قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

من البروفات إلى المسرح.. أسرار علاقة أم كلثوم بمنديلها الشهير

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

عرفت أم كلثوم بحرصها الشديد على إرضاء جمهورها، وهو ما كان يضاعف من توترها سواء في الحفلات أو أثناء البروفات، رغم مكانتها الكبيرة وثقتها على المسرح.لجأت أم كلثوم إلى حيلة بسيطة للتغلب على هذا القلق، ...

ملخص مرصد
اعتمدت أم كلثوم على منديلها في تخفيف التوتر أثناء الغناء، ليصبح رمزًا في صورتها الفنية. استهلكت عددًا كبيرًا من المناديل خلال الحفلات والبروفات، حتى ضحك أشقاؤها عليها. قدم الموسيقار محمد القصبجي لها 72 لحنًا، أبرزها أعمالًا خالدة مع الشاعر أحمد رامي، وظل عازفًا خلفها لسنوات تعبيرًا عن تواضعه وإخلاصه للفن.
  • أصبح المنديل جزءًا من صورة أم كلثوم الشهيرة للتغلب على التوتر أثناء الغناء.
  • قدم محمد القصبجي لأم كلثوم 72 لحنًا، منها أعمال خالدة مع أحمد رامي.
  • جلس القصبجي عازفًا خلف أم كلثوم لسنوات تعبيرًا عن تواضعه وإخلاصه للفن.
من: أم كلثوم، محمد القصبجي، أحمد رامي

عرفت أم كلثوم بحرصها الشديد على إرضاء جمهورها، وهو ما كان يضاعف من توترها سواء في الحفلات أو أثناء البروفات، رغم مكانتها الكبيرة وثقتها على المسرح.

لجأت أم كلثوم إلى حيلة بسيطة للتغلب على هذا القلق، إذ اعتادت الإمساك بمنديل في يدها أثناء الغناء، لتشغل نفسها به وتخفف من حدة التوتر، حتى أصبح المنديل جزءًا من صورتها الشهيرة أمام الجمهور.

كانت أم كلثوم تستهلك عددًا كبيرًا من المناديل خلال الغناء، لدرجة أن أشقاءها كانوا يمازحونها بأنها قد تحتاج إلى “دستة مناديل” إذا طالت البروفات.

ويروي الكاتب حسن عبد الموجود في كتابه “أم كلثوم من الميلاد إلى الأسطورة” موقفًا طريفًا، حين نفدت مناديلها فجأة أثناء الغناء، فسألت من حولها عن منديل، ليبادر الموسيقار محمد القصبجي بإخراج منديل من جيبه قائلاً: “عامل حسابي يا ست”، في لقطة تعكس مدى اهتمامه بها وحرصه على راحتها.

علاقة فنية ممتدة بين القصبجي وأم كلثومبدأت علاقة القصبجي بأم كلثوم عام 1923 حين استمع إليها وهي تنشد القصائد الدينية، فأُعجب بصوتها.

وفي العام التالي، قدّم لها أول ألحانه “قال إيه حلف ما يكلمنيش”، لتبدأ رحلة تعاون طويلة استمرت حتى وفاته.

قدم القصبجي لأم كلثوم ما لا يقل عن 72 لحنًا، من بينها أعمال خالدة مثل “رق الحبيب”، “ما دام تحب بتنكر ليه”، و“زارني طيفك”، وجميعها تقريبًا من كلمات الشاعر أحمد رامي، الذي شكّل معها ومع القصبجي ثلاثيًا فنيًا استثنائيًا.

رغم مكانته كأحد أبرز المجددين في الموسيقى العربية، اختار القصبجي أن يجلس على مقعده خلف أم كلثوم، ممسكًا بعوده وسط فرقتها لسنوات طويلة، مكتفيًا بدور العازف بين زملائه، في صورة تعكس تواضعه وإخلاصه للفن، وإيمانه العميق بالمشروع الفني الذي جمعه بكوكب الشرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك