وكالة الأناضول - إسطنبول.. الأناضول تهدي زوار مهرجان "صفر نفايات" بذور الخزامى BBC عربي - الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينو التي قد تكون الأقوى منذ عقود وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" العربية نت - الخارجية الأميركية: ترامب لن يقبل باتفاق سيئ مع إيران فرانس 24 - كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا CNN بالعربية - وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالمية العربي الجديد - روسيا تتوقع إجراء اتصالات مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع الجزيرة نت - من الكونغرس إلى تل أبيب.. لبنان "الإسفين" الذي يهز عروش التحالفات فرانس 24 - زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات العمق في روسيا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | الأمين العام لحزب الله: ما دامت قرانا تقصف ويقتل شعبنا فلن يكون شمال إسرائيل آمنا
عامة

مستثمري 15مايو: إعادة تنظيم تراخيص المصانع خارج المناطق خطوة لإنهاء العشوائية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

أشاد المهندس عبدالغني الأباصيري، رئيس جمعية مستثمري مدينة 15 مايو، بقرار المهندس خالد هاشم وزير الصناعة بشأن إعادة تنظيم تراخيص إقامة وتشغيل الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية، مؤكدًا أن القرار يم...

ملخص مرصد
أشاد رئيس جمعية مستثمري مدينة 15 مايو بقرار وزير الصناعة بإعادة تنظيم تراخيص المصانع خارج المناطق الصناعية، مؤكدًا أنه خطوة نحو تقنين أوضاع المصانع العاملة في المناطق العشوائية. وأوضح أن القرار سيسهم في دمج المنشآت غير المرخصة داخل الاقتصاد الرسمي، مما يدعم استقرار العمالة ويحد من العمل غير الرسمي. وأشار إلى ترحيب واسع بالقرار لدوره في تنظيم السوق وتحقيق التوازن بين الصناعة والتخطيط العمراني.
  • قرار وزير الصناعة بإعادة تنظيم تراخيص المصانع خارج المناطق الصناعية
  • القرار سيسهم في تقنين أوضاع المصانع غير المرخصة داخل الاقتصاد الرسمي
  • ترحيب واسع بالقرار لدعم استقرار العمالة وتنظيم السوق الصناعي
من: عبدالغني الأباصيري (رئيس جمعية مستثمري 15 مايو) وخالد هاشم (وزير الصناعة) أين: مدينة 15 مايو والمناطق السكنية غير المخططة (مثل المحلة الكبرى وشبرا الخيمة)

أشاد المهندس عبدالغني الأباصيري، رئيس جمعية مستثمري مدينة 15 مايو، بقرار المهندس خالد هاشم وزير الصناعة بشأن إعادة تنظيم تراخيص إقامة وتشغيل الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية، مؤكدًا أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تقنين أوضاع عدد كبير من المصانع العاملة في المناطق السكنية والعشوائية.

وأوضح الأباصيري أن القرار سيسهم في دمج المصانع غير الرسمية داخل الاقتصاد الرسمي، قائلًا إن العديد من هذه المنشآت كانت تعمل دون تراخيص أو بشكل غير منظم، وهو ما كان يحد من استفادتها من الدعم الحكومي أو تطوير نشاطها.

وأضاف أن تقنين الأوضاع سيمنح هذه المصانع صفة قانونية تساعدها على النمو، وفي الوقت نفسه يدعم استقرار العمالة ويحد من العمل غير الرسمي.

وأشار إلى أن هذا التوجه كان من بين المطالب الرئيسية لجمعية مستثمري 15 مايو وغرفة الصناعات النسيجية، التي تعتمد بشكل كبير على العمالة الكثيفة، وتنتشر في المناطق السكنية غير المخططة.

وأكد أن القرار يحظى بترحيب واسع داخل القطاع الصناعي، نظرًا لما يتيحه من فرص لتنظيم السوق وتحقيق التوازن بين الحفاظ على الصناعة ومتطلبات التخطيط العمراني.

وأضاف أن عددًا كبيرًا من الورش والمصانع كانت تعمل في ظروف صعبة بسبب عدم القدرة على استخراج التراخيص، فضلًا عن عدم الاستفادة من برامج الدعم أو التصدير بشكل مباشر، وهو ما كان يؤثر سلبًا على تنافسية هذه الكيانات.

وفيما يتعلق بالمناطق الصناعية التاريخية مثل المحلة الكبرى وشبرا الخيمة وكفر هلال، أوضح أن هذه المناطق تعد في الأساس مناطق صناعية نشأت قبل التوسع العمراني، وأن امتداد الكتل السكنية حولها لا يجب أن يكون سببًا في إيقاف النشاط الصناعي بها، خاصة في ظل اعتمادها الكبير على العمالة المحلية القريبة من مواقع الإنتاج.

وأضاف أن قرب المصانع من المناطق السكنية يمثل ميزة مهمة في ظل التحديات المرتبطة بالنقل وتوافر العمالة، متسائلًا عن جدوى نقل هذه الصناعات أو إغلاقها، في الوقت الذي تحقق فيه بعض هذه المناطق صادرات كبيرة، خاصة في قطاع الملابس الجاهزة والصناعات النسيجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك