وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

مجموعة الـ 24 تحذر من تداعيات الصراعات العالمية على اقتصادات الدول النامية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

صرح أولاوالي إيدون رئيس مجموعة الأربعة والعشرين الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية والتنمية الدولية (G24) بأن الأزمات السياسية وب على مستوى العالم أثرت بشكل كبير على السكان وزادت من الضغوط على ا...

ملخص مرصد
حذرت مجموعة الـ 24 من تأثير الصراعات العالمية على اقتصادات الدول النامية، مشيرة إلى تدهور الظروف الاقتصادية بسبب اضطرابات سلاسل التوريد وأسواق الطاقة. وأكد رئيس المجموعة ضرورة التعاون الدولي لوقف العنف وتعزيز الدعم المتعدد الأطراف. كما رحب بإصلاحات صندوق النقد الدولي ودعا إلى تسريع إعادة هيكلة الحصص لخدمة الاقتصادات الناشئة.
  • صرح رئيس مجموعة G24 بتأثر اقتصادات الدول النامية سلباً بالصراعات العالمية الحالية
  • أكد ضرورة الحل الدبلوماسي ووقف تصعيد العنف عبر التعاون الدولي
  • دعا إلى تسريع الإصلاحات في صندوق النقد الدولي لدعم الاقتصادات الناشئة
من: أولاوالي إيدون (رئيس مجموعة G24) أين: واشنطن (اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين)

صرح أولاوالي إيدون رئيس مجموعة الأربعة والعشرين الحكومية الدولية المعنية بالشؤون النقدية والتنمية الدولية (G24) بأن الأزمات السياسية وب على مستوى العالم أثرت بشكل كبير على السكان وزادت من الضغوط على الاقتصاد العالمي الهش، مع عواقب سلبية بشكل خاص على الدول النامية.

وأكد إيدون -خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن اليوم الثلاثاء- ضرورة الحل الدبلوماسي للصراعات، والتعاون الدولي لوقف تصعيد العنف وإنهائه، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات للتعافي وإعادة الإعمار في جميع المناطق المتضررة.

وأوضح أن الظروف الاقتصادية العالمية تتدهور، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد، بما في ذلك أسواق الطاقة، الناتجة عن الصراعات المستمرة، وتواجه جميع الدول المستوردة ضغوطا متزايدة في الحساب الجاري وتضخما قد يؤثر على قطاعات مختلفة، مما يقوض التقدم المحرز مؤخرا، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة على التضخم.

وأشار رئيس المجموعة أن ارتفاع أسعار الفائدة وضعف أسعار الصرف قد يؤديان إلى تصاعد تكاليف الاقتراض، مما يفاقم الديون ونقاط الضعف ويعقد الإدارة الاقتصادية لاقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن يؤدي تشديد الظروف المالية وزيادة تجنب المخاطر في أسواق رأس المال إلى تقليل تدفق رأس المال الخاص، وفي هذا السياق، يظل الدعم المتعدد الأطراف وتعزيز المساعدة الإنمائية أمرين أساسيين للبلدان منخفضة الدخل.

ورحب رئيس مجموعة G24 بالمراجعات والإصلاحات الجارية في صندوق النقد الدولي، مشددا على ضرورة تسريع الجهود نحو إعادة تنظيم الحصص، لكي تعكس الأوزان النسبية للأعضاء دون الإضرار باقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان المنخفضة الدخل، كما رحب بمواصلة تقييم برامج وسياسات الصندوق، بما في ذلك برنامج تقييم القطاع المالي والمراجعة الشاملة للرقابة.

وطالب بأن يركز الصندوق على القضايا الكلية الحاسمة التي تؤثر على الأعضاء، مع تقديم مشورته بطريقة عادلة، مشيرا إلى أن البلدان التي تعاني من محدودية الوصول إلى السيولة قصيرة الأجل ومنخفضة التكلفة لا تزال تواجه نقاط ضعف.

وأكد أن معالجة اختلالات السيولة، وتعزيز قدرات الاستجابة والوقاية من الأزمات تظل أمورا حتمية، مطالبا بتكثيف الرقابة فيما يتعلق بالاستقرار المالي والتركيز على الآثار غير المباشرة من البلدان ذات الأهمية النظامية.

وأكد إيدون أن التركيز على تسريع خلق فرص العمل، وتطوير البنية التحتية، والتمويل المبتكر هو أمر أساسي لتحقيق مهمة البنك الدولي المتمثلة في عالم خال من الفقر على كوكب صالح للعيش، مشيرا إلى أن التمويل الكافي لا يزال أمرا حيويا، ويجب على البنك الاستفادة الكاملة من ميزانيته العمومية لتعزيز قدرته على الإقراض.

ودعا إلى إعطاء الأولوية للتعاون مع بنوك التنمية المتعددة الأطراف والإقليمية والوطنية، لتعبئة استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز أسواق رأس المال المحلية، وتقليل مخاطر الاستثمارات الخاصة، فضلا عن زيادة فرص حصول المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على التمويل.

كما دعا إلى تسريع العمل المناخي العالمي، والذي يشمل التكيف، والتخفيف، ومعالجة الخسائر والأضرار، وحماية التنوع البيولوجي، مدعوما بالابتكار المالي والتعاون المتعدد الأطراف، مؤكدا أن الانتقال العادل للطاقة، والتعبئة الفعالة للموارد المحلية، والتعاون في الإصلاح الضريبي، هي أمور أساسية لدعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك