قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

شريف عبد الحميد: مشروع قانون الأحوال الشخصية يجب أن يقوم على رؤية متوازنة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

أكد الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن الحفاظ على الأسرة المصرية تمثل نقطة انطلاق مهمة لإعادة بناء الإطار التشريعي المنظم ل...

ملخص مرصد
أكد الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن قانون الأحوال الشخصية الحالي في مصر outdated ولا يلائم التحولات الاجتماعية والاقتصادية. شدد على ضرورة إصدار قانون عصري متوازن يحقق العدالة بين الجنسين ويضمن مصلحة الطفل، مع آليات تسوية ودية وسريعة للنزاعات الأسرية. اعتبر إصدار القانون ضرورة وطنية ملحة تتطلب حوارًا مجتمعيًا واسعًا.
  • قانون الأحوال الشخصية الحالي يستند إلى قوانين صدرت منذ قرن تقريبًا
  • مشروع القانون الجديد يجب أن يحقق العدالة بين الرجل والمرأة والطفل
  • إصدار القانون ضرورة وطنية تتطلب حوارًا مجتمعيًا واسعًا
من: شريف عبد الحميد أين: مصر

أكد الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن الحفاظ على الأسرة المصرية تمثل نقطة انطلاق مهمة لإعادة بناء الإطار التشريعي المنظم للعلاقات الأسرية، وعلى رأسها قانون الأحوال الشخصية، بما يواكب تطورات المجتمع ويعزز استقراره.

وأوضح" شريف"، أن الإطار التشريعي الحالي لقوانين الأحوال الشخصية يستند في جزء كبير منه إلى قوانين صدرت منذ ما يقرب من قرن، وتحديدًا منذ عشرينيات القرن الماضي، وهو ما يجعله غير قادر بشكل كامل على مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال العقود الأخيرة.

وأضاف رئيس مانديلا للحقوق والديمقراطية؛ أن استمرار العمل بإطار قانوني بهذه الدرجة من التقادم لم يعد ملائمًا لطبيعة الواقع الحالي، خاصة في ظل تغير الأدوار داخل الأسرة وتزايد التحديات المرتبطة بالنزاعات الأسرية، الأمر الذي يستدعي تدخلًا تشريعيًا عاجلًا لإصدار قانون عصري متكامل.

وأشار الحقوقى؛ إلى أن مشروع قانون الأحوال الشخصية يجب أن يقوم على رؤية متوازنة تحقق العدالة بين الرجل والمرأة، وتضع المصلحة الفضلى للطفل في مقدمة الأولويات، من خلال تنظيم دقيق وعادل لمسائل الحضانة والرؤية والنفقة، بما يضمن الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال.

كما شدد شريف عبد الحميد؛ على أهمية تضمين القانون الجديد آليات فعالة للتسوية الودية قبل اللجوء إلى القضاء، وتعزيز دور الإرشاد الأسري، إلى جانب سرعة الفصل في القضايا الأسرية من خلال إجراءات مبسطة تحقق العدالة الناجزة دون الإخلال بحقوق الأطراف.

وأكد الحقوقى؛ أن الهدف من التشريع الجديد لا يجب أن يقتصر على تنظيم النزاع، بل يمتد إلى الوقاية منه، والحفاظ على تماسك الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستقر.

واختتم رئيس مانديلا للحقوق والديمقراطية؛ تصريحه بالتأكيد على أن إصدار قانون أحوال شخصية عصري ومتوازن لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية ملحة، تتطلب حوارًا مجتمعيًا واسعًا يضم كافة الأطراف المعنية، لضمان خروج تشريع يعبر عن احتياجات المجتمع المصري ويحافظ على استقراره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك