إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من الولايات المتحدة | تسريبات عن تشكيل فريق نووي أمريكي للمشاركة في مفاوضات إيران قناه الحدث - الرئيس العراقي: الجهود متواصلة للتفاهم بشأن حصر السلاح الجزيرة نت - أيمن حسين.. مهاجم قناص روّض مآسي الحياة بالساحرة المستديرة العربية نت - الرئيس العراقي: الجهود متواصلة للتفاهم بشأن حصر السلاح قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - Have the Rules of Engagement Between Washington and Tehran Changed? قناة القاهرة الإخبارية - من الطاقة النظيفة إلى النينيو واختناق الأنهار والعالم يواجه تحديات مناخية غير مسبوقة|المستقبل الأخضر قناة الجزيرة مباشر - Wall Street Journal: Iran's demand for the release of its frozen funds complicates negotiations a...
عامة

هكذا صمدت الحقيقة الأردنية أمام وباء الإشاعات

الغد
الغد منذ 1 شهر

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات لم تعد الحروب تُخاض بالسلاح وحده بل باتت الكلمة المسمومة أخطر من الرصاصة والإشاعة الممنهجة أشد فتكاً من أي قصفٍ عابر، وفي خضم هذا المشهد الإقليمي المضطر...

ملخص مرصد
يواجه الأردن حملات إعلامية مغرضة تستهدف تشويه صورته عبر إشاعات متواصلة، في ظل بيئة إقليمية مضطربة. ويصف التقرير هذه الحملات بأنها حرب نفسية تهدف إلى زعزعة الثقة الوطنية والمساس برموز الدولة. ويؤكد أن الأردن صمد أمام هذه التحديات بفضل تماسكه الداخلي ودفاعه عن سيادته.
  • الأردن هدف لحملات إعلامية مغرضة تشوه صورته عبر إشاعات متواصلة
  • حملات تستهدف زعزعة الثقة الوطنية والمساس برموز الدولة الأردنية
  • الأردن صمد بفضل تماسكه الداخلي ودفاعه عن سيادته واستقراره
من: الأردن أين: الأردن

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات لم تعد الحروب تُخاض بالسلاح وحده بل باتت الكلمة المسمومة أخطر من الرصاصة والإشاعة الممنهجة أشد فتكاً من أي قصفٍ عابر، وفي خضم هذا المشهد الإقليمي المضطرب يقف الأردن شامخاً ثابتاً على مبادئه عصياً ومدافعاً عن سيادته وأرضه وكرامة شعبه في وجه عواصف من الاتهامات المضللة وحملاتٍ إعلامية مغرضة وأبواقٍ مأجورة تحاول النيل من صورته ومكانته.

اضافة اعلانليس مستغرباً أن يكون الأردن هدفاً لهذه الحملات فهو دولةٌ اختارت أن تكون في صفّ الاستقرار وتحمي حدودها دون تردد وترفض أن تكون ساحةً مفتوحة لصراعات الآخرين، وهذا الموقف الصلب الذي يستند إلى حق سيادي أصيل في الدفاع عن النفس لم يرق لكثيرين ممن اعتادوا العبث بأمن المنطقة فكان الرد عبر سيلٍ من الإشاعات والافتراءات التي تُبثّ ليل نهار في محاولةٍ بائسة لزعزعة الثقة الداخلية وضرب الجبهة الوطنية.

وإذا كان الأردن اليوم يتعرض لتهديداتٍ إيرانية مباشرة ويشهد محاولات استهدافٍ تطال حدوده ومنشآته الحيوية بل وتلوّح بتهديداتٍ تمس الجسور والطاقة والبنية التحتية فإن ذلك يكشف بوضوح حجم الاستهداف الذي يتعرض له ويُسقط في الوقت ذاته كل الروايات الزائفة التي تحاول تصويره بغير حقيقته فالدولة التي تُستهدف لا يمكن أن تكون في موقع الاتهام بل في موقع الدفاع المشروع عن أمنها واستقرارها.

إن أخطر ما نواجهه في هذه المرحلة ليس فقط التهديدات العسكرية أو الأمنية بل ذلك “الوباء” الخفي الذي يتسلل إلى العقول قبل أن يصل إلى الوقائع وهو وباء الشائعات، وهذه الإشاعات التي تُصاغ بدهاء وتُروّج بأساليب دعائية متقنة وتُلبس ثوب الحقيقة لتغري المتلقي وتستدرجه إلى تصديق رواياتٍ مختلقة تُستهدف بها الدولة الأردنية أرضاً وقيادةً وشعباً فإنها حرب نفسية مكتملة الأركان غايتها كسر الروح المعنوية وبث الشك وتقويض الثقة بكل ما هو وطني.

ولعلّ ما يزيد من خطورة هذه الحملات أنها لا تقف عند حدود التشويه بل تتجاوزها إلى محاولات المساس برموز الدولة ورجالاتها واستهداف كل ما يمثل قيمةً وطنيةً أو إنجازاً يُعتد به وهنا.

لا بد من التأكيد أن حرية التعبير التي يكفلها الدستور لا يمكن أن تكون غطاءً للفوضى أو منصةً لنشر الأكاذيب والتحريض فالفارق واضح بين النقد المسؤول وبين الإساءة الممنهجة.

إن حماية الجبهة الداخلية اليوم واجبٌ لا يقل أهمية عن حماية الحدود.

وهذا يتطلب وعياً مجتمعياً عالياً يُدرك خطورة الانجرار وراء الإشاعات ويُحصّن نفسه بالتحقق والتدقيق ويرفض أن يكون أداةً في يد من يسعون لبث الفتنة.

كما يتطلب في الوقت ذاته تفعيل الأدوات القانونية بحزم لملاحقة كل من يروّج أو يصنع أو يموّل هذه الحملات الهدامة وتطبيق التشريعات الجزائية التي تضع حداً لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن أو سمعته.

فالأردن الذي صمد في وجه الأزمات وواجه التحديات بإرادةٍ لا تلين لن يكون لقمةً سائغة لحملات التضليل ولن تنال منه أصوات النشاز مهما علت.

سيبقى هذا الوطن عصيّاً على الانكسار متماسكاً بوحدة شعبه ووعي أبنائه وصلابة مؤسساته.

وهنا لا بد التأكيد أن الحقيقة تبقى أقوى من كل إشاعة والوطن أكبر من كل مؤامرة.

ومن حق الأردنيين أن يعيشوا بأمنٍ وكرامة وأن يدافعوا عن بلدهم بكل ما أوتوا من وعيٍ وإرادة لأن الأوطان لا يحميها إلا أبناؤها وهم يقفون خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية بكل صمود وثبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك