روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

يوسف غريب: الجزائر

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر

شهدت مدينة البليدة جنوب غرب العاصمة الجزائرية، يوم الاثنين 13 أبريل 2026 تفجيرات انتحارية تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر للجزائرو بحسب تقارير إعلامية فإن الحادثين استهدفا مقر...

ملخص مرصد
شهدت مدينة البليدة جنوب غرب الجزائر، يوم الاثنين 13 أبريل 2026، تفجيران انتحاريان استهدفا مقراً أمنياً ومصنعاً غذائياً باستخدام أحزمة ناسفة، مخلفين مقتل شرطيين وإصابات بين المدنيين. تزامن الهجوم مع زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر، ما أثار استنكاراً دولياً واسعاً. كما اتهمت مصادر إعلامية النظام الجزائري بمحاولات طمس الحدث عبر ضغوط دبلوماسية على وسائل الإعلام.
  • تفجيران انتحاريان في البليدة يوم 13 أبريل 2026 استهدفا مقراً أمنياً ومصنعاً غذائياً
  • مقتل شرطيين وإصابات بين المدنيين بحسب معطيات أولية
  • اتهام النظام الجزائري بمحاولات طمس الحدث عبر ضغوط على الإعلام الدولي
من: الشرطة، المدنيون، البابا ليون الرابع عشر، النظام الجزائري، الاتحاد الإفريقي أين: مدينة البليدة، الجزائر

شهدت مدينة البليدة جنوب غرب العاصمة الجزائرية، يوم الاثنين 13 أبريل 2026 تفجيرات انتحارية تزامنا مع الزيارة التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر للجزائرو بحسب تقارير إعلامية فإن الحادثين استهدفا مقراً أمنيا بالبليدة ومصعنا للمواد الغدائية باستخدام حزام ناسف ما خلّف وفق معطيات أولية مقتل شرطيين وإصابات بين المدنيين الذين تصادف وجودهم في هذه الشرايين المزدحمة بالمدينةالواقعتان أصبحتا ثابتتين، بعدما وثقتهما العديد من الصور والفيديوهات لكاميرات المراقبة المثبتة في محيط موقعي التفجيرين، وكذا هواتف المارة، الذين وجدوا أنفسهم أمام أشلاء المهاجمين وأجساد الضحايا.

وأيضا من خلال تأكيد منظمة الاتحاد الإفريقي ومنابر إعلامية دولية ذات مصداقية مثل وكالة الأنباء الفرنسيةوإذ ندين وبأشدّ العبارات هذا الهجوم المزودج الذي استهدف اروحا أبرياء من اشقائنا الجزائرين خاصّة وان هذا الحدث الإرهابي تزامن مع زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر للجزائر ضمن أولى محطات جولته الإفريقية فإننا نستغرب لهذا الصمت الرسمي المستمر للنظام الجزائري ولليوم الثالث على هذا الحدث الإرهابي الجبان.

وليت الأمر وقف عند هذا الحد.

بل لجأت دولة العسكر إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية على الاتحاد الإفريقي في محاولة لتطويق خبر التفجيرين الانتحاريين.

بل طال الأمر - حسب المعطيات - مجموعة من مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدين داخل الجزائر، الذين مارسوا بدورهم ضغطا على مؤسساتهم لحذف بعض المنشورات على اعتبار أنهم جزائريون وأن الأمر قد تكون له عواقب على سلامتهمهكذا تعامل عسكر الجزائر مع الهجوم الإرهابي بهجوم إرهابي مضاد موجّه ضد كل مواطن جزائري تداول أوتقاسم مشاهد أو مقاطع من أشلاء مواطنين سقطوا جراء هذا الفعل الإجرامي وسط تطويق عسكراتي لمدينة البليدة الجريحة.

لا فرق.

بين ( ذئاب منفردة) هنا وهناك وبين نظام إرهابي حاول أن يبيّض تاريخه الملّطخ بدماء الأبرياء عبر البحث عن صكّ غفران الفاتيكان.

فكان الأمر لله سبحانه إذ ( لا يحيق المكر السيء إلاّ بأهله)وأهله في هذا النظام إرهابيون بامتياز.

متسائلا بقلب المؤمن الموحّد لله كيف يقبل السيد البابا راعي المحبة والسلام ان يصافح اليد التي أطلقت النار على مصطافين مغاربة دخلوا خطأ المياه الإقليمية الجزائرية.

طرد فلاحين من حقولهم واقتلاع أشجار النخيل.

أليست هذه دعوة إلى موت الحجر والبشر والشجربل في تاريخه الأسود تشتيت أسر وتفريق الأبناء والأطفال الصغار مع أمهاتهم في عيد الأضحى المبارك بدون أدنى رحمة أو شفقةوهل إيثارة الفتن داخل دول الجوار لهذا النظام العسكري مع تمويل حركات الإنفصال وتمزيق الشعوب لا يتناقض مع تعاليم المحبة والسلام بين الشعوب وعباد الرحمن الرحيم.

لذلك جازاهم الله بمقدار سوء نواياهم.

وتحوّل حفل تبيض الوجه إلى مأثم لتسويده وأمام كاميرات العالم.

فما جرى في البليدة لم يكشف عن خلل أمني بل كشف للعالم شيئاً أعمق.

عن رد فعل إرهابي أكبر وواسع للعسكر هناك عبر تضييق واعتقالات ومحاولات طمس ما التقطته العدساتلذلك لا غرابة ان يصادق البرلمان الأوروبي، وبأغلبية واسعة على إدراج النظام الجزائري بشكل رسمي" ضمن قائمة الدول المصنفة عالية الخطورة في مجال تبييض الأموال وتمويل الإرهاب"ولانهم بهذا الوصف فطبيعي ان يعتقلوا الكاميرا.

لأنهم يعرفون ان العدسة حين تكون حرّة تظهر ما لا يقال.

وتفضح ما تبقّى ما تبقّى من سوءة عواراتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك