وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

أمين عام الناتو الأسبق: ستارمر يعرض الأمن القومي البريطاني للخطر

 الشرق للأخبار
2

حذّر الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي" الناتو"، جورج روبرتسون، من أن تراخي بريطانيا في التعامل مع ملف الدفاع الأمن القومي يعرض للبلاد للخطر، وذلك في انتقاد لسياسات رئيس الوزراء كير ستارمر العسكري...

ملخص مرصد
حذّر الأمين العام الأسبق لحلف الناتو جورج روبرتسون من تراجع بريطانيا في ملف الدفاع، مشيراً إلى وجود فجوة بين تصريحات رئيس الوزراء كير ستارمر وأفعاله، ما يعرض الأمن القومي للخطر. وقال روبرتسون إن البلاد تفتقر إلى الاستثمارات اللازمة، محذراً من ضعف القدرات العسكرية واللوجستية والأمن السيبراني، كما أشار إلى تهديدات "حرب هجينة" تشنها روسيا ضد بريطانيا وحلفائها.
  • جورج روبرتسون يحذر من تراجع بريطانيا في الدفاع يعرض أمنها القومي للخطر (بحسب تصريحاته)
  • روبرتسون ينتقد ستارمر لعدم توفير الاستثمارات الكافية للدفاع الوطني
  • روبرتسون يحذر من ضعف القدرات العسكرية واللوجستية والأمن السيبراني في بريطانيا
من: جورج روبرتسون، كير ستارمر أين: بريطانيا

حذّر الأمين العام الأسبق لحلف شمال الأطلسي" الناتو"، جورج روبرتسون، من أن تراخي بريطانيا في التعامل مع ملف الدفاع الأمن القومي يعرض للبلاد للخطر، وذلك في انتقاد لسياسات رئيس الوزراء كير ستارمر العسكرية، وفق ما أوردته صحيفة" فاينانشيال تايمز".

واعتبر روبرتسون، وهو معد مراجعة الدفاع الاستراتيجية للحكومة البريطانية، أن" هناك فجوة بين خطاب ستارمر وأفعاله في ملف الدفاع"، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة البريطانية" غير مستعد لتوفير الاستثمارات اللازمة".

ويستعد روبرتسون، وزير الدفاع" العمالي" السابق، لإلقاء محاضرةً في مدينة سالزبوري، الثلاثاء، للتحذير من أن الحرب في إيران" يجب أن تكون جرس إنذار"، إذ سيوجه اتهامات إلى" خبراء غير عسكريين في وزارة الخزانة بارتكاب تخريب".

وسيقول: " لا يمكننا الدفاع عن بريطانيا بميزانية رعاية اجتماعية تتزايد باستمرار".

وسيقول روبرتسون في خطابه: " نحن غير مستعدين.

نحن غير مؤمَّنين بما يكفي.

نحن نتعرض لهجوم.

نحن لسنا آمنين.

الأمن القومي البريطاني في خطر".

ومن المقرر أن يقول روبرتسون في خطابه: " هناك اليوم تراخٍ مدمر داخل القيادة السياسية في بريطانيا.

يتم الاكتفاء بخطاب شكلي حول المخاطر والتهديدات وإشارات الخطر الواضحة، لكن حتى الحوار الوطني الموعود حول الدفاع لم يبدأ".

كما سيحذر من أن البلاد لا تواجه نقصاً في المعدات العسكرية فحسب، بل" أزمات في اللوجستيات والهندسة والأمن السيبراني والذخائر والتدريب والموارد الطبية".

وسيشير روبرتسون إلى عدم قدرة بريطانيا على نشر أكثر من سفينة حربية واحدة تابعة للبحرية الملكية في البحر المتوسط خلال أول أسبوعين من الحرب في إيران، بوصف ذلك دليلاً على" الوضع المتردي" لقدراتها الدفاعية الحالية.

ويمثل هذا التدخل تحولاً لافتاً من جانب روبرتسون، الذي التزم الصمت لفترة طويلة وسعى للعمل بشكل بنّاء خلف الكواليس، لكنه نفد صبره إزاء فشل الحكومة في التعامل مع التحديات.

وفي إشارة إلى انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحلف" الناتو"، سيقول روبرتسون إن" الأيام الأخيرة أظهرت أن دور الولايات المتحدة وأولوياتها قد تغيرت، ولن تعود كما كانت".

وسيحذر أيضاً من استغلال المعارضة للأوضاع سياسياً، واصفاً التنافس الحزبي بأنه" ترف خطير"، كما سيكشف أن قادة حزب الديمقراطيين الأحرار وحزب" إصلاح المملكة المتحدة" لم يستجيبوا لدعوته لحضور إحاطة حول مراجعة الدفاع الاستراتيجية.

ويأتي هذا التدخل بعد أن كشف وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأسبوع الماضي، عن عملية سرية لغواصة روسية كانت تراقب كابلات بحرية قرب المياه البريطانية، معتبراً ذلك جزءاً من" حرب هجينة" تشنها موسكو ضد بريطانيا وحلفائها.

في المقابل، أكد الكرملين أن سفينة حربية روسية رافقت ناقلات نفط عبر القناة الإنجليزية الأسبوع الماضي، وقال روبرتسون إن" حرباً هجينة أُعلنت على بريطانيا بالفعل، وقد تتحول في أي لحظة إلى مواجهة عسكرية مباشرة".

من جانبه، أشار مسؤول دفاعي إلى أن الحكومة البريطانية حددت هدفاً لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية البرلمان المقبل، وصولاً إلى هدف" الناتو" البالغ 5% للأمن القومي بحلول عام 2035.

وقال متحدث باسم الحكومة: " نحن ننفذ مراجعة الدفاع الاستراتيجية لمواجهة التهديدات التي نواجهها".

وأضاف: " هذه الجهود مدعومة بأكبر زيادة مستدامة في الإنفاق الدفاعي منذ الحرب الباردة، مع استثمارات تتجاوز 270 مليار جنيه إسترليني خلال هذه الدورة البرلمانية"، مشيراً وأشار إلى أن الحكومة تضع اللمسات النهائية على خطة الاستثمار الدفاعي وستنشرها في أقرب وقت ممكن.

وكانت الحكومة البريطانية تعهدت بتوضيح كيفية تمويل الطموحات الواردة في مراجعة الدفاع الاستراتيجية، التي صدرت يونيو الماضي، عبر خطة استثمار دفاعية تمتد لـ10 سنوات، غير أن هذه الخطة، التي كان من المقرر إعلانها في الخريف الماضي، تأجلت مراراً، ما أثار قلق صناعة الدفاع والحلفاء.

وأفادت مصادر مطلعة بوجود حالة جمود بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة ومقر الحكومة بشأن كيفية المضي قدماً.

ويواجه الجيش البريطاني فجوة تمويلية تُقدر بنحو 28 مليار جنيه إسترليني خلال السنوات الأربع المقبلة، وفقاً لمسؤولين، حتى قبل احتساب طموحات المراجعة الاستراتيجية.

وتتمسك وزارة الخزانة بقواعدها المالية، ما يجعل من الصعب زيادة الاقتراض لتمويل الدفاع، كما تسود حالة من التردد داخل الحكومة بشأن رفع الضرائب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك