قال آدم رجال، المتحدث باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، إن السودانيين يواجهون وضعين مأساويين في ظل الحرب المستمرة، يتمثلان في فقدان الأرواح بشكل يومي، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية الناتجة عن النزاع وانتشار الأوبئة.
أزمة النازحين في المعسكراتوأوضح «رجال»، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النازحين في المعسكرات المنتشرة داخل السودان يعيشون أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع تدهور مستمر في الأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن الظروف تتراجع بوتيرة سريعة بدلًا من أن تتحسن.
وأضاف، أن مظاهر سوء التغذية باتت واضحة داخل المخيمات، حيث تعجز العديد من الأسر عن تأمين وجبة واحدة يوميًا، مؤكدًا أن ملايين السودانيين يعانون من هذه الأزمة الإنسانية المتفاقمة، في ظل نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
أعداد النازحين واللاجئين تُقدّر بالملايينوفيما يتعلق بالأرقام، أشار «رجال» إلى أن أعداد النازحين واللاجئين تُقدّر بالملايين، وفق بيانات المؤسسات الدولية، لافتًا إلى أن أكثر من ثلثي سكان السودان باتوا في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية.
وانتقد «رجال» ما وصفه بحالة الإهمال أو التجاهل من قبل المجتمع الدولي تجاه حجم الأزمة، مؤكدًا أن حجم المعاناة كبير ولا يتناسب مع مستوى الاستجابة الحالية.
وعن المناطق الأكثر تضررًا، أوضح أن الأزمة تمتد إلى معظم ولايات السودان، لا سيما إقليم دارفور وكردفان، إضافة إلى مناطق في شمال السودان والنيل الأزرق، وحتى العاصمة الخرطوم، مشددًا على أن الغالبية العظمى من السكان بحاجة عاجلة إلى الدعم الإنساني، في ظل تفشي المجاعة واستمرار الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك