالبين بالتكاتف الوطني رغم استمرار المعارك. أعلن الجيش السوداني استعادة مدن رئيسية مثل الخرطوم وود مدني، لكن الأزمة الإنسانية تزداد حدة مع احتياج 33.7 مليون شخص للمساعدات. في المقابل، تشير تقارير إلى عودة تدريجية للسكان وتحسن أمني في بعض المناطق، مع دعوات متكررة لوقف الحرب عبر المفاوضات أو الحسم العسكري.
  • الحرب تدخل عامها الرابع منذ أبريل 2023، خلفت 20 ألف قتيل و14 مليون نازح
  • الجيش السوداني يعلن استعادة مدن رئيسية مثل الخرطوم وود مدني في مايو 2025
  • الأزمة الإنسانية تتفاقم: 33.7 مليون شخص بحاجة للمساعدات، 14 مليون نازح
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، المواطنين السودانيين، الأمم المتحدة، المجلس النرويجي للاجئين أين: السودان (الخرطوم، ود مدني، دارفور، كردفان، دول الجوار)

يدخل السودان عامه الرابع من الحرب، وسط مشهد معقد تتقاطع فيه مؤشرات التعافي الجزئي مع تداعيات إنسانية واقتصادية قاسية، بينما تتعالى أصوات مواطنين تدعو إلى التكاتف والوحدة باعتبارهما السبيل الوحيد لعبور الأزمة واستعادة استقرار البلاد.

ميدانيا، أفرزت الحرب واقعا منقسما بين الجيش السوداني الذي يسيطر على ولايات الشمال والوسط والشرق والعاصمة، وقوات الدعم السريع المنتشرة في دارفور وأجزاء من كردفان، وسط معارك مستمرة منذ أبريل/نيسان 2023 خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وملايين النازحين، وفق الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من إعلان الجيش في مايو/أيار 2025" تطهير" الخرطوم، واستعادة مدن رئيسية مثل ود مدني والأبيض وكادقلي، فإن التداعيات الإنسانية لا تزال ثقيلة، إذ تشير تقارير دولية إلى نزوح نحو 14 مليون شخص، واحتياج 33.

7 مليونا للمساعدات، مع تفاقم انعدام الأمن الغذائي.

في هذا السياق، يقول أحد المواطنين السودانيين إن الحرب" غيّرت كل شيء"، مشيرا إلى نزوح واسع وفقدان الأطفال لبيئاتهم الآمنة، لكنه يلحظ في المقابل تحسنا تدريجيا في الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى بعض المناطق، معتبرا أن التجربة القاسية أسهمت في تغيير مفاهيم المجتمع.

ويضيف المتحدث أن النزوح الداخلي والخارجي أتاح للسودانيين اكتساب خبرات جديدة، داعيا إلى تجاوز الانقسامات والتمسك بقيم التسامح والتكافل والعمل الجماعي لإعادة بناء البلاد، مؤكدا أن" الشعب السوداني معروف بكرمه ومروءته، وهذه القيم يجب أن تقود المرحلة المقبلة".

من جهته، يرى مواطن آخر أن الحياة بدأت تستعيد وتيرتها الطبيعية في بعض المناطق، مع عودة تدريجية للسكان وتحسن في حركة النقل والخدمات، لكنه يشدد على أن استقرار الأوضاع مرهون بـ" تصفية النفوس" ونبذ العنصرية والجهوية، بما يعزز وحدة المجتمع.

في المقابل، يُبرز صوتٌ ثالث حجم المعاناة التي يعيشها النازحون واللاجئون خاصة في دول الجوار، حيث يصف ظروفا" قاسية" على مستوى المعيشة والتعليم، داعيا إلى تسريع إنهاء الحرب عبر المفاوضات، بعدما" استنزف الناس كل ما لديهم".

وتعكس هذه الشهادات واقعا إنسانيا صعبا تؤكده تقارير دولية، إذ يشير المجلس النرويجي للاجئين إلى اضطرار معظم الأسر لتقليص وجباتها اليومية، في حين تشهد الأسواق ارتفاعا في أسعار السلع وتراجعا في قيمة العملة المحلية، مما يفاقم الضغوط المعيشية.

وفي ظل هذه الأوضاع، يناشد أحد المواطنين جميع فئات المجتمع من مسؤولين ومواطنين تحمل مسؤولياتهم الوطنية، مشيرا إلى أن السودان يمتلك موارد كبيرة تؤهله للنهوض، لكنه يحتاج إلى وحدة الصف والتخلي عن الانقسامات لتحقيق ذلك.

كما يؤكد متحدث آخر أن الحرب رغم قسوتها، كشفت عن تماسك المجتمع السوداني واصطفافه، معتبرا أن تحقيق السلام ممكن إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية وتوافق بين مختلف المكونات بما يضع مصلحة المواطن فوق أي اعتبارات أخرى.

سياسيا، شهدت البلاد تعيين حكومة مدنية برئاسة كامل الطيب إدريس في مايو/أيار 2025، وعودة الحكومة إلى الخرطوم مطلع 2026، غير أن جهود التسوية لا تزال متعثرة، رغم تحركات إقليمية ودولية لإحياء العملية السياسية ودفع الأطراف نحو الحوار.

ومع تسجيل عودة نحو 3.

99 ملايين شخص إلى مناطقهم، وفق المنظمة الدولية للهجرة، تبقى هذه العودة محدودة مقارنة بأكثر من 13 مليون نازح ولاجئ، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه السودان في مرحلة ما بعد الحرب.

وبينما تتباين التقديرات بشأن مآلات الصراع، تتفق أصوات المواطنين على أن إنهاء الحرب سواء عبر الحسم أو التفاوض يظل أولوية قصوى، وأن إعادة بناء السودان تبدأ من استعادة وحدة مجتمعه وترسيخ قيم التعايش التي طالما ميزته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك