توقف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية خلال اجتماعه يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 عند استمرار تدهور القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية، المستضعفة ومحدودة الدخل والمتوسطة، معزيا السبب إلى استفحال غلاء أسعار المحروقات، ولكن أيضاً الارتفاع الفاحش لأثمنة معظم الخدمات والمواد الغذائية والاستهلاكية، ولا سيما الخضر والفواكه واللحوم، بما يستنزف جيوبَ المغاربة، ويعمق صعوبات المقاولات، ويهدد السلم الاجتماعي.
وأمام ارتداد الاضطرابات الدولية المستمرة، استنكر الحزب في بلاغ عقب اجتماعه توصلت جريدة" أنفاس بريس" بنسخة منه امتناعَ الحكومة على اتخاذ تدابير قوية وملموسة الأثر، من أجل دعم القدرة الشرائية وحمايتها من الانهيار، كما فعلت ذلك عددٌ من الحكومات عبر العالم، من قبيل التسقيف المؤقت للأسعار وللأرباح؛ وخفض الضرائب غير المباشرة ورسوم الاستهلاك الداخلي؛ والرفع من قدرات التخزين الاحتياطي؛ وإعمال المراقبة الصارمة للسوق الوطنية وتحصينها من التفاهمات والتواطؤات والاحتكارات والمضاربات والادخار السري للسلع والاتجار في الأزمة التي يئنُّ تحت وطأتها المواطناتُ والمواطنون البُسطاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك