القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

هل سألك طفلك عن العدوان الإيراني؟

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ 1 شهر
2

كثيرا‭ ‬ما‭ ‬نتصل‭ ‬على‭ ‬مؤسسة‭ ‬أو‭ ‬شركة‭ ‬لإنجاز‭ ‬معاملة‭ ‬أو‭ ‬خدمة، ‭ ‬وبعد‭ ‬إنهاء‭ ‬المكالمة، ‭ ‬نسمع‭ ‬الصوت‭ ‬الآلي‭ ‬يقول‭: ‬ضع‭ ‬تقييم‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمة‭ ‬وتعامل‭ ‬الموظف، ‭ ‬ولكن‭ ‬ولا‭ ‬...

ملخص مرصد
يتناول المقال تأثير العدوان الإيراني على الأطفال الصغار الذين يشهدون الحروب مباشرة عبر وسائل الإعلام الحديثة، مقارنة بالأجيال السابقة التي كانت تقرأ عن الحروب في الكتب. ويؤكد على ضرورة الوعي والمسؤولية الأسرية في التعامل مع تساؤلات الأطفال حول الحرب والعدوان، مع التركيز على تعزيز الثقة بالدولة الوطنية والمؤسسات.
  • الأطفال اليوم يشهدون الحروب مباشرة عبر وسائل الإعلام الحديثة
  • تساؤلات الأطفال تعكس أثر العدوان وتداعياته النفسية
  • ضرورة الوعي الأسري في التعامل مع أسئلة الأطفال عن الحرب
من: الأطفال الصغار والأسر

كثيرا‭ ‬ما‭ ‬نتصل‭ ‬على‭ ‬مؤسسة‭ ‬أو‭ ‬شركة‭ ‬لإنجاز‭ ‬معاملة‭ ‬أو‭ ‬خدمة، ‭ ‬وبعد‭ ‬إنهاء‭ ‬المكالمة، ‭ ‬نسمع‭ ‬الصوت‭ ‬الآلي‭ ‬يقول‭: ‬ضع‭ ‬تقييم‭ ‬مستوى‭ ‬الخدمة‭ ‬وتعامل‭ ‬الموظف، ‭ ‬ولكن‭ ‬ولا‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬سمعنا‭ ‬أن‭ ‬شركة‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬بتكريم‭ ‬موظف‭ ‬لأنه‭ ‬حصل‭ ‬على‭ ‬تقييم‭ ‬عال، ‭ ‬أو‭ ‬تم‭ ‬تثبيته‭ ‬في‭ ‬الوظيفة‭ ‬لأنه‭ ‬أجاد‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الزبون‭ ‬المتصل‭.

‬فهل‭ ‬من‭ ‬تفعيل‭ ‬وتنشيط‭ ‬لآلية‭ ‬تقييم‭ ‬الزبائن‭ ‬والجمهور‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬تركها‭ ‬هكذا؟يعرض‭ ‬تلفزيون‭ ‬البحرين‭ ‬برنامج‭ ((‬صباح‭ ‬البحرين‭)) ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬باستضافة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬وأصحاب‭ ‬المشاريع‭ ‬التجارية‭ ‬الصغيرة، ‭ ‬بهدف‭ ‬التشجيع‭ ‬والتسويق، ‭ ‬ودعم‭ ‬الشباب‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬وعرض‭ ‬نماذج‭ ‬جميلة‭ ‬في‭ ‬الوطن‭.

‬شكرا‭ ‬لتلفزيون‭ ‬البحرين‭.

‬وتحية‭ ‬لفريق‭ ‬عمل‭ ‬برنامج‭ ((‬صباح‭ ‬البحرين‭)).

‬‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني؟ ‭: ‬حينما‭ ‬كنا‭ ‬صغارا‭ ‬لم‭ ‬نكن‭ ‬نشهد‭ ‬الحروب‭ ‬ولم‭ ‬نرها‭.

‬كنا‭ ‬نقرأ‭ ‬عنها‭ ‬ونسمع‭ ‬بها، ‭ ‬كما‭ ‬كنا‭ ‬ندرس‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬التاريخ‭ ‬بالمرحلة‭ ‬الإعدادية‭ ‬عن‭ ‬الحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الأولى‭ ‬والحرب‭ ‬العالمية‭ ‬الثانية‭.

‬كنا‭ ‬ندرسها‭ ‬للحفظ، ‭ ‬وربما‭ ‬كنوع‭ ‬من‭ ‬القصص‭ ‬التاريخية‭.

‬حتى‭ ‬فوجئنا‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬بغزو‭ ‬الكويت‭ ‬ثم‭ ‬حرب‭ ‬التحرير، ‭ ‬وكنا‭ ‬نشاهدها‭ ‬بالصوت‭ ‬والصورة‭ ‬والنقل‭ ‬الحي، ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قناة‭ ‬‮«‬سي‭ ‬إن‭ ‬إن‮»‬‭.

‬ومن‭ ‬بعدها‭ ‬توالت‭ ‬متابعتنا‭ ‬للحروب‭ ‬والأزمات، ‭ ‬والصراعات‭ ‬والنزاعات‭.

‬كما‭ ‬تعددت‭ ‬أشكال‭ ‬النقل‭ ‬المباشر‭ ‬عبر‭ ‬كل‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬والتكنولوجيا، ‭ ‬حتى‭ ‬أصبحنا‭ ‬نتابع‭ ‬الأحداث‭ ‬قبل‭ ‬وقوعها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الهاتف‭ ‬النقال‭ ‬ومنصات‭ ‬التواصل‭.

‬اليوم‭ ‬هناك‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬الصغار، ‭ ‬شهد‭ ‬الحرب‭ ‬والعدوان، ‭ ‬وتابع‭ ‬التطورات‭ ‬والمستجدات‭ ‬مباشرة‭.

‬وحفظ‭ ‬اسم‭ ‬الرئيس‭ ‬الأمريكي‭ ‬‮«‬ترامب‮»‬‭ ‬كما‭ ‬حفظنا‭ ‬نحن‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬اسم‭ ‬الرئيس‭ ‬‮«‬بوش‮»‬‭.

‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تساؤلات‭ ‬الأطفال‭ ‬الصغار‭ ‬اليوم، ‭ ‬وكما‭ ‬أنها‭ ‬تعكس‭ ‬أثر‭ ‬العدوان‭ ‬وتداعياته، ‭ ‬فإنها‭ ‬تؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬الوعي‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الأسرية‭.

‬جميعنا‭ ‬بلا‭ ‬استثناء‭.

‬وجد‭ ‬أن‭ ‬ابنه‭ ‬الصغير‭ ‬تنقل‭ ‬له‭ ‬الأخبار‭ ‬أولا‭ ‬بأول‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقرأها‭ ‬ويشاهدها‭ ‬ولي‭ ‬الأمر‭ ‬في‭ ‬الأسرة‭.

‬عن‭ ‬العدوان‭ ‬والحرب‭.

‬عن‭ ‬عدد‭ ‬الصواريخ‭ ‬والمسيرات‭.

‬عن‭ ‬الهجمات‭ ‬والاعتداءات‭.

‬وحتى‭ ‬عن‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن، ‭ ‬وجلسة‭ ‬المباحثات‭ ‬الأمريكية‭ ‬الإيرانية‭.

! ! ‬وهنا‭ ‬تكون‭ ‬المسؤولية‭ ‬مضاعفة‭.

‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬تساؤلات‭ ‬الصغار، ‭ ‬تستوجب‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالجانب‭ ‬الفكري‭ ‬والنفسي‭ ‬لهم، ‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬بالدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬وجهود‭ ‬وتضحيات‭ ‬رجالها، ‭ ‬وعن‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتماسك‭ ‬والتلاحم‭ ‬المجتمعي‭.

‬باختصار‭: ‬أسئلة‭ ‬الأطفال‭ ‬الصغار‭ ‬عن‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬والإجابة‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬أصول‭ ‬التربية‭.

‬ويجب‭ ‬الاهتمام‭ ‬بها‭.

‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬منعها‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬المجمعات‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬المنطقة، ‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المجمعات‭ ‬هنا‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬بعض‭ ‬الباعة‭ -‬خاصة‭ ‬محلات‭ ‬العطور‭- ‬يصرون‭ ‬على‭ ‬إجبار‭ ‬الناس‭ ‬على‭ ‬تجربة‭ ‬العطر‭ ‬وشرائه‭ ‬خارج‭ ‬مساحة‭ ‬المحل، ‭ ‬مما‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬إحراج‭ ‬الناس، ‭ ‬وكذلك‭ ‬إحراج‭ ‬الفتيات‭ -‬المواطنات‭- ‬اللاتي‭ ‬يبعن‭ ‬العطور، ‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬إصرار‭ ‬صاحب‭ ‬المحل‭ ‬أن‭ ‬المكافأة‭ ‬مرتبطة‭ ‬بمعدل‭ ‬البيع‭.

‬مواطن‭ ‬بحريني، ‭ ‬كتب‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬قرأت‭ ‬موضوعك‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬بخصوص‭ ‬سوق‭ ‬واقف، ‭ ‬وتذكرت‭ ‬سوق‭ ‬المنامة‭ ‬المركزي‭.

‬واليوم‭ ‬ذهبت‭ ‬إلى‭ ‬هناك، ‭ ‬وشعرت‭ ‬بأنني‭ ‬داخل‭ ‬سوق‭ ‬في‭ ‬أدغال‭ ‬إفريقيا‭.

! ! ‬الشارع‭ ‬فيه‭ ‬حفر‭ ‬كبيرة، ‭ ‬ومياه‭ ‬المجاري‭ ‬تجعلك‭ ‬لا‭ ‬تفكر‭ ‬بزيارة‭ ‬السوق‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭.

‬باختصار‭ ‬أين‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الوضع؟ ‮»‬‭! ‬إقرأ أيضا لـ" محميد المحميد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك