وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

176 مليار دولار خسائر أسهم شركات الموضة الأوروبية بسبب الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

انضمت صناعة الموضة ومبيعات الماركات العالمية الفاخرة في الأسواق الحرة بالمطارات إلى القائمة الطويلة للمتضررين من الحرب في المنطقة، فتعطل حركة السفر من العواصم الخليجية وتراجع أعداد السائحين المتوجهين ...

ملخص مرصد
تأثرت شركات الموضة الأوروبية الفاخرة بخسائر تقدر بنحو 176 مليار دولار منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، بسبب تراجع حركة السفر والسياحة من الخليج إلى أوروبا. انخفضت مبيعات علامات مثل هيرميس ولويس فيتون وغوتشي بنسبة تتراوح بين 2% و11%، بينما خسرت إل في إم إتش وحدها 100 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما تأثرت المتاجر في المطارات الخليجية، التي تمثل سوقاً حيوية لهذه الشركات، بسبب الإغلاقات المؤقتة والهجمات على المطارات.
  • خسائر شركات الموضة الأوروبية الفاخرة بلغت 176 مليار دولار منذ نهاية العام الماضي
  • تراجع مبيعات هيرميس ولويس فيتون وغوتشي بنسبة 2% إلى 11% بسبب الحرب
  • إغلاقات المطارات في الخليج أثرت على المتاجر الفاخرة التابعة للعلامات الكبرى
من: شركات الموضة الأوروبية الفاخرة (هيرميس، إل في إم إتش، غوتشي، كيرينغ، بريتلينغ، إستي لودر، لوريال) أين: أوروبا، الشرق الأوسط (دبي، الكويت، فرنسا)

انضمت صناعة الموضة ومبيعات الماركات العالمية الفاخرة في الأسواق الحرة بالمطارات إلى القائمة الطويلة للمتضررين من الحرب في المنطقة، فتعطل حركة السفر من العواصم الخليجية وتراجع أعداد السائحين المتوجهين من المنطقة إلى أوروبا، أديا إلى انخفاض ملحوظ في المبيعات، فيما تشير التقارير إلى أن شركات السلع الفاخرة الأوروبية قد خسرت نحو 180 مليار دولار من قيمتها السوقية.

ويشير تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، اليوم الأربعاء، إلى انخفاض مبيعات منتجات شركة" هيرميس" بنسبة 2.

8% بسبب تراجع إنفاق السائحين في فرنسا، حيث يمثل المشترون القادمون من الشرق الأوسط نحو 7% من إجمالي زبائن الشركة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلنت وحدات الأزياء والسلع الجلدية الأكثر أهمية في مجموعة" إل في إم إتش" (LVMH Moët Hennessy Louis Vuitton SE)، التي تضم منتجات لوي فيتون، تراجع المبيعات بنسبة 2%.

كذلك تراجعت مبيعات" غوتشي"، مع انخفاض إيرادات التجزئة لمجموعة" كيرينغ" في الشرق الأوسط بنسبة 11% خلال الربع الأول.

وكما هو متوقع، انعكس حجم المبيعات على أسعار الأسهم، فقد تراجعت أسهم" هيرميس" مع توجه المستثمرين إلى بيع الأسهم عقب نتائج اعتُبرت مخيبة للآمال، خصوصاً في فرنسا وآسيا، وكذلك الشرق الأوسط.

وانخفضت القيمة السوقية الإجمالية لعشر شركات أوروبية مدرجة في قطاع السلع الفاخرة بمقدار 176 مليار دولار منذ نهاية العام الماضي، وفق بيانات جمعتها وكالة" بلومبيرغ".

وخسرت" إل في إم إتش" وحدها نحو 100 مليار دولار من قيمتها، مع استمرار تراجع سهمها بعد أسوأ أداء ربعي أول في تاريخها.

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تعطيل إمدادات النفط والغاز، وأثارت مخاوف من أزمة تضخم عالمية، ما أضعف التوقعات الاقتصادية.

وكلما طال أمد النزاع، ازدادت تداعياته، في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى تعافٍ في قطاع السلع الفاخرة بعد وصول مصممين جدد إلى علامات مثل" ديور" و" غوتشي".

تراجعت أعمال" إل في إم إتش" في الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 6% من إجمالي المبيعات، بعد" بداية إيجابية جداً للعام"، بحسب المديرة المالية للمجموعة سيسيل كابانيس.

وأوضحت أن الحرب خفضت النمو العضوي للمجموعة بنحو نقطة مئوية واحدة خلال الربع.

وبعيداً عن الأزياء الجاهزة وحقائب اليد، يشهد قطاع الساعات الفاخرة أيضاً تراجعاً في الطلب القادم من الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة" بريتلينغ" جورج كيرن إن الشركة عدّلت شحناتها إلى المنطقة مؤقتاً بسبب تراجع السياحة وانخفاض الرحلات الجوية إليها، مشيراً إلى أن بعض الشرائح السعرية، خصوصاً المتوسطة، تتأثر أكثر من غيرها.

لكن كيرن، أعرب عن تفاؤله على المدى الطويل تجاه المنطقة، قائلاً: " إنها منطقة ستعود فيها السياحة بسرعة.

لن يكون تعافياً طويلاً مثل الصين، بل سيعود خلال 24 ساعة.

فالأمن فيها، والبنية التحتية، والخدمات، والفنادق، وشركات الطيران هي من الأفضل في العالم".

ويقول تقرير لوكالة رويترز اليوم إن خسائر شركات السلع الفاخرة، لا ترتبط فقط بتراجع المبيعات في الأسواق الأوروبية، لكنها تشمل الأسواق الحرة التي يتوجه إليها ذوو الدخول المرتفعة في أسفارهم لشراء العطور الفاخرة والهدايا، بعدما أصبحت المطارات أول المتضررين، سواء بسبب الإغلاق لدواعي السلامة أو لتقليص السفر.

ويكشف هذا الاضطراب المستمر منذ ستة أسابيع، عن نقطة ضعف لشركات السلع الفاخرة ومستحضرات التجميل التي اعتمدت على التسوق في المطارات ومراكز الخليج، وهي من أكثر قنواتها ربحية، لتعويض ضعف الطلب في الصين وأوروبا، ما يجعل حتى الإغلاقات المؤقتة للمطارات عبئاً على الأرباح الفصلية.

وتنقل" رويترز" عن محللين في الأسواق قولهم إن استمرار التراجع في حركة الطيران في الشرق الأوسط قد يزيد الضغوط على قطاع التجزئة المرتبط بالسفر، الذي لا يزال يتعافى من جائحة" كوفيد-19"، ما يضغط على شركات ضعيفة الأداء مثل وحدة DFS التابعة لـ" إل في إم إتش"، ويؤثر بشركات التجميل والرفاهية مثل" إستي لودر" و" بوغ" و" لوريال".

وقد تراجعت الرحلات الجوية الدولية من الشرق الأوسط وإليه بشكل حاد في النصف الأول من مارس/ آذار.

وبينما بدأت بعض شركات الطيران في الإمارات استئناف العمليات تدريجياً، فإن عدد الرحلات لا يزال أقل بكثير من مستواه الطبيعي.

وأظهرت بيانات شركة" سيريوم" أن إلغاء الرحلات من الشرق الأوسط، باستثناء تركيا، انخفض من ذروته البالغة 65% في 3 مارس إلى 13% في 27 مارس، لكن عدد الرحلات المجدولة انخفض أيضاً.

وتقوم الشركات العاملة في صناعة التجزئة المرتبطة بالسفر، والتي تبلغ قيمتها 74 مليار دولار، بنقل المخزون وإغلاق بعض متاجر المطارات مؤقتاً في المنطقة.

وقال محللون إن عودة الوضع الطبيعي للمتاجر الفاخرة في المطارات قد تستغرق وقتاً.

وقد عمل مطار دبي الدولي، الذي تضم متاجره علامات مثل" أيسوب" التابعة لـ" لوريال"، و" غوتشي" التابعة لـ" كيرينغ"، و" جوا مالون" التابعة لـ" إستي لودر" بشكل محدود بعد هجوم بطائرات مسيّرة أدى إلى إغلاق مؤقت للمطار.

كذلك أُغلق مطار الكويت الدولي بسبب هجمات متكررة بطائرات مسيّرة، ما أوقف المبيعات في متاجر المطارات التابعة لشركتي" أفولتـا" و" بوتس".

وقالت شركة" أفولتـا"، التي يأتي 3% من إيراداتها من الشرق الأوسط، إنها تنقل المخزون من المواقع ذات المبيعات الضعيفة إلى المواقع الأكثر ازدحاماً.

ومع ذلك، أدى الإغلاق الجزئي لبعض المطارات في بعض الحالات إلى ارتفاع مبيعات الطعام والسلع الأساسية للمسافرين العالقين، مثلما حدث في مطار دبي.

وقالت المديرة المالية لـ" كيرينغ" أرميل بوليو، إن قطاع التجزئة المرتبط بالسفر تراجع قليلاً مقارنة بالعام الماضي، لكن أداء العملاء المحليين كان أكثر مرونة من الطلب المرتبط بالسياحة.

وأضافت أن الصراع خفّض مبيعات" كيرينغ" بنسبة 3% في مارس، أو 1% خلال الربع، مع تأثير مماثل بعلامة" غوتشي" خصوصاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك