أكدت الكاتبة الكبيرة الصحفية فريدة الشوباشي أن جماعة الإخوان أُسِّست بتمويل ودعم بريطاني بهدف تنفيذ أجندات خارجية تعتمد في جوهرها على سياسة «فرق تسد»، مشيرة إلى أن الجماعة تراهن دائمًا على تمزيق النسيج الوطني بين المسلمين والمسيحيين لافتقارها إلى الولاء الحقيقي للوطن.
بقايا الجماعة.
خطر يحتاج الانتباهوأوضحت «الشوباشي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: أن التنظيم الإخواني لا يزال يمتلك بقايا ضعيفة، محذرة من استغلال أعداء الدولة لهذه العناصر لتنفيذ مخططاتهم من جديد، وشددت على ضرورة اليقظة التامة تجاه العناصر التي لم يتم القضاء عليها نهائيًا حتى الآن.
وضربت «الشوباشي» مثالاً حياً من تجربتها الشخصية لدحض التقسيم الطائفي، قائلة: «أنا النموذج الأبرز لبطلان هذا التقسيم؛ فقد شاركتُ وأنا صبية مسيحية في مظاهرات التنديد بالعدوان الثلاثي عام 1956، وشاركتُ وأنا شابة مسلمة في تظاهرات رفض عدوان 1967.
في الحالتين لم تتغير هويتي كمواطنة مصرية، ولم تتغير جنسيتي، ما تغير فقط هو شكل علاقتي برب العالمين».
التوعية.
سلاحنا ضد النسيانودعت الكاتبة إلى إطلاق حملات توعية إعلامية مكثفة تستعرض تاريخ الجماعة الحقيقي لضمان عدم نسيان جرائمهم، مؤكدة أن على الشعب المصري أن يثبت للعالم اعتزازه بهويته الوطنية التي لا تقبل التجزئة.
ولفتت إلى أن العدو لا يفرق بين مصري وآخر عند الهجوم، لذا لا يجب أن تنطلي أفكار الفرقة على أبناء الوطن الواحد، مع ضرورة استعانة الدولة بشخصيات واعية لترسيخ قيم الانتماء ونبذ الخلاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك