فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
5

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والثبات أمام أشد أنواع الابتلاء، موضحًا أن الإنسان قد يتخيل أنه لا توجد ضائقة أشد من أن يكو...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا للصبر والثبات في أشد الضيق، مشيرًا إلى أن يونس لم يفقد الأمل رغم ظلمات ثلاث (الليل والبحر وبطن الحوت). وقال الجندي إن يونس كان يثق برحمة الله حتى في أصعب اللحظات، مستشهدًا بدعائه في بطن الحوت. وأوضح أن الدعاء يجمع أصول العبادة (توحيد وتسبيح واعتراف بالذنب) ويجدد الأمل في الفرج القريب.
  • الشيخ خالد الجندي: يونس لم يفقد الأمل في ظلمات ثلاث (بحسب تصريحاته)
  • يونس آمن برحمة الله رغم استحالة النجاة ظاهريًا (بحسب الجندي)
  • دعاء يونس في الحوت جمع التوحيد والتسبيح والاعتراف بالذنب (قال الجندي)
من: الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والثبات أمام أشد أنواع الابتلاء، موضحًا أن الإنسان قد يتخيل أنه لا توجد ضائقة أشد من أن يكون المرء في ثلاث ظلمات: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، حيث تبدو كل أسباب النجاة منعدمة.

خالد الجندي: نبي الله يونس كان على يقين تام برحمة الله وسعتهوأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الثلاثاء، أن هذا المشهد لو قيس بمعايير البشر فإن نسبة النجاة فيه تكاد تكون صفرًا، خاصة إذا كان الإنسان في حالة ضعف وعجز، مشيرًا إلى أن البعض في مثل هذه الظروف قد يستسلم لليأس أو يفكر في إنهاء حياته، ظنًا منه أن لا مخرج من الأزمة.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن نبي الله يونس لم يتصرف بهذا الشكل، بل كان على يقين تام برحمة الله وسعته، مستشهدًا بقوله تعالى: " فظن أن لن نقدر عليه"، موضحًا أن معنى" نقدر" هنا أي نُضيّق، أي أنه تيقن أن الله لن يضيّق عليه، بل سيفتح له باب الفرج والنجاة مهما اشتدت الأزمة.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن سيدنا يونس نادى ربه في هذه اللحظات العصيبة بقوله: " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، مؤكدًا أن هذه الدعوة جمعت أصول العبادة كلها، حيث بدأت بالتوحيد، وتوسطها التسبيح، وخُتمت بالاعتراف بالذنب، وهو ما جعلها من أعظم الأدعية التي تُقال في وقت الشدة.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن التعامل الصحيح مع الابتلاء لا يكون بالاعتراض أو اليأس، وإنما بالرجوع إلى الله والتمسك بالأمل، مشيرًا إلى أن المؤمن لا يقطع خيط الرجاء مع الله، بل يظل موقنًا أن الفرج قريب مهما بلغت شدة المحنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك