العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

عصابة ريا وسكينة.. الجوانب المظلمة لـ حسب الله وعبد العال في مذابح حي اللبان

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

بينما خلدت الذاكرة الجمعية اسمي" ريا وسكينة" كأيقونات للشر، يبقى السؤال المثير للجدل: هل كانت الشقيقتان لتصنعا هذا الإرث الدموي لولا" الظهير الرجالي" الذي أمن لهن الحماية والمساعدة؟ خلف كل جثة دُفنت ت...

ملخص مرصد
كشفت تفاصيل جديدة حول عصابة ريا وسكينة في حي اللبان بالإسكندرية، حيث برز دور الأزواج حسب الله ومحمد عبد العال كعصب التنظيم الإجرامي. فقد تحولا من أزواج إلى منفذين رئيسيين لجرائم الخنق والترويع، بينما استغلتا قوتهما للسيطرة على الضحايا. انتهت القصة بإعدام الرجال بعد كشف الجريمة عبر بلاط المنازل التي دُفنت بها الجثث.
  • حسب الله عبد العال: العقل المدبر للعمليات، أشرف على التخطيط والدفن
  • محمد عبد العال: نفذ جرائم الخنق بدم بارد، شارك في تسويق المسروقات
  • الضحايا: دفنوا تحت بلاط منازل حي اللبان بعد سلبهم وسرقتهم
من: عصابة ريا وسكينة (حسب الله ومحمد عبد العال) أين: حي اللبان بالإسكندرية

بينما خلدت الذاكرة الجمعية اسمي" ريا وسكينة" كأيقونات للشر، يبقى السؤال المثير للجدل: هل كانت الشقيقتان لتصنعا هذا الإرث الدموي لولا" الظهير الرجالي" الذي أمن لهن الحماية والمساعدة؟ خلف كل جثة دُفنت تحت بلاط الغرف في حي اللبان بالإسكندرية، كانت هناك أصابع خفية لرجال تجردوا من آدميتهم، وهم" حسب الله وسعيد ومحمد عبد العال"، الذين لم يكونوا مجرد أزواج، بل كانوا" عصب" العصابة والمنفذين الفعليين لجرائم الخنق والترويع.

حسب الله.

العقل المدبر والقلب الميتيبرز اسم" حسب الله سعيد" زوج ريا، كأخطر شخصية في التنظيم الإجرامي.

لم يكن مجرد زوج، بل كان" المايسترو" الذي يرسم الخطط ويشرف على عمليات الحفر والدفن.

حسب الله الذي اشتهر بقوة البنيان والغلظة، هو من أعطى للعملية طابعاً احترافياً، وكان حضوره الطاغي هو ما يمنح النساء الجرأة على استدراج الضحايا، ففي عالم الإجرام كان هو" الحامي" الذي لا يرحم.

محمد عبد العال.

" القاتل" بدم باردأما محمد عبد العال، زوج سكينة، فكان يمثل الجانب العنيف والدموي في العصابة.

تشير محاضر التحقيقات التاريخية إلى أنه كان الأسرع في استخدام" المنديل" لخنق الضحايا، حيث امتلك بروداً أعصاب غريباً مكنه من تنفيذ الجريمة في حضور الشقيقتين دون تردد.

لم يكن عبد العال مجرد تابع، بل كان شريكاً في الغنيمة وفي الدم، وكان يرى في" سبائك الذهب" التي تُنزع من أجساد الضحايا مبرراً كافياً لكل هذا السواد.

لم يقتصر دور الأزواج على القتل فقط، بل امتد لعملية التسويق وتصريف المصاغ الذهبي المسروق، فضلاً عن تأمين البيوت من أي اختراق أمني بمراقبة الشوارع ليلاً.

هؤلاء الرجال حولوا منازل" اللبان" و" ماكوريس" إلى مقابر جماعية، وظنوا أن سطوتهم ستحميهم للأبد، حتى كانت المفاجأة بصمود" البلاط" الذي نطق في النهاية برائحة الموت.

إن قصة ريا وسكينة ليست قصة امرأتين فحسب، بل هي دراسة في" سيكولوجية الجماعة الإجرامية" التي قادها رجال اختاروا أن يكونوا" عزوة للشر".

وفي النهاية، كانت منصة الإعدام هي الخاتمة الوحيدة التي تليق بهؤلاء الرجال الذين لطخوا تاريخ الإسكندرية بدماء الأبرياء، ليرحلوا ويتركوا خلفهم لغزاً لا تزال السينما والصحافة تنهل من تفاصيله المرعبة حتى يومنا هذا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك