قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

تونس.. حكم جديد بسجن الغنوشي و3 قياديين بالنهضة 20 عاما

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أصدرت محكمة تونسية مساء الثلاثاء حكما بسجن زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي لمدة 20 عاما بتهمة التآمر على أمن الدولة في القضية المعروفة إعلاميا بـ" المسامرة الرمضانية".وشملت العقوبة القياديين...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة تونسية مساء الثلاثاء حكماً بسجن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي و6 قياديين آخرين 20 عاماً بتهمة التآمر على أمن الدولة في قضية «المسامرة الرمضانية». وشملت العقوبة قياديين داخل البلاد وآخرين خارجها، بينما قضت بسجن 6 متهمين آخرين 3 سنوات. تعود القضية إلى فبراير 2023، حيث اتهم المتهمون بمحاولة تقويض أمن الدولة والتخابر مع جهات أجنبية، وينفون التهم.
  • حكم بسجن راشد الغنوشي و6 قياديين 20 عاماً بتهمة التآمر على أمن الدولة
  • شملت العقوبة قياديين داخل وخارج تونس، بينهم صهر الغنوشي ووزير خارجيته السابق
  • قضية «المسامرة الرمضانية» تعود إلى فبراير 2023 بتهم «تقويض أمن الدولة» و«التخابر الأجنبي»
من: راشد الغنوشي، يوسف النوري، أحمد المشرقي، رفيق عبد السلام، ماهر زيد، محمد الصامتي أين: تونس

أصدرت محكمة تونسية مساء الثلاثاء حكما بسجن زعيم حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي لمدة 20 عاما بتهمة التآمر على أمن الدولة في القضية المعروفة إعلاميا بـ" المسامرة الرمضانية".

وشملت العقوبة القياديين في الحركة يوسف النوري وأحمد المشرقي بالمدة نفسها، بينما صدر حكم بالسجن أيضا لمدة 20 عاما مع النفاذ العاجل، ضد 3 قياديين آخرين موجودين خارج البلاد، وهم صهر الغنوشي ووزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام، والمعارضان ماهر زيد وهو برلماني سابق ومحمد الصامتي وهو مدون.

list 1 of 2تونس المستحيلة وتونس الممكنةlist 2 of 2من تونس إلى المغرب.

لهذه الأسباب فشلت تجربة الإسلاميين في الحكمكما قضت المحكمة بالسجن مدة 3 سنوات في حق 6 متهمين بحالة سراح، بينهم القياديان في" النهضة" والبرلمانيان السابقان محمد القوماني وبلقاسم حسن، وفق المصدر ذاته.

وتعود قضية" المسامرة الرمضانية" إلى فبراير/ شباط 2023، عندما تم إيقاف سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع المدني ورجال أعمال، بتهم" محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و" التخابر مع جهات أجنبية"، و" التحريض على الفوضى أو العصيان".

وينفي المتهمون صحة الاتهامات الموجهة إليهم.

وفي 17 أبريل/ نيسان 2023، دهمت قوات الأمن منزل الغنوشي (84 عاما)، رئيس البرلمان السابق، وأوقفته، ثم أمرت محكمة ابتدائية بإيداعه السجن بتهمة الإدلاء بتصريحات" تحرض على الفوضى والعصيان".

وإعلاميا تُسمى هذه بقضية" المسامرة"، لأن الغنوشي وآخرين أدلوا بالتصريحات المنسوبة إليهم خلال مسامرة رمضانية نظمتها جبهة الخلاص الوطني المعارضة عام 2023، تضامنا مع المعتقلين السياسيين.

وصدرت بحق الغنوشي أحكام بالسجن في قضايا أخرى، ففي الثاني من فبراير/ شباط الماضي، رفعت محكمة الاستئناف بالعاصمة حكما بحقه من السجن 14 سنة إلى 20 سنة في قضية معروفة إعلاميا بـ" التآمر على أمن الدولة 2".

وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية حكما بالسجن 3 سنوات على الغنوشي في قضية" التمويل الأجنبي".

ومنتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، قضت المحكمة الابتدائية بسجنه لمدة عامين" على خلفية تبرعه بقيمة جائزة دولية" حصل عليها في بالعام 2016 لصالح جمعية الهلال الأحمر.

ويرفض الغنوشي، القابع في السجن منذ أبريل/ نيسان 2023، حضور أي محاكمة، ويعتبر أن هذه المحاكمات" تصفية حسابات سياسية"، بينما تقول السلطات إن القضاء مستقل ولا تتدخل في عمله.

وتقول السلطات التونسية إن جميع الموقوفين في البلاد يُحاكمون بتهم جنائية، مثل" التآمر على أمن الدولة" أو" الفساد"، وتنفي وجود محتجزين لأسباب سياسية.

بينما تقول أطياف من المعارضة ومنظمات حقوقية إن هذه القضايا ذات" طابع سياسي"، و" تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين وتكميم الأصوات المنتقدة للرئيس التونسي قيس سعيد.

يأتي ذلك بينما طالب محامو الإعلاميَين التونسيَين البارزَين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، الموقوفَين منذ العام 2024، بالإفراج عنهما مع انطلاق محاكمتهما استئنافيا أمس الثلاثاء بتهم" تبييض أموال" و" تهرّب ضريبي"، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

وقال غازي مرابط، محامي الزغيدي، للقاضي" إنها محاكمة سياسية.

إنه لا يُشكّل أي خطر على المجتمع".

وحضر الزغيدي الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية وعمل سابقا في قناة" كانال+"، وبسيس جلسة الاستئناف أمام المحكمة في تونس العاصمة.

وكان قد حُكم عليهما ابتدائيا في يناير/ كانون الثاني الماضي بالسجن 3 سنوات ونصف سنة، وهي عقوبة اعتبرتها منظمات غير حكومية محلية ودولية قاسية.

وحضر الجلسة دبلوماسيون يمثلون فرنسا والاتحاد الأوروبي وبلجيكا وهولندا.

وكان الصحفيان موقوفين منذ أيار/مايو 2024 على خلفية تصريحات اعتُبرت منتقدة لسلطة الرئيس سعيد، أدليا بها في برامج إذاعية وتلفزيونية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك