يعزّز المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته لتطوير النقل الجوي من خلال افتتاح القاعدة الجديدة لشركة “إيزي جيت” بمدينة مراكش.
وسيتم تمركز ثلاث طائرات بهذه القاعدة، مما سيمكن من توفير ما يصل إلى 4 ملايين مقعد ابتداءً من السنة الأولى، مع تعزيز كبير لتدفقات السياح نحو وجهة المغرب من الأسواق الأوروبية الرئيسية.
وتُعد هذه القاعدة أول تواجد للشركة في القارة الإفريقية، وتشكل رافعة تشغيلية مهمة لتطوير الوجهة.
فبفضل تمركز ثلاث طائرات بمراكش، ستتيح هذه القاعدة عرضاً يصل إلى 4 ملايين مقعد منذ السنة الأولى، مما يعزز الطاقة الاستيعابية الجوية نحو المملكة ويدعم نمو أهم الأسواق المصدّرة للسياح.
وقد جرى تدشين هذه القاعدة يوم الأربعاء 15 أبريل بمطار مراكش المنارة، بحضور أشرف فائدة، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، وكينتون جارفيس، المدير العام لشركة إيزي جيت.
وسيمكن إطلاق هذه القاعدة الجديدة شركة “إيزي جيت” من تعزيز عرضها بشكل ملحوظ نحو المغرب، من خلال افتتاح ستة خطوط جوية جديدة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للرحلات إلى 58 خطاً يربط المملكة بأهم أسواقها المصدّرة.
وابتداءً من شتاء 2026، سيتم إطلاق ثلاث رحلات جديدة تربط مراكش بكل من براغ، نيوكاسل وزيورخ، فيما سيتم خلال ربيع 2026 إطلاق ثلاث خطوط إضافية تربط نانت بالصويرة، وبوردو بأكادير، وبرمنغهام بأكادير.
وبالموازاة مع ذلك، سيتم تشغيل عدد من الخطوط الحالية انطلاقاً من مراكش على مدار السنة، لا سيما نحو ليل وستراسبورغ وهامبورغ، مما يعزز بشكل مستدام الربط الجوي.
ومع هذه التطورات، أصبحت الشركة تخدم خمس مطارات مغربية، وهي مراكش، أكادير، الرباط، الصويرة وطنجة، مؤكدة بذلك مكانتها كأول ناقل جوي نحو المغرب من المملكة المتحدة وسويسرا، وثالث شركة طيران تنشط بالمملكة.
وعلى المستوى الترابي، يظهر الأثر بشكل فوري، حيث سيساهم إحداث هذه القاعدة في خلق حوالي 100 منصب شغل مباشر، إلى جانب العديد من فرص الشغل غير المباشرة، مع تنشيط المنظومة السياحية المحلية برمتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك