روسيا اليوم - ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع روسيا اليوم - القضاء يؤيد إدانة وزيرة مصرية في قضية سرقة قناه الحدث - رئيس أركان الجيش اليمني يوجه برفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد حوثي العربي الجديد - ليبيا: عجز سكني يقدَّر بـ800 ألف وحدة وتحديات تمويلية متصاعدة قناة العالم الإيرانية - شاهد.. وثيقة سرية تثير عاصفة سياسية وتفتح أبواب المواجهة بلبنان! القدس العربي - تساؤلات وتكهنات بعد ظهور هيفاء وهبي بفستان زفاف Euronews عــربي - مايكروسوفت تستغني عن 4800 وظيفة وقطاع إكس بوكس في أكبر إعادة هيكلة روسيا اليوم - أزمة "حادة" بين البلدين.. إسرائيل تتجاوز "خطا أحمر" لأذربيجان التلفزيون العربي - مواجهة رياضية بنكهة مالية.. قمة المليارات بين منتخبي البرتغال وإسبانيا العربي الجديد - ترامب: نعم طلبت مراجعة قرار طرد بالوغون ولم أطالب بإلغاء العقوبة
عامة

قاليباف يتصدر المشهد الإيراني الجديد.

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
1

فرض رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه مفاوضاً رئيساً والوجه الرسمي الأبرز في إيران، التي أطاحت الحرب الأميركية – الإسرائيلية عدداً كبيراً من قياداتها.على مدى ثلاثة عقود، شكل قاليباف (...

ملخص مرصد
فرض محمد باقر قاليباف (64 عاماً) نفسه ممثلاً رئيساً لإيران في المفاوضات الدولية، بعد مقتل عدد من قياداتها في الحرب. ظهر قاليباف في إسلام آباد ملتقياً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في أعلى مستوى اتصال بين البلدين منذ 1979. أثار قاليباف إعجاب الوفد الأميركي بوصفه مفاوضاً محترفاً، بحسب واشنطن بوست.
  • قاليباف (64 عاماً) يقود المفاوضات الإيرانية بعد مقتل قياداتها في الحرب
  • ظهر في إسلام آباد ملتقياً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس
  • أثنى الوفد الأميركي على قاليباف بوصفه مفاوضاً محترفاً
من: محمد باقر قاليباف أين: إسلام آباد

فرض رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه مفاوضاً رئيساً والوجه الرسمي الأبرز في إيران، التي أطاحت الحرب الأميركية – الإسرائيلية عدداً كبيراً من قياداتها.

على مدى ثلاثة عقود، شكل قاليباف (64 سنة) أحد أعمدة المؤسسة الحاكمة في إيران وأبرز وجوهها غير الدينية، فهو الذي قاد المجهود الحربي ويتولى اليوم زمام المسار التفاوضي الإيراني - الأميركي العالي الأخطار.

ظهر قاليباف للمرة الأولى علناً نهاية الأسبوع الماضي مترئساً وفد بلاده في محادثات إسلام آباد وملتقياً نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في ما شكل أعلى مستوى من التواصل بين الخصمين منذ ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979.

وبينت صورة نشرتها السفارات الإيرانية في الخارج على وسائل التواصل الاجتماعي قاليباف في مقدم الوفد المفاوض، متحمساً بينما يؤشر بيده، في حين بدا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منشغلاً بأكواب الشاي.

غير أن آليات عمل القيادة الإيرانية ما بعد المرشد الأعلى علي خامنئي الذي هيمن على الحكم لنحو أربعة عقود لا تزال غير واضحة، على رغم تعيين نجله مجتبى خلفاً له، وإن لم يظهر علناً حتى الآن، وسط تقارير تتحدث عن إصابته بجروح بالغة في ضربة جوية.

يقول كبير الباحثين في معهد جنيف للأبحاث فرزان ثابت" بعد اغتيال (علي) لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني)، برز قاليباف بوصفه المشرف على المجهود الحربي والاستراتيجية ذات الصلة".

ويضيف" ينبغي عدم المبالغة في مدى تحكمه بالقرار، فهو لا يزال خاضعاً لقوى أعلى في طهران"، من بينها، وفقاً لثابت، مجتبى خامنئي والحرس الثوري الإيراني، الذي كان رئيس مجلس الشورى الإيراني شخصية محورية فيه حين شغل منصب قائد القوات الجوفضائية.

شكلت زيارة قاليباف لإسلام آباد أول ظهور علني له منذ ما قبل الحرب، على رغم حضوره اللافت على وسائل التواصل الاجتماعي إبان الحرب.

وحظيت منشوراته عبر" إكس" باهتمام واسع، وأثارت تساؤلات حول الجهة التي تصوغها بالإنجليزية الأميركية، إذ لا يعرف عن رئيس البرلمان إجادته الإنجليزية بطلاقة.

وفي منشور له عبر" إكس" خلال الأول من أبريل (نيسان) الجاري، في معرض الحديث عن تهديدات بشن غزو بري، كتب" إذا جئتم إلى ديارنا.

ستواجهون العائلة بكاملها.

جاهزون، ومسلحون، ونقف بثبات.

تعالوا إذا شئتم".

وعلى رغم فشل محادثات إسلام آباد، أفادت صحيفة" واشنطن بوست" بأن قاليباف ترك انطباعاً لافتاً لدى الوفد الأميركي، الذي بات يتعامل مع صناع القرار الأساسيين في إيران.

وقالت الصحيفة إن رئيس مجلس الشورى" أثار إعجاب الوفد الأميركي بوصفه مفاوضاً مصقولاً ومحترفاً ومرشحاً محتملاً لقيادة إيران جديدة".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)شملت مسيرة قاليباف، التي جمعت بين العملين العسكري والمدني، مناصب عدة، من بينها قيادي في الحرس الثوري، وقائد شرطة طهران، ورئيس بلدية العاصمة، وصولاً إلى منصبه الحالي رئيساً للبرلمان.

ولا يزال من غير الواضح إذا ما كان رئيس البرلمان يحظى بثقة القيادة المتشددة الجديدة في الحرس الثوري، بما فيها القائد العام أحمد وحيدي، وخليفة لاريجاني في رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر.

ويعرف قاليباف بطموحه الشديد، إذ ترشح للرئاسة في إيران أكثر من مرة من دون أن يحالفه الحظ، ولا سيما في عام 2005، عندما فاز المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد.

وقاليباف طيار مؤهل، يتفاخر بقدرته على قيادة طائرات جامبو نفاثة.

وتتهم منظمات حقوقية قاليباف، في مهامه المختلفة، بالاضطلاع بدور رئيس في قمع الاحتجاجات، من تظاهرات الطلاب عام 1999 إلى الحركة الخضراء التي اندلعت بعد انتخابات متنازع على نتائجها عام 2009، وصولاً إلى الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران خلال يناير (كانون الثاني) 2026.

ويقول فرزان ثابت" بوصفه سياسياً، أثبت أنه طموح وانتهازي، لكنه في الوقت نفسه حذر، وهي سمة ساعدته على التقدم في مسيرته حتى بلغ قمة هرم السلطة في إيران من دون أن يقصى، كما حدث مع كثر غيره".

ويضيف" لذلك، سيبدي قدراً من المرونة لاختبار الخطوط الحمراء لواشنطن، ومحاولة انتشال طهران من الحرب، لكنه سيظل إلى حد كبير ملتزماً بالإطار المرسوم، وحريصاً على أن تحظى مواقفه التفاوضية بموافقة اللاعبين الأساسيين في الداخل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك