اتهمت الحكومة السويدية، اليوم الأربعاء، قراصنة مرتبطين بالحكومة الروسية بمحاولة تعطيل العمليات في إحدى محطات توليد الطاقة الحرارية في البلاد العام الماضي من خلال هجوم إلكتروني.
وأوضحت السويد أنه على الرغم من فشل القراصنة، إلا أن الهجمات الهجينة، التي تتجاوز الفضاء الإلكتروني، باتت أكثر خطورة.
وصرّح وزير الدفاع المدني السويدي كارل أوسكار بولين خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، بأن محاولة الهجوم وقعت في أوائل عام 2025، ونَسَب الحادث إلى قراصنة على صلة بأجهزة الاستخبارات والأمن الروسية.
ولم يُسمِّ بولين المحطة، لكنه قال إن الهجوم أُحبِط" بفضل آلية حماية مدمجة".
وأضاف الوزير أن الهجوم الإلكتروني يشير إلى" سلوك أكثر خطورة وتهوراً" من جانب القراصنة.
وهذا أحدث هجوم إلكتروني معروف على البنية التحتية الحيوية يُنسب إلى قراصنة روسيا في السنوات الأخيرة، إذ يستهدف قراصنة حكوميون بشكل متزايد أنظمة الطاقة والمياه بهدف إحداث اضطرابات حقيقية في الخدمات العامة.
وقبل الهجوم على السويد، اتُهمت روسيا بمحاولة تعطيل أجزاء من شبكة الكهرباء البولندية في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وفي وقت سابق من العام نفسه، سيطر قراصنة روس لفترة وجيزة على سد في النرويج، وفتحوا بوابات الفيضان، ما أدى إلى تدفق ملايين الغالونات من المياه قبل طردهم من أنظمة الكمبيوتر.
وأدى هجوم إلكتروني على شركة طاقة بلدية في مدينة لفيف، غرب أوكرانيا، في أوائل يناير/كانون الثاني 2024، إلى انقطاع التدفئة عن مئات الشقق لمدة يومين وسط درجات حرارة منخفضة تصل إلى حد التجمد؛ كما اتُهمت روسيا بالمسؤولية عن هجمات إلكترونية تسببت في اضطرابات واسعة النطاق في شبكة الكهرباء الأوكرانية عام 2015.
وأكد بولين أنه" بالطبع، دعمنا العسكري والاقتصادي لأوكرانيا ثابت لا يتغير"، مضيفاً أنه" من المهم التحدث بوضوح عن التهديدات الهجينة التي تواجهها السويد وحلفاؤها.
إننا نتصرف بهذه الطريقة لنرسل رسالة واضحة إلى من يهددوننا، ولنعلمهم بأننا ندرك ما يفعلونه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك