سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية العربية نت - ميزة "العرض لمرة واحدة" تقترب أخيرًا من الرسائل النصية في واتساب لأندرويد سكاي نيوز عربية - غضب عارم بعد سعي علماء لإصابة البشر بفيروس "حساسية اللحوم" روسيا اليوم - "رويترز": هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط فرانس 24 - مونديال 2026 روسيا اليوم - رصد طفيلي آكل للحوم يلتهم ضحاياه أحياء في الولايات المتحدة الجزيرة نت - منصة "فوتبول إيه آي برو".. حضور بارز للذكاء الاصطناعي في كأس العالم 2026 فرانس 24 - مصرع 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم
عامة

ماذا تفعل مشروباتك اليومية بمستوى التوتر في جسمك؟

الجمهورية أون لاين
1

تشير تقارير صحية إلى أن بعض الخيارات مثل الشاي الأخضر والمشروبات العشبية قد تلعب دورًا في خفض مستويات الكورتيزول، بفضل احتوائها على مضادات أكسدة ومركبات مهدئة. كما أظهرت دراسات محدودة أن تناول الشاي ا...

ملخص مرصد
أظهرت تقارير صحية أن بعض المشروبات مثل الشاي الأخضر والمشروبات العشبية قد تساهم في خفض مستويات هرمون الكورتيزول بفضل مضادات الأكسدة والمركبات المهدئة، بينما قد ترفع القهوة ومشروبات الطاقة مستويات التوتر بسبب الكافيين. وأكد الخبراء أن تأثير هذه المشروبات محدود ولا يغني عن العادات الصحية الأساسية مثل النوم والنشاط البدني.
  • الشاي الأخضر والمشروبات العشبية قد تخفض الكورتيزول بفضل مضادات الأكسدة
  • القهوة ومشروبات الطاقة قد ترفع الكورتيزول بسبب الكافيين
  • تأثير المشروبات محدود ولا يغني عن عادات صحية أساسية

تشير تقارير صحية إلى أن بعض الخيارات مثل الشاي الأخضر والمشروبات العشبية قد تلعب دورًا في خفض مستويات الكورتيزول، بفضل احتوائها على مضادات أكسدة ومركبات مهدئة.

كما أظهرت دراسات محدودة أن تناول الشاي الأخضر بانتظام قد يساهم في تقليل هذا الهرمون مع الوقت.

كذلك، يرتبط كل من الجينسنج والأشواغاندا بتأثيرات محتملة في تخفيف التوتر، خاصة عند استخدامهما في صورة مكملات مركزة، حيث يساعدان الجسم على التكيف مع الضغوط بشكل أفضل.

ولا تقتصر الخيارات على ذلك، إذ يمكن أن تساهم المشروبات الغنية بالمغنيسيوم في تقليل استجابة الجسم للإجهاد، بينما تلعب مشروبات مثل الكفير دورًا في دعم التوازن العصبي بفضل تأثيرها الإيجابي على صحة الأمعاء.

ومن ناحية أخرى، قد يساعد عصير البرتقال في دعم الجسم خلال فترات التوتر بفضل فيتامين C، لكن الكميات التي أظهرت نتائج في الدراسات غالبًا ما تكون أعلى من الاستهلاك المعتاد.

أما ماء جوز الهند، فرغم فوائده الغذائية، لا توجد أدلة قوية تثبت تأثيره المباشر على هرمون التوتر.

في المقابل، هناك مشروبات قد تزيد المشكلة بدلًا من حلها، مثل القهوة ومشروبات الطاقة، حيث يمكن أن ترفع مستويات الكورتيزول بشكل ملحوظ بسبب محتواها العالي من الكافيين.

ورغم كل هذه المؤشرات، يؤكد الخبراء أن تأثير هذه المشروبات يظل محدودًا، ولا يمكن الاعتماد عليها كحل سحري، إذ تلعب عوامل أخرى مثل النوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني دورًا أساسيًا في التحكم بالتوتر.

في النهاية، يمكن لهذه المشروبات أن تكون أداة مساعدة، لكنها تظل جزءًا من نمط حياة صحي متكامل، وليس بديلاً عن العادات اليومية السليمة.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك