روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاع الدين العمومي العالمي إلى 100 بالمائة بحلول سنة 2029

ميدي1 تيفي Medi1TV
1

أفاد صندوق النقد الدولي، في تقريره" الراصد المالي الدولي"، أن الدين العمومي العالمي ارتفع إلى حوالي 94 بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2025، ومن المتوقع أن يصل، مع استمرار هذا المسار د...

ملخص مرصد
توقع صندوق النقد الدولي ارتفاع الدين العمومي العالمي إلى 100% من إجمالي الناتج المحلي بحلول 2029، مقارنة بـ94% في 2025. وأشار التقرير إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أضافت ضغوطاً جديدة على المالية العامة العالمية، التي تعاني أصلاً من ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض الحيز المالي. كما حذر من تدهور هيكلي في الأوضاع المالية، ناتج عن زيادة الإنفاق الدائم أو خفض المداخيل في أكبر الاقتصادات.
  • الدين العمومي العالمي سيرتفع إلى 100% من الناتج المحلي بحلول 2029 بحسب صندوق النقد الدولي
  • الحرب في الشرق الأوسط أضافت ضغوطاً جديدة على المالية العامة العالمية
  • ارتفاع مدفوعات الفائدة من 2% إلى 3% من الناتج المحلي العالمي خلال 4 سنوات
من: صندوق النقد الدولي أين: العالم

أفاد صندوق النقد الدولي، في تقريره" الراصد المالي الدولي"، أن الدين العمومي العالمي ارتفع إلى حوالي 94 بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2025، ومن المتوقع أن يصل، مع استمرار هذا المسار دون تغيير، إلى 100 بالمائة بحلول سنة 2029.

وفي هذا التقرير، الصادر في إطار اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، المنعقدة هذا الأسبوع بواشنطن، أبرزت المؤسسة المالية الدولية أن" ديناميات الدين العمومي العالمي لم تشهد أي تحسن ملموس خلال سنة 2025"، مسجلة أن اندلاع الحرب في الشرق الأوسط" أضاف مصدرا جديدا للضغوط على مشهد عالمي يعاني بالفعل من التوترات".

واعتبر صندوق النقد الدولي أنه إلى جانب هذه التوترات الظرفية، فإن المسارات المترتبة عن المعايير المالية الراهنة تشكل مصدر انشغال رئيسي.

وأوضحت المؤسسة المالية الدولية أن" القلق الرئيسي لا يقتصر على ارتفاع مستوى الدين العالمي، بل أيضا المسار الذي تشير إليه أوضاع المالية العامة الحالية، فارتفاع أسعار الفائدة وحساسية السوق المتزايدة لأخبار المالية العامة يشيران إلى أن الحيز المتاح لاستيعاب هذا المسار آخذ في الانخفاض".

وفي هذا الصدد، يضيف التقرير، فإن الفجوة المالية العالمية، وهي الفرق بين الأرصدة الأولية المتوقعة والمستويات اللازمة لتحقيق استقرار نسبة الدين، كادت أن تختفي تماما من احتياطي يزيد عن 1 بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي الخام قبل عقد من الزمن إلى ما يقرب من الصفر اليوم.

وحسب مؤسسة (بريتون وودز)، فإن هذا التحول يشكل تدهورا هيكليا، أي أنه يعكس خيارات بشأن السياسات أدت إلى زيادة الإنفاق الدائم على الاستحقاقات أو خفض المداخيل، ولاسيما في بعض من أكبر الاقتصادات.

من جانب آخر، أبرز صندوق النقد الدولي أنه حتى في البلدان التي شهدت تحسنا في ديناميات الدين، لا تزال مستويات الدين العام في كثير من الحالات أعلى من الذروة التي وصلت إليها خلال أزمة كوفيد-19.

ينضاف إلى ذلك، حسب المصدر ذاته، ارتفاع مدفوعات الفائدة بشكل حاد خلال أربع سنوات فقط، من 2 إلى ما يقرب من 3 بالمائة، من إجمالي الناتج الداخلي العالمي، نتيجة لإعادة تمويل الحكومات لديونها التي تحل آجال استحقاقها بأسعار الفائدة الأعلى حاليا.

وأشار الصندوق إلى أن آفاق المالية العامة تدهورت بشكل أكبر منذ صدور عدد أبريل 2025 من تقرير الراصد المالي.

فعلى الصعيد العالمي، يوضح المصدر، يبلغ الدين العالمي المعرض للخطر خلال السنوات الثلاث المقبلة ما يقرب من 117 بالمائة من إجمالي الناتج الداخلي الخام، مما يؤكد تزايد مخاطر حدوث تطورات سلبية.

وفي هذا السياق، من شأن عدة عوامل معززة لذلك أن تؤثر سلبا على آفاق المالية، فحسب صندوق النقد الدولي، يمكن أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط على الماليات العمومية من خلال ارتفاع أسعار الأغذية والوقود، وتشديد الأوضاع المالية، وانخفاض النشاط الاقتصادي، وزيادة الإنفاق الدفاعي.

وحسب توقعات المؤسسة المالية الدولية، فإن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يرفع الدين العالمي، المعرض للخطر، بمقدار 4 نقاط مئوية إضافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك